ar
Feedback
فَصِيح

فَصِيح

الذهاب إلى القناة على Telegram

قصائد وقصائد

إظهار المزيد
467
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
لا شَيءَ أَحسَنُ مِنهُ لَيلَةَ وَصِلنا ‏وَقَد اِتَخَذتُ مَخَدَّةً مِن خَدِّهِ ‏وَفَمي عَلى فَمِهِ يُسامِرُ ريقَهُ ‏وَيَدي تَنَزَّهُ في حَدائِقِ جِلدِهِ

يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ

وموج البحر كم أغوى شراعي لأُلقيَ ما تبَقَّى من متاعي أحرر خافقي من كل ذكرى تقيِّدُ خطوه تبغي ضياعي أرى أنَّ النجاة لمن تخلوا خفافا في الرحيل بلا وداعِ

‏تمنَّيتُ لو أَنِّي وإِيَّاكَ نلتقي ‏لو أن المنى مَقْضِيَّةٌ فتكُونُ ‏وأن يلتقي طرفي وطرفُكَ لحظةً ‏فترتاح نَفسٌ أَو تَقَرّ عيونُ ‏وإلاَّ فطيفٌ من خيالِكَ طارِقي ‏إذا جنَّ ليلٌ واستُثِيرَ حنينُ ‏فَدَيتُكَ ، ذا قلبي لديكَ أَمانةٌ ‏وأَنتَ عليها ، ما حَيِيتُ ، أمين

أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحينَ وَفاتي

"ما بالُ عينيكَ قد أضنى بها السّهرُ ‏أم هذهِ سُنّةُ العشّاقِ والقدر ؟ ‏أكلّما جَنّ ليلٌ بِتّ تذكرُهم ‏والعمرُ يمضي ولم يظهر لهم خبرُ ‏حتى زيارات طَيفٍ كنتَ تألفُها ‏غابت وغابَ جمال الليلِ والسّمرُ ‏فأصبح الكونُ لا أُنسٌ و لا طربٌ ‏ولا ضجيجٌ ولا صوتٌ ولا أثرُ"

يحدّثُني الحبيبُ حديثَ ودٍ ‏فأبسـمُ ثم أطلـبُ أن يعـيدا ‏وليس صعوبةً في الفهمِ لكن ‏أحـبُّ حـديــثَهُ حـبّـاً شديـدا

أهجر هَواكَ إذا عليكَ تَكبّرا ليس الغرامُ تَسلُطاً وتَجبُّرا لا تطرق البابَ المُغَلَّقَ ثانياً إنَّ المودّةَ لا تُباع وتُشترَى

"لَأُوَدِّعَنَّكَ ثُمَّ تَدمَـعُ مُقلَتي إِنَّ الدُموعَ هِيَ الوَداعُ الثاني وَأَصومُ بَعدَكَ عَن سِواكَ وَأَغتَدي مُتَقَلِّـداً صَومَينِ في رَمَضانِ"

ما زال صوتُكِ كالألْحانِ في أُذُنِي والْحُبُّ في القلبِ لم يُنسى ولم يهُنِ حبيبتي.. أنا في الْمنفى وما بيدي إن كان مقدورنا حُبٌّ بلا وطنِ بيني وبينكِ ما لَمْ نَحْتسِبْ أبدًا بَحرٌ بعيدُ الْمدى وأين هيْ سُفُنِي؟ أقصى أمانِيَّ أن ألقاكِ أنتِ فهلْ تأتي بكِ الرِّيحُ أم تسْرِينَ في الوَسَنِ؟

سَكَنَ الظَلامُ وَباتَ قَلبُكَ يَخفِقُ وَسَطا عَلى جَنبَيكَ هَمٌّ مُقلِقُ حارَ الفِراشُ وَحِرتَ فيهِ فَأَنتُما تَحتَ الظَلامِ مُعَذَّبٌ وَمُؤَرَّقُ دَرَجَ الزَمانُ وَأَنتَ مَفتونُ المُنى وَمَضى الشَبابُ وَأَنتَ ساهٍ مُطرِقُ عَجَباً يَلَذُّ لَكَ السُكوتُ مَعَ الهَوى وَسِواكَ يَبعَثُهُ الغَرامُ فَيَنطِقُ .

وَرَجَوْتُ عَيْني أنْ تَكُفَّ دُموعَها يَوْمَ الوَداعِ نَشَدْتُها لا تَدمعي أغمضتُها كيْ لا تَفيضَ فأمْطَرَتْ أَيْقَنْتُ أنّي لَسْتُ أَملِكُ مَدْمَعي ورأيتُ حُلْماً أنَّني وَدَّعْتُهُمْ فَبَكَيْتُ من ألَم الحنِينِ وَهُمْ مَعي مُرٌّ عَلَيَّ أنْ أُوَدِّ ع زائراً كَيْفَ الذين حَمَلْتُهُمْ في أضلُعي

تُقَاسِمُنِي الصَّبَابَةُ كُلَّ كَاسِي فَلَا أدرِي أأشـكُـو أم أُوَاسِي وَتَشكُونِي الصَّبَابَةُ بَعدَ حِينٍ فَلَا تَدرِي بِنَومِي مِن نُعَاسِي تُسَائِلُنِي المَشَقَةُ كُـلَّ يَـومٍ وَحَالِي لا تَرِقُّ لِـغَـيـرِ قَاسِي تَرَانِي كَاتِمًا عَن حَالِ قَلبِي وَتَعرِفُ حَالَهُ عِندَ المَآسِ "وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِبٍّ" وَمَا فِي الأرضِ أشقَى مِن أُنَاسِي

فُؤادي وَعَيني حافِظانِ لِغَيبِها عَلى كُلِّ حالٍ مِن رِضاءٍ وَمِن عَتَبِ تُغازِلُها عَيني فَيُقصَرُ طَرفُها عَلَيها وَيَأبى الوَصلَ مِن غَيرِها قَلبي كَساني الهَوى أَثوابَهُ إِذ عَلِقتُها فَرُحتُ إِلى العُشّاقِ في خِلعَةِ الحُبِّ

هانَتْ عليكِ مَدامِعي؛ فهَجَرتِني، وكَسَرتِ قلبًا.. ما أحَبَّ سِواكِ! وأنا الَّذي لولاكِ ما ذُقتُ الهَوىٰ.. يومًا، ولم أكُ عاشِقًا.. لولاكِ!

يا ذاتَ الحُسنِ الفاتِنِ والوجهِ الوضّاءِ المُشرقِ كالبدرِ يسطعُ في الدُجى أو كالنَّدى فوقَ الورَقِ في وجنتيكِ زهورُ روضٍ قد فاحَ عِطرُهُ المُنعشُ وعلى جبينِكِ قد تجلّى نورُ الصباحِ المُتلألئِ عيناكِ ليلٌ حالِكٌ لكنَّهُ يغوي الفؤادَ فيها الغموضُ وسِحرُها يجري كنهرٍ مُندفعِ وإذا ابتسمتِ.. فكم يُزهى الربيعُ بحُسنِه وكأنَّ في ثغرِكِ المضيءِ ربيعَ وردٍ مُزهرِ فيا مليكةَ قلبي هَل تُدركينَ مَكانَكِ؟ في مُهجتي، في خاطِري في كلِّ شيءٍ يُنعِشُ

أصْلى هواكَ وعيني فيكَ ساهرةٌ وأنتَ لا لوعةً تشكو ولا سَهرا نَمْ هانئًا ليس عندي ما أبوحُ بهِ ماتَ الكلامُ على جفنيكَ منتحرا

أيها المُشتاق قل لي ما جرى ‏هل على عهدي أم الشوق سرى ‏كم تضاحكنا بليلٍ مُقمرٍ ‏وانتشينا نشوةً قبلَ الكرى ‏لستُ أنسى ذاك شوقي عابثٌ ‏فمتى يأتي لقانا يا ترى ‏فعسى وصل يناجي غُربتي ‏لستُ أدري إنّ قلبي ما برى ‏عدْ عناقا لملم الأحزان بي ‏لا تدعْ دمعي يبلله الثرى

يَومَ الفِراقِ لَقَد خُلِقتَ طَويلا لَم تُبقِ لي جَلداً وَلا مَعقولا لَو حارَ مُرتادُ المَنِيَّةِ لَم يُرِد إِلّا الفِراقَ عَلى النُفوسِ دَليلا قالوا الرَحيلُ فَما شَكَكتُ بِأَنَّها نَفسي عَنِ الدُنيا تُريدُ رَحيلا أَتَظُنُّني أَجِدُ السَبيلَ إِلى العَزا وَجَدَ الحِمامُ إِذاً إِلَيَّ سَبيلا

فَلَمَّا رأني العادِلُونَ مُتَيَّمًا أهيمُ بِمَن أهوى وَعَقلي ذاهِبٌ رثوا لي وقالوا كُنت بالأمس عاقِلا أصابتك عين قلت عين وحاجب"