"رَوْحٌ وَرَيْحَانٌ"🌱
الذهاب إلى القناة على Telegram
رَوْحٌ وريْحَان ورَبّ راضٍ غير غضبان، تِلك الغاية العُظمى والحُلم الأكبر. اللهم اتم نعمتك بالنظر إلى وجهك الكريم
إظهار المزيد149
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
حاول أن تقتطع من وقتك ساعة زمنية كاملة تجلس فيها وحيدًا..
تستمع إلى تلاوة قرآنية لـ سورة طويلة من صوت تحبه بدون أن تتعجل نهاية السورة أو تنظر في هاتفك أو تقوم من مكانك!
حاول ألا تفقد تركيزك طوال الوقت.
حاول أن تتفاعل مع الآيات تسبيحًا وحمدًا ودعاءً وتضرعًا.
د/أحمد عبد المُنعم.
اوعوا شوية الضحك والهزار على الكلية والدراسة يا شباب ينسوكم إنها نعمة من أكبر النعم والله
غيرك اتحرم منها لمرض أو عنده مسؤوليات ثانية عن انه يكون مكانك سواء مادية أو اجتماعية أو أو
وانت رايح الجامعة كدا أول يوم في الترم اعملك ورد حمد وثناء على الله عز وجل على النعمة دى
واجتهد وجد وأعط هذا المقام حقه وأر الله من نفسك خيرا.
كيف أتمكن من الدراسة لساعات طويلة بدون تعب وملل؟ لا تخبرني أن أستيقظ باكراً فظروفي لا تسمح بذلك، كما أنني أملك نقص في عدة فيتامينات منها D و B12 وفقر الدم الخبيث، ولا أملك مكتبة للدراسة.
ج / هوّن عليك يا صديقي، لا بأس.
دعك من الأحلام والحلول الوردية، والحياة التي تصطبغ باللون الوردي والدنيا ربيع والجوّ بديع ولنتحدث بجدية.
أولا:كيف تتمكن من الدراسة لساعات لطويلة بدون ملل أو تعب.
الدراسة لساعات طويلة مرهقة ومملة أتفق معك، ولكن الدراسة ليست بعدد الساعات بل بمقدار ما حصلّته في الساعة، فمثلا أنت قررت أن تدرس لست ساعات، درست فيهم بشكل جدي لخمس أو اربع ساعات هذا يُعتبر ما حصلته وهذه نسبة كبيرة ناجحة جدا، لذا لا تحزن اذا لم تكمل الست ساعات تماما!
وحتى تدرس لعدد طويل و لا تشعر بالملل والتعب جرّب تقسّيم اليوم على فترات فمثلا فترة صباحية ومسائية، أو في اي وقت تستيقظ به انت.
فمثلا فترة من "الثانية ظهرا"" وحتى الخامسة مساء" بمجموع ثلاث ساعات
ساعتين دراسة ثم خذ استراحة ثلث ساعة.
وساعة لدرس آخر ثم استراحة حتى الفترة التي تليها
الفترة التي تليها من "السابعه حتى العاشرة مثلا"
ستدرس ثلاث ساعات مثلهم بنفس الطريقة ولا تزِد عن ست ساعات هذه مبالغة مني في الاساس!
إذا درستَ منهم أربع ساعات هذا إنجاز كبير 😌
وفي الاستراحة إفعل أي شيئ تريده"ذاكر بجدّ، والعب أو استرح أجدّ"
ثانيا: لا تخبرني أن أستيقظ مبكرا.
حسنا لا تستيقظ مبكرا، وماذا في ذلك؟
في الحقيقة الاستيقاظ مبكرا والجلوس قليلا في شمس "الظهيرة" سيساعدك مع نقص فيتامين D، ولكن ادإذا لم تستطع لا تجعلها نهاية العالم، استيقظ عندما تحب واجبر نفسك على الاستيقاظ مبكرا عندما تريد "أيام الامتحانات مثلا" ، أنا لا استيقظ مبكرا الا بسبب قهريّ وأكتب لك الإجابة في الواحدة والنصف صباحا.
ثم ان الادوية التي تأخذها في الأساس تسبب لك نعاسا شديدا وقلة تركيز، طالما أخذت كفايتك من النوم لا بأس.
ثالثا: كما أنني أملك نقص في عدة فيتامينات منها D و B12 وفقر الدم الخبيث
فالحقيقة أنا اشعر أنك بطل وقوي وأنا لا أجاملك بتاتا بل أقول الحقيقة، كونك مريض وتدرك ذلك ولكنك تحارب حتى تدرس وتجتهد لهو أمر بطوليّ في نظري حقا، أسأل الله ان يشفيك شفاءا لا يغادر سقما وأن يزيدك قوة وصبرا ..
رابعا: لا أملك مكتبة للدراسة
حسنا أنا اشعر بك، من الجميل أن يكون لك مكتب وتشعر كالآخرين أن لديك مكان مخصص للدراسة ، ولكن ليس الأمر بهذا الجمال الكبير التي تتصوره أنا في الحقيقة أترك المكتب وأدرس على الأرض أو على السرير لأنني أرتاح بهما، وهو ليس أمرا مَعيبا ولا مخجلا أبدا، بل وأيضا حولي أخوتي الصغار يتشاجرون بصوت عالي ويصرخون في أذني ولم تكن ظروفي تسمح لي أن استيقظ مبكرا وأتجنبهم أيضا.
لا تجعل المعايير التي يضعها الآخرين لأنفسهم معيارا لنفسك اصنع لنفسك معيارا خاصاً، لا تجعل الأمر يبدو وكأنه نهاية العالم رجاءا حتى لا تتعب نفسيا.
استعن بالله ولا تعجز ..
وأتمنى ان تطمأنني على حالك مستقبلا.
كل عام وانت قويّ و بخير 🤍
معاذ أحمد.
#الطب_سؤال_وجواب
لأذكّر نفسي وإياكم:
«الإنسان مشغول بما ينقصه، مَصدوف عن ما يملكه، لا ينتبه إلا إذا سُلبت من يديه نعمة يرفل فيها، ولو استقرأ زوال المُكتمل في حياته، لعرف فضل الله عليه، ووقر الإيمان في قلبه، وبه ارتقى سعيه، فلا يَغلب الشك يقينه، ولا السخط رضاه»
لفت نظري هذا الكشف اللهم بارك، ووقفت طويلًا عند الأسماء!
صهيب، صفوان، عمران، عروة، تميم، الزبير..
أسماءٌ جميلة، عربيةٌ أصيلة، ولكل واحدٍ منها وقعٌ خاص، وكأنها تحمل شيئًا من عبق تاريخنا الجميل..
ثم تأملتُ ما كُتب بجوارها، فإذا بهم ستة إخوة، أتمّ كل واحدٍ منهم حفظ القرآن الكريم كاملًا، ثلاثين جزءًا..
يا لجمال أن يجتمع في بيتٍ واحد هذا العدد من حفظة كتاب الله!
ويا لجمال أن يكبر الإخوة معًا، ولكل واحدٍ منهم مع القرآن قصة وحفظٌ ومجاهدة ، اللهم بارك! اللهم بارك! اللهم بارك!
نسأل الله أن يبارك فيهم، ويثبّت القرآن في صدورهم، ويقرّ أعين والديهم بهم، ويجعلهم من أهل القرآن وخاصته..
اللهم ارزقني وذريتي القرآن، واجعل لنا منه أوفر الحظ والنصيب..
- قبس.
من أشد الأوهام التي نخدع بها أنفسنا أحياناً، أن نجعل من طباعنا السيئة قدراً محتوماً نطالب الناس باحتماله، ونختبئ خلف ذريعة هكذا أنا، وعلى العالم أن يتقبلني".
ولكن الحقيقة أن مسرح الحياة لا يتسع لمن يلقي بأثقال عيوبه على كواهل الآخرين دون أن يكلف نفسه عناء التغيير.
النبل الحقيقي يبدأ حين يدرك المرء أن اعوجاج خلقه ليس هوية يدافع عنها، بل هو معركة داخلية تستوجب المجاهدة ومادة خام تحتاج إلى الكثير من النحت والتهذيب.
ولأن النفس بطبيعتها تميل إلى الركون وتستثقل مشقة التغيير فإن الإرادة البشرية وحدها قد تضعف في منتصف الطريق.
هنا يتجلى أعظم طوق للنجاة صدق اللجوء إلى السماء.
وما أرق وأعمق ذلك المشهد الذي يتجرد فيه سيد الخلق من حوله وقوته، ليعلمنا كيف نطلب المدد من منبعه، داعياً بقلب خاضع «اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت».. في إقرار مهيب بأن تهذيب الروح وجمال الطبع هو رزق وفتح لا ينال في نهايات المطاف إلا بصدق الطلب من واهبه.
قال النبي -ﷺ-:
«إنَّ هذا يومُ عيدٍ، جعلَهُ اللَّهُ للمسلمينَ، فمن جاءَ إلى الجمعةِ فليغتسل، وإن كانَ طيبٌ فليمسَّ منهُ، وعليكم بالسِّواك».
فأحسنُوا استقبال عِيدكم تعظيمًا لشعائرِ الله.
مع عودة الدراسة… لا نكن موسميين مع القرآن
لا تجعلوا انشغال الدراسة سببًا لترك حلقات القرآن ومجالس العلم، ولا تجعلوا للقرآن وقت الفراغ فقط.
قد يقلّ وردك، وقد تضيق ساعاتك، وقد تحتاج إلى إعادة ترتيب يومك…
لكن لا تنقطع.
فالقرآن ليس مرحلةً نعيشها حين نتفرغ، ثم نتركها حين ننشغل؛
بل هو رفيق العمر، ونور الطريق، وزاد القلب في كل الأحوال.
اجتهد في دراستك، واطلب العلم، واحفظ من كتاب الله ما استطعتِ…
فالموفّق من جمع بين صلاح دنياه وعمارة آخرته.
كن ثابتاً مع القرآن…
فالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع.
بمناسبة الكليات وجملة: أهي اللي لقيتها قدامي ومجموعي جايبها داخلتها، اعمل ايه يعني
المهندس أحمد عامر في درس السيرة النبوية، كان بيحكي عن مرضعة سيدنا محمد، وهي السيدة حليمة السعدية، وإن هي قالت جملة أنا مش قادر اتخطها لحد دلوقتي : " والله ما أخذته إلا أني لم أجد غيره"
وده بسبب إن سيدنا محمد, كان يتيم الأب ف مكنش حد عايز ياخده لكن علشان متروحش من غير رضيع خدته
انت متخيل إن ربنا كتب لها إنها تبقى مرضعة النبي ، وتنال الشرف ده وتحل عليها بركاته وهي متعرفش هي اخدته لمجرد إنه مفيش غيره
ف أنت محدش سرق حلمك ولا كليتك وانت مدخلتش الكلية دي المجرد إن مفيش غيرها، أو اللي مجموعك جابها لا والله ربنا مختارها ليك انت بالذات، لإنه عالم إن ده أنسب حاجة ليك، ومش شرط تعرف الكلام ده دلوقتي
المهم تبقى واثق
" إن الخير فيما اختاره الله"
-م/ احمد عامر.
طمئنوا الخائفين:
بأنَّ الكونَ كلَّه يسيرُ بأمرِ خالقه،
وأنَّ من يأوي إلى الله لا يميلُ ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراءَ الأقدارِ لُطفًا خفيًّا، وإنَّ التدبيرَ الذي يجري في السماءِ أرحمُ بنا من تدبيرِنا لأنفسِنا.
﴿فاللهُ خيرٌ حافظًا وهو أرحمُ الراحمين﴾
أدهم شرقاوي.
"أحب كثرة الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا"
-الإمام الشافعي.
ازيك،
يهمني تكون بخير..
كنت بسمع لقاء من كام يوم وكان من ضمن الكلام، احنا بندخل دورة معينة أو كورس معين أو بنقرأ كتاب أو أي شيء
بندخله علشان نحل مشكلة
( بنقرأ الكتاب علشان نحل مشكلة عندنا، بنعرف نجاوب على نفسنا وقت الشتات ليه الدورة دي بالذات وهتحللي إي وهطلع منها بإيه.
اللي بيشتتنا أننا مش بنكون واضحين في أهدافنا مش الشيء
بندخل اللي موجود والسلام، ولما بنلاقي غيره بنخرج منه ونكمل في التاني
محدش بيقرأ/ بيسمع وبيكمل في حاجة وهو عايم مش عارف هو بيعمل إي هنا وليه أصلاً الكتاب دا دون غيره )
احنا بنقرأ علشان نتعلم ونحل مشاكل في حياتنا مش بس لمجرد يتقال عليا قرأت أو حتى لو محدش يعرف، مش لمجرد كتبت في قائمة انجازاتي الشخصية قرأت ١٠ كتب !
مش دا الهدف
الهدف حليت إي من مشاكلك، وطبقت إي على أرض الواقع
لما تحب تبدأ في شيء اسأل نفسك ليه؟
متسألش أتعلمه إزاي
اسأل الأول نفسك ليه عايز تتعلمه !
وجاوب نفسك بصدق،
وبعدين اعرف إزاي تتعلمه ..
قيمة ما نتعلمه تظهر فيما نُحسن تطبيقه، لا فيما جمعناه من قراءات وسماعات :))
ماذا لو اختصّك الله بحنانه؟
يقول السعدي عند تفسير آية: ﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾
أي: آتيناه رحمةً ورأفةً تيسرت بها أموره ، وصلحتْ بها أحواله ، واستقامت بها أفعاله.
اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا ، ولُطفًا من حنانك تدرأ به عنّا المصائب والنوائب :))
في بنت صورت السلطة اللي بتاكلها وكتبت:
«لقمةٌ واحدةٌ مرّت برحلةٍ طويلةٍ: شمسٌ، وسحابٌ، ومطرٌ، وتربةٌ، ومزارعُ، وشاحناتٌ، وأيدٍ صنعتها..
آلافُ الأسبابِ اجتمعت لتصلَ إلى فمي الآن،
رزقٌ من الله، حبًّا من الله، رحمةٌ من الله انتهت في يدي.
﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾»
ومضى عام ..
على غيابِ صوتٍ لم يغب عن الذاكرة؛ الصوتِ الذي جعل من الكلماتِ موقفًا، ومن الكوفيةِ رمزًا، فبقيت نبرتُه في وجدانِ الملايين، كأنها صدى زمنٍ لن يُنسى!
اللهم أرنا عجائب قدرتك
في قضاء حوائجنا
وارزقنا من حيث لا نحتسب
>أذكار الصباح
اِغتَنِم صَفوَ اللَيالي
إِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ
- ابن زيدون«الحياة قصيرة لدرجة أن الإنسان يجب أن يسرق لحظات الفرح، وإذا لم تكن سارقًا جيدًا سوف تنزلق منك الحياة»
- عبدالرحمن منيف
ونعوذ بك يا الله أن يقسو القلب ونحن لا ندرى
وأن نرد القسوة بمثلها
وأن نظن في أنفسنا خيرا ونحن علي غير ذلك .
