رَوحٌ وَريْحَان..🌿
الذهاب إلى القناة على Telegram
هادِئةُ الخُطى.. مَشبوبة العَاطفة.. أسيرُ وبَرْدُ الرِضى ينصَبُّ في كَبِدي ♥
إظهار المزيد3 156
المشتركون
+124 ساعات
+47 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
3 156
هنا متّسعٌ لكل ما لم يُقَل..
خاطرٌ عابر، فكرةٌ مؤجلة، أو حديثٌ بقي حبيس الصدر..🌿
3 156
قال محمود درويش:
"كلّ من أُصيب في غير قلبه، مُعافى!"
وكأنّ الرافعي مضى بالمعنى إلى منتهاه، فقال:
"اللهم إنك رزقتني العافية في كل جوارحي،
ولم تصبني إلا في القلب!"
وما أدري أيُّ مصابٍ أشدّ من أن يُبقي الله لك عافيةَ الجسد،
ثم يجعل البلاء في الموضع الذي لا عافيةَ له..
وقد عرفتُ ذلك تجربةً، لا سماعاً ولا قراءة..
أما أنا، فوالله ما أصابتني إلا في القلب..
3 156
شاقٌّ عليّ أن أهدم ما بنيت، أو أستبدل حلمًا بآخر..
ولأجل هذا أُصابرُ حتى آخِرِ رمَق، حتى إذا فاضَ الكَيْل، طويتُ الصَّفحةَ بغَيْرِ رَجْعة، وأعرضتُ إعراضاً يُخيَّلُ معه أنّي ما عرفتُهم قط، ولا كانوا لي يوماً..
3 156
الخوفُ من التّغيير يُبقينا أسرى للوضع الرّاهن، بينما الجُرأةُ على خوض المجهول تفتح لنا أحيانًا لا بل دائمًا.. آفاقًا لم نكن نحلمُ بها من قبل..
القفزةُ الكُبرى نحو النّجاح تبدأ بخطوة صغيرة خارج دائرة الأمان..
3 156
﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾
العبدُ بين يديك يا مولاي مسكينٌ يسأل، ومحتاجٌ ينزل بك حاجته، قد انقطعت به الأسباب إلا سببك، وضاق به الخافقان إلا فضلك. إنه لمستزيدٌ من خيرك، فقيرٌ إلى صيبِ نعمتك، لا يملك لنفسه نفعًا ولا دفعًا، وكلّ ما تنزله من سحاب جودك هو له غياثٌ وروح؛ فمن أوى إلى ركنك الشديد، أسبغت عليه من النّعم ما تُصلح به حاله وتجبر به كسر روحِه.
3 156
في زاويةٍ من أرواحنا، ثمة حياةٌ دافئة كنا نستحقها.. حياةٌ فيها الرفاق الذين أردناهم، والخطوات التي تشبه شغفنا الأوّل. لكن الأقدار أخذتنا إلى نصٍّ آخر، ومسرحٍ غريب، فوجدنا أنفسنا نرتجل العيش في حياةٍ لا تشبهنا.. نمضي فيها مجبرين، كمن يسير في وداع أمنياته.
3 156
اختيارٌ واحدٌ خاطئٌ في حياتك، يُكلِّفك عُمرًا مِنَ التَّعب والنَّدم؛ وما مِن شيءٍ أقسىٰ مِن أن يمضي عمرك أمامَك دونَ أن تَعيش..
3 156
يمرّ الإنسان بتجارب يظنّ أنها الأصعب، تضيق بها روحه ويحسب أنها النهاية، ثم تفاجئه الأيام بما هو أثقل، فيدرك أن ما ظنّه يومًا أقصى ما يمكن احتماله لم يكن إلا مرحلةً عابرة.
أما أنا، فأعيش الآن مرحلةً أثقلتني إلى حدٍّ لم أعد أرى معه في الأفق مخرجًا، ولا أجد في نفسي متسعًا للتفاؤل بشيء. لم يعد لديّ سوى انتظار أن تنتهي هذه المرحلة، رغم أنني، من شدة طولها وثقلها، لم أعد أصدق أنها ستنتهي يومًا..
