دُرةَ الحُسَيّن .
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا مَلجأَ العَبد حيّن يُتعبهُ العَالم الخارجي ، هُنا حيّث السَكينة . صدقة لِي مابَعد موتي . بوت تواصُل : @fnwa6_bot رُوَحِي بِالشَام.
إظهار المزيد558
المشتركون
-224 ساعات
-97 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
• لِمَاذا سُّميَت بِأُم البَنيّن؟
- قيلَ إنّ أُم البَنيّن أتَت ذَات يَّوم إلىٰ أمْيرُ المُؤمِنيَّن وقالَت لَهُ : لِي إليّكَ حَاجَّة .
قالَ لَها : قَولِي مَا عِندكِ؟
قالَت : أنا أطّلب مِنكَ انّ تُغَير إسمَي، فَعِندَما تُناديَني فَاطِمَّة، أرَىٰ الانكِسَّار بَاديًا عَلىٰ وجُوهِ الحَسَّن والحُسَيْن وزَينَب، فإنَهُم يُذكِروّن أمَهُم فَاطِمَّة الزَهْرَاء ويَتَألموّن، فَمَّا كانَ مِن الإمامَ إلا أنّ غَيَّر إسّمُها وسَّماهـا أُم البَنيْن .
إنها بدل أن تسأل عن جراحات أولادها أو عن مصارعهم، وكيف سقطوا ومن قتلهم ومن حز رؤوسهم ومَن مثّل بهم وأية خيل رضت أجسادهم إلى غير ذلك من الأسئلة التي تكشف عن مدى تعلقها بأولادها وحزنها لفراقهم، بدل كل ذلك تسأل عن وفائهم للحسين (عليه السلام) وعن ذودهم عنه، ومواساتهم له،وهل قدموا كل ما بوسعهم من أجل الحسين؟ مما يكشف عن عظيم إيمانها وسموّ معرفتها، وما تميّزت به هذه السيدة الصابرة الجليلة.
يَا أُمَ البَنَين...
أقَسَمتٌ عَليكِ بِالحٌسَين وبِأقَمَاركِ الأرَبَعة أَن تٌزَيديَني حٌرَقَة وَدَمَعة وَإخَلاص للحٌسَين كَما تَلَوَعَتي عَلى مٌصَابَة، ضَعَي يَدكِ عَلى قَلبَي المٌحَملِ بالذَنَوب وَطَهَريَه وَإجعَلِيه خَالِصًا للحٌسَين وَمٌصَيبَته.
"أَنَّ بِشْرًا كُلَّمَا نَعَى إِلَيْهَا أَحَدَ أَوْلَادِهَا الأَرْبَعَةِ قَالَتْ مَا مَعْنَاهُ: أَخْبِرْنِي عَنْ الحُسَيْنِ. فَأَخَذَ يَنْعَى لَهَا أَوْلَادَهَا وَاحِدًا وَاحِدًا حَتَّى نَعَى إِلَيْهَا العَبَّاسَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَتْ: يَا هَذَا قَطَّعْتَ نِيَاطَ قَلْبِي، أَوْلَادِي وَمَنْ تَحْتَ الخَضْرَاءِ كُلُّهُمْ فِدَاءٌ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)"
الليلة الرابِعة مِن المُحرم..
ليلة أُم البَنِين "بَاب الحَوائِج"
بقَلبك المكسور ودمُوعِك الجَارية على الحُسين
قِف على هذا الباب اليّوم وخذ منهُ خَير الدُنيا والآخِرة..
"نَحنُ لا نَحضر العزاء فَقَط لِنواسي
أهل العزاء عليهم السَّلام، نَحنُ
من أهلِ العزاء، لذلك نقول:
« الحَمدُ للهِ على عظيم رزيَّتي »
أنا أيضًا أُصِبتُ بالحُسَيْن (عليهِ السّلام) .."
السيِّد محمد الهاشمي
عِنْدَ ذِكْرِ أُمِّ البَنِينَ، تَنْحَنِي الحُرُوفُ إِجْلَالًا . أَرْبَعَةُ أَقْمَارٍ رَحَلُوا ، وَبَقِيَ نُورُ أُمِّهِمْ لَا يَأْفُلُ .
الليلة الرابِعة مِن المُحرم..
ليلة أُم البَنِين "بَاب الحَوائِج"
بقَلبك المكسور ودمُوعِك الجَارية على الحُسين
قِف على هذا الباب اليّوم وخذ منهُ خَير الدُنيا والآخِرة..
سَقَاكِ الله مِن رَحِيقٍ مَختُومٍ، يَومَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلابَنُون، فَصِرتِ قدوَةً لِلمُؤمِنَاتِ الصَّالِحَاتِ، لأَنَّكِ كَرِيمَة الخَلائِق، عَالِمَةً مُعَلَّمَةً، نَقيَّةً زَكِيَّةً، فَرَضِيَ اللهُ عَنكِ وَأَرضَاكِ، وَلَقَد أَعطَاكِ اللهُ مِن الكَرَامَات البَاهِرَات، حَتَّى أَصبَحتِ بِطَاعَتكِ لله وَلِوَصيِّ الأَوصِيَاء وَحُبّك لِسَيِّدَة النِّسَاء الزَّهرَاءِ، وَفِدَائكِ أَولادكِ الأَربَعَة لِسَيِّدِ الشُّهَدَاء بَابَاً لِلحَوَائِج ،..
مَعلومة إخَوان...
فاطمة بنت الحٌسين صلوات الله عليهما ليست كما يتصورها البعض "طفلة صغيرة تبكي وتنوح لفراق أبيها" بل هي إمرأة بالغة كبيرة وعالمة ومٌحدثة بِعلم أهلها الأشراف وبعد معركة كربلاء تزوجت من إبن عمها (إبن مولانا الإمام الحسن المٌجتبى صلاوات الله علية) إسمة الشريف " الحسن المثنى علية السلام " وهو قد شارك مع مولانا الحسين بمعركة كربلاء ولكنه لم يستشهد فقط أُثخن بالجراح البليغة فقد أُصيب بـ ١٨ جرح بليغ وقد قٌطيعت يده اليٌمنى، وعندما إنتهت المعركة وبدأ جيش عمر ابن سعد اللعين بقطع الرؤوس فقد رأى أن الحسن المثنى لم يَمت بعد وتركة وبعد مدة أتاه شخص يدعى "أسماء بن خارجة الفزاري" أبن عم أمه ( أم الحسن المثنى ) فتدخل بدافع القبيلة والحمية وقال: "والله لا يُوصل إلى ابن خولة (يقصد أمه خولة بنت منظور الفزارية) أبداً"، وأخَذوه أسيراً إلى الكوفة وتدخل كذلك أسماء بن خارجة عند أبن زياد لكي يترك الحسن المثنى ولا يأمر بقتلة، وقد تلقى العلاج وشٌفيت جروحة وبقي بالكوفة فـ لم يكن مع مسير السبايا من الكوفة الى الشام، ومن ثم عاد إلى المدينة المنورة بشكل منفصل.
يَالخَذت كٌل شَيَ بِرَحيلك...
بَس ماخَذِتنَي!
- لِسَان حَال فَاطِمَة بِنتُ الحٌسَين "العَليلَة".
اول ليَلة جُمعة مِن شهر مُحرم ..
اللهُم اجعلني عَندك وجيهًا بالحُسين ( عليهِ السَلام)
في الدُنيا والآخره اللهُمَ باعد بيننا وبين
الذنوب التي تحرمُنا مِن الدمعه الحُسينيه .
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
