939
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-1930 أيام
أرشيف المشاركات
ولَرُبَّمَا تُشفَىٰ الجِرَاحُ .. وإنَّمَا
يَبقَـىٰ لَهَـا بَعـدَ الشِّفَاءِ نُدُوبُ!
لن أبتغي خافقًا كي أستظلّ بهِ
ماعاد قلبُك لي ظِـلًا ولا سَـكنَا
ففي الحنايا شعورٌ كم يُحدّثني
بأنّ آخرَ فصـلٍ في الـكتابِ دَنا
وفّـر عليـك عـنـاءً أنـتَ تعـلـمهُ
مهما اقتربتَ فإني لن أعودَ أنـا ..
"فأنتَ وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني وأنتَ أجــمل مـا ضمَّتـهُ أقـداري وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري وأنتَ عشقي بإعلاني وإسـراري أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بهـا طافت بحُبِكَ يا دُنيـايَ أقـمـاري واللهِ لـسـتُ أرى إلّاكَ مُـنـفـــرداً كالبدرِ مُكتملاً أشغـلـت أنـظـاري."🫵🏻🤎
أحببتُها قبل استِماعِ كلامِها
وعشقتُها قبل التقاءِ الأعيُنِ
أخـبرتُها أنـي أحـبُ لقاءَهـا
حتى أعــانقـها بحـبٍّ مُعلَـنِ ..
"فـتـفـائـلـي ياحـلوةً أحبـبـتـها
إن الـتـفـاؤلَ للجَــمـال رَفــيـقُ
عيناكِ لم تخلقْ ليسكنها الأسى
أبداً وليسَ بها البـكـاء يـلــيــقُ
فتبسمي إن الحـيـاة جـمــيـلـةٌ
كالورد من شفتيك حين يفيقُ".
لَاتَبـتَـئِـس كُـلّـي مَعـــك
طَـرفًا يُـجَـفِـفُ أدمُعَــك
لَا تَـصـطلِي نَــار الأَنِيـن
وَقَـد خُلِقـتُ لِأسـمَـعـك
أنَسِيـت أَنـي الإحـتِـوَاء؟
تَرَكتُ سَـلـفًـا أضــلُـعَـك
أَنَسِيت شَهقَ الإنشِطَـار؟
شُـطِـرت مِنـكِ لِأتبَـعَـك
لَا والـذِي رَفَـع السَـمَـــاء
وَجَعَل جفني مَخـدَعَــك
فَلَأوهِبَـنّكِ كُـل عُــمـــرِي
شَرط! هَبـنِي مَوجــعَـــك.
“صَبَاحُ قَلبك يَا حَظّي منَ البَشرِ وَيَا حيَاتِي ويَا شَمسِي ويَا قمَرِي صَبَاحُ رُوحِك يَا رُوحِي وَرَائحَتِي وَفِتنتِي ومَلَاذي مِن لَظَى كَدَرِي”♥️
سَهَرُ العُيون لغَير وجهكَ باطـلٌ وبُكاوهـنَّ لغـير حُسنَـكَ ضَـائـعُ . أتظنُ أنِّي فيكَ مُقتسَمُ الهـوَى؟ هيهَات ُقَد جَمَعَ الهَوى لكَ جَامِعُ .♥
لله در أبو الطيب كأنه نطق بلسان حالي عندما قال :
فَلَم أَرَ بَدراً ضاحِكاً قَبلَ وَجهِها وَلَــم تَـرَ قَـبلـي مَيِّـتاً يَتَكَـلَّمُ ظَلومٌ كَمَتنَيها لِصَبٍّ كَخَصرِها ضَعيفِ القُوى مِن فِعلِها يَتَظَلَّمُ بِفَرعٍ يُعيدُ اللَيلَ وَالصُبحُ نَيِّرٌ وَوَجهٍ يُعيدُ الصُبحَ وَاللَيلُ مُظلِمُ.
من أفزعَك؟
من خاض عالمك الجميل
و عاث فيهِ وروّعَك!
من أحزنك؟
من هزّ تحليقَ الطيور وأدمَعك!
من أطفأك؟
وأعاد للدنيا الظلام ومزقك!
سأكونُ دومًا جانبك ، كي أسمعك.
ومـا تَمَنَّـيتُ بعـدَ الفَقْدِ أُمْنِيَـةً
كما تَمَنَّيتُ لُقْيانا على "السُّرُرِ"
في جَنَّةِ الخُلْدِ لا حُزنٌ ولا أَلَمٌ
في مَقْعَدٍ عندَ رَحمـنٍ ومُقـتَدِرِ .
