467
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
467
لقَد أضرَمتِ حولَ القلبِ نارًا تُحَرِّقُ كلَّ نبضٍ في فُؤادي فَبِتُّ كمَا اللَّهيب أُذيبُ صخرًا وليسَ يُذيبُني ألمُ السُّهادِ وَمَنْ باتَتْ جَوَارحُهُ شَرارًا يضيءُ الكَونَ حَتّى فِي السَّوادِ ويَنبَثِقُ الدُّخَانُ يُزيْلُ حُلمًا تطايرَ فوقَ أعمِدَة الرّمادِ تعالي أطفِئِي قلبي وروحي فبعضُ النّارِ مِن بعضِ البِعادِ كأنّي في الهَوىٰ قيسٌ وكعبٌ وأنتِ جحودُ قلبكِ من سُعادِ
467
بِرَبِّكَ هَل ضَمَمتَ إِلَيكَ لَيلى
قُبَيلَ الصُبحِ أَو قَبَّلتَ فاها
وَهَل رَفَّت عَلَيكَ قُرونُ لَيلى
رَفيفَ الأُقحُوانَةِ في نَداها
كَأَنَّ قُرُنفُلاً وَسَحيقَ مِسكٍ
وَصَوبَ الغادِياتِ شَمِلنَ فاها
467
. أنا ابْنُ متاهةِ الإنسانِ أحْيَا.. لأنَّ الموتَ أخطأنِي ومرَّا دَمِي.. في كلِّ قتلِ كانَ يجري وقَبْرِي..كانَ يحوي الناسَ طُرَّا قرأتُ جرائدي..فكأنَّ مَوْتِي على كلِّ الوجوهِ أراه جَهْرَا وكانَ اسْمِي كثيرًا دونَ وَجْهٍ وأقنعتي العديدةُ كُنَّ كُثْرَا وَرِثْتُ الأرضَ..عَنْ ضِدَّيْنِ مَوتَى فَمِنْ أيٍّ أنا..والموتُ أدْرَى تَبَرَّأَ مِنْ يقينِ الأمسِ شَكِّي وأمْسِي..مِنْ غَدِي الآتي تَبَرَّا فإنْ أخلعْ قميصَ العَصْرِ عنِّي فَمَنْ سَيُعِيرُنِي زَمَنًا أبرَّا وإنْ بُدِّلْتُ أرضًا دونَ أرضٍ فهلْ أبتاعُ هاويةً بأخْرَى وصوتي..حبلُ مشنقةٍ تَدَلَّى وحرفي.. دَوْرةٌ في التِّيهِ حَيْرَى أؤَرِّخُ لَعْنَتِي جيلا فجيلا أحملُ عبأها دهرًا فَدَهْرَ أُهَنْدِمُ جُثَّةَ الأيَّامِ فيها بأسْمالٍ.. أُسَمِّيهنَّ شِعْرَا وأرْكلُ عالَمِي بحذاءِ طِفْلٍ يُشابِهُني.. ولستُ أقولُ.. عُذْرَا.
467
Repost from RT
أقامِرُ بالوجودِ ولا مَفَرَّا فأخسرُ مَرَّةً.وَهَلُمَّ جَرَّا وأسألُ ما المصيرُ؟ولا مصيرٌ سوى قلقِ السؤالِ وما أمرَّا وأنْ أبقَى مدارًا فَوْضَوِيًّا كواكبُه..أبتْ أنْ تستقرَّا أقايضُ أحرفي موتًا جديدًا وكُلَّ قصيدةٍ أبتاعُ قَبْرَا وأسْتجدي بقايا الطينِ ثَوْبًا فصلصالي..أخافُ عليه يَعْرَى وتُبْدِي سَوْأةُ المِرْآةِ وَجْهًا على الطفلِ القديمِ بِه تَجَرَّا ملامحُه..كتابٌ مِنْ خطايا رَثَيْتُ بِه وَإنْ لمْ أدرِ عَصْرَا
467
أَقولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌ أَيا جارَتا هَل تَشعُرينَ بِحالي مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوى وَلا خَطَرَت مِنكِ الهُمومُ بِبالِ أَتَحمِلُ مَحزونَ الفُؤادِ قَوادِمٌ عَلى غُصُنٍ نائي المَسافَةِ عالِ أَيا جارَتا ما أَنصَفَ الدَهرُ بَينَنا تَعالِي أُقاسِمكِ الهُمومَ تَعالِي تَعالَي تَرَي روحاً لَدَيَّ ضَعيفَةً تَرَدَّدُ في جِسمٍ يُعَذِّبُ بالِ أَيَضحَكُ مَأسورٌ وَتَبكي طَليقَةٌ وَيَسكُتُ مَحزونٌ وَيَندِبُ سالِ لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِ مُقلَةً وَلَكِنَّ دَمعي في الحَوادِثِ غالِ.
467
مَرَّتْ فَلَامس شَعرهَا شَعري
فَإِذَا الهَوَى بِجوانِحي يَسري
مَرَّتْ ولَمْ أرَهَا سِوَى نَبَأٍ
عَذبِ البشائِرِ ذَاعَ فِي صَدري
القَلبُ يَعرِفُهَا بِمَشيَتِهَا
بِالظِّلِّ بِالأنفَاسِ بِالعِطرِ
يا لَيتَ شَعرَينَا إِذِ اعتَنَقَا
عُقِدا فَمَا انفَرَطَا مَدَى الدَّهرِ
467
"فأنتِ النساءُ وأنتِ التمني
وأنتِ البدايةُ.. أنتِ المفرْ
وأنتِ التواضع والكبرياءُ
وأنتِ السكينةُ.. أنتِ المطرْ
أراكِ بكل الوجوه أمامي
ووجهكِ يسكن كل الصورْ
ولستُ أناقش حبكِ يومًا
وهل من يعاندُ حكم القدرْ؟
فقولي: أحبك، ثم استريحي
فليس لغيركِ أهوى النظرْ"
467
قال البارودي عن عزَّة النَّفس فأحسن القول وأجاد:
وَمَن تَكُنِ الْعَلْيَاءُ هِمَّةَ نَفْسِهِ
فَكُلُّ الَّذي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ
إذا أَنا لَمْ أُعْطِ الْمَكَارِمَ حَقَّها
فلا عَزَّنِي خالٌ ولا ضَمَّنِي أَبُ
467
إني أحبكِ لو ترين– محبةً أخشى تفاقمها إلى الإشراكِ! حباً عميقاً لا يرامُ فناؤه حباً بلا وعيٍ ولا إدراكِ يا للغرابة أن يروقكِ صمتُنا ويلَذ للنظرات أن تعصاكِ إن شئتِ أسميتِ المحبة لعبةً أو شئتِ نصَّبت الهوى مولاكِ أخشى على نفسي غراماً ظالماً وأخافُ أن يقتادني لهلاكي أخشى جفونكِ أن تدمّر مهجتي ياحلوةَ الأهداب كم أخشاكِ! يا من لها عرشُ الجمال بأسرهِ كيف الهروبُ.. وعالمي عيناكِ؟ عيناكِ لؤلؤتان صعبٌ نيلها يزهو بلمسِ بريقها جَفناكِ سبحان من صاغ العذوبة والطفو لة فيهما.. سبحان من سوّاك كم أحسد الأقداح ترتشفينها إذ عانقَتها قرب فيكِ يداكِ والوجنتان حديقةٌ محميةٌ قد حَفّت الأزهارَ بالأشواكِ ياحمرةَ الخدِّ البهيِّ.. تمهّلي أبدمِّ قلبي خالقي روّاكِ؟ أوَتقتليني بعدما أيقنتِ أنـ ـي في إساركِ هالكٌ.. رُحماكِ! يا جور قهقهة الرياح بمهجةٍ لم يروِها إلا السحابُ الباكي أأموتُ ظمآناً وثغرُكِ يانعٌ والقلب لا يرمي إلى سلواكِ أنتِ الخيال فليس لي من واقعٍ أنا ليس لي في عالمي إلاّكِ قد مرّت الأعوامُ من عمري ولم أعرف لها طعماً بلا رؤياكِ فمحوتُ من ورق الهويةِ مولدي وكتبت ميلادي بيومِ لقاكِ
467
- مازِلْتُ أعْذِلُ أهْلَ الحٌبِ مُجْتَهِداً حَتى وَقَعْتُ أنا في شَرِ أعْماليْ مالي ولِلحُب كيفَ الحُبُ قَيٌَدني وَصِرْتُ أعْشَقُ سَجَّانيْ وأغلاليْ ماذاكَ إلا الهوى للثَأرِ يَطْلُبُنيْ فَصارَ يَلْعَبُ في حاليْ وأحْواليْ حاولْتُ كتْمَ غرامي فيكِ سيدتيْ والشَمْسُ لا تَخْتَفي يوماً بِغِرْبالِ
467
حَتّام هذا الأسىٰ يا أيها البَلَدُ
فارقْتُ أرضَكَ لا قلبٌ ولا كبِدُ
مضتْ سنونٌ عِجافٌ وهي راحِلتي
خمْسٌ وعَشْرٌ خَلَتْ يحدو بها الحَرَدُ
تغفو بناتُ الثُّريّا في مجَرَّتها
و ترقَبُ الفجرَ مِنّي أعْيُنٌ سُهُدُ
قالوا تسَلّى بأطيافٍ فقلت لهم
و كيف تغفو جفونٌ ملْؤها رَمَدُ
ماذا جنيْتُ من المنفى سوى ألَمٍ
جاشتْ له نفسُ حُرٍّ طبعه الرَّفَدُ
وأيُّ نفسٍ كنفسي كُلّها شَمَمٌ
و حوْلها أمّهاتُ المجدِ تحتَشِدُ
وهذه قامتي طوْدٌ يُلاذُ بها
فيها الأسِنّةُ والأسياف تخْتَضدُ
467
عيدٌ أتى والروحُ تشكو وجعَها
والقلبُ في زفراتِهِ يتلو الأسى
ما العيدُ إن كان الأحبّةُ غُيَّبًا
والمُهْجَةُ الثَّكْلَى تضجُّ بما قَسَى
467
أَلا لَيتَ شِعري وَالفُؤادُ عَميدُ
هَوايَ قَريبٌ أَم هَوايَ بَعيدُ
وَفي القُربِ تَعذيبٌ وَفي البُعد
حَسرَةٌ، وَما مِنهُما إِلاّ عَليّ شَديدُ
مُعَذِّبَتي فيمَ الصُدودُ وَما الَّذي
أُفَنِّدُ حَتّىٰ لا يَكونَ صُدودُ
أَصدّقتِ حُسّادًا وَكَذَّبتِ عاشِقًا
وَليسَ سَواءً عاشِقٌ وَحَسودُ
467
عجبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنئًا بعيدي،
وهل تدرون فيمَ التعجّب ؟
لقد جاءني عيدي يهنئني بهِ ،
فمن منهُما عيدي الذي أترّقبُ ؟
467
قَدِ اختلفَ الأنامُ حِيَال عِيدٍ
وعيدي حينَ أبصرُ مقلتيكِ
وكيف سيزهرُ الشريانُ يوما
ونبضُ القلبُ مرهونٌ لديكِ
467
النَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَةُ
وَالحادِثاتُ أُصولُها مُتَفَرِّعَة
وَالنَفسُ لِلشَيءِ البَعيدِ مُريدَةٌ
وَلِكُلِّ ما قَرُبَّت إِلَيهِ مُضَيِّعَة
467
لا نظيرَ لها في الحُسنِ مَليحتي
تُغري القمرَ من حسنِ مُحياها
كأنها ضوءٌ يُنيرُ في اليلي عُتمتي
وتُزهرُ الصحراءَ بمحظِ رؤياه
467
سَرى طَيفُ لَيلى حينَ آنَ هُبوبُ
وَقَضَّيتُ شَوقاً حينَ كادَ يَذوبُ
فَلَم أَرَ مَطروقاً يَحُلُّ بِطارِقٍ
وَلا طارِقاً يَقري المُنى وَيُثيبُ
467
ضمرتُ قلبي كي يضيعَ هواكَ،
كي لا يعودَ يحنُّ للماضي معاكَ.
قد كانَ نابضًا بحبِّك نابضًا،
واليومَ أطفأتُ الحنينَ، وأطفاكَ.
ما عادَ يخفقُ كلما لاحتْ رؤاكَ،
أو زارني طيفٌ يُحدِّثني بِذكراكَ.
ظننتَهُ ملكًا لكَ …لكنهُ
ما ماتَ في صدري، ولكنِّي قَتَلتُ هَواكَ!
