ar
Feedback
خافِت - Dim

خافِت - Dim

الذهاب إلى القناة على Telegram

إنما هي تَذْكِرة و مَوْعِظة ..

إظهار المزيد
290
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
photo content

﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [ الأحزاب: 56]

﴿ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ﴾ [ سورة آل عمران: 17] " وهم مستغفرون بالأسحار أى يسألون الله-تبارك وتعالى- أن يغفر لهم خطاياهم في كل وقت، ولا سيما في الأسحار. والأسحار جمع سحر وهو الوقت الذي يكون قبل الفجر. روى مسلم في صحيحه عن أبى هريرة أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «ينزل ربنا- عز وجل - إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يمضى ثلث الليل الأول فيقول: أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألنى فأعطيه، من ذا الذي يستغفرنى فأغفر له، فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر » وخص وقت الأسحار بالذكر لأن النفس تكون فيه أصفى، والقلب فيه أجمع، ولأنه وقت يستلذ فيه الكثيرون النوم فإذا أعرض المؤمن عن تلك اللذة وأقبل على ذكر الله كانت الطاعة أكمل وأقرب إلى القبول " .
تفسير ابن كثير رحمه الله

الايات 10 - 40 من سورة الواقعة .

قال تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ
قال تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [ البقرة: 185]

" وعليك بالمطالب العالية والمراتب السامية التي لا تنال إلا بطاعة الله فإن الله سبحانه قضى أن لا ينال ما عنده إلا بطاعته ومن كان لله كما يريد كان الله له فوق ما يريد فمن أقبل إليه تلقاه من بعيد ومن تصرف بحوله وقوته ألان له الحديد ومن ترك لأجله أعطاه فوق المزيد ومن أراد مراده الديني أراد ما يريد".
ابن القيم رحمه الله - طريق الهجرتين ص٤٨

عن عمر بن ذر الهمداني أنه كان يقول:  «اللهم إنا أطعناك فى أحب الأشياء إليك: شهادة أن لا إله إلا أنت. ولم نعصك فى أبغض الأشياء إليك: الشرك، فاغفر لنا ما بينهما» .
طبقات الحنابلة لأبو الحسين، محمد بن أبي يعلى - ج٢ ص٣١٨

اللهُم اٍنا نعوذ ُ بك من زوال نعمتِك ، وتحوّل عافيتك ، وفَجأةِ نِقمتك ، وجميعِ سَخطك .

( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۚ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ (13) إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14) ) [فاطر :13-14]

من كَانَ يوحشه تَبْدِيل منزله وَأَن يُبدل مِنْهَا منزلا حسنا مَاذَا يَقُول إِذا أَمْسَى بحفرته فَردا وَقد فَارق الأهلين والسكنا هُنَاكَ يعلم قدر الوحشتين وَمَا يلقاه من بَات باللذات مرتهنا يَا غَفلَة ورماح الْمَوْت شارعة والشيب ألْقى برأسي نَحوه الرسنا وَلم أعد مَكَانا للنزولا وَلَا أَعدَدْت زادا وَلَكِن غرَّة وَمنى إِن لم يجد من توالى جوده أبدا ويعف من عَفوه من طالبيه دنا فيا إلهي ومزن الْجُود واكفة سَحا فتمطرنا الأفضال والمننا آنس هُنَالك يَا رَحْمَن وحشتنا والطف بِنَا وترفق عِنْد ذَاك بِنَا نَحن العصاة وانت الله ملجؤنا وَأَنت مقصدنا الأسمى ومطلبنا فَكُن لنا عِنْد بأساها وشدتها أولى فَمن ذَا الَّذِي بهَا يكون لنا
العاقبة في ذكر الموت ص١٨٨

مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِ  مُحَمَّدٌ خَيْرٌ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ مُحَمَّدٌ باسِطُ المَعْرُوفِ جَامِعَة  مُحَمَّدٌ صاحِبُ الإِحْسانِ والكَرَمِ مُحَمَّدٌ تاجُ رُسْلٍ اللهِ قاطِبَة   مُحَمَّدٌ صادِقُ الأٌقْوَالِ والكَلِمِ مُحَمَّدٌ ثابِتُ المِيثاقِ حافِظُهُ  مُحَمَّدٌ طيِّبُ الأخْلاقِ والشِّيَمِ مُحَمَّدٌ خُبِيَتْ بالنُّورِ طِينَتُهُ  مُحَمَّدٌ لَمْ يَزَلْ نُوراً مِنَ القِدَمِ مُحَمَّدٌ حاكِمٌ بالعَدْلِ ذُو شَرَف  مُحَمَّدٌ مَعْدِنُ الإنْعامِ وَالحِكَمِ مُحَمَّدٌ ذِكْرُهُ رُوحٌ لأَنْفُسِنَا  مُحَمَّدٌ شُكْرُهُ فَرْضٌ عَلَى الأُمَمِ
البوصيري

إذا شئت أن تحيا سليما من الأذى  وحظك موفور وعرضك صيـّن لسانك لا تذكر به عورة أمـــريء فكلك عورات وللناس ألســن وعينك إن أبـدت إليك معايبـا فصنها وقل يا عين للناس أعين وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى وفــارق ولكن بالتي هي أحسـن
الإمام الشافعي رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم ( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) [ النور : 35 ]

photo content

يا مَن يُجيب دُعا المُضطرِ في الظُلَمِ يـا كـاشِفَ الـضَرّ و الـبلوَى مَع السَقَمِ قَـد نـامَ وفدُكَ حَولَ البَيتِ و انتَبَهُوا و أنــتَ يــا حــيُ يــا قَـيُـوم لَـم تَـنَمِ أدعـــوكَ رَبـــي حَـزيـنـاً هـائِـماً قَـلِـقاٌ فـارحَم بُـكائيَ بِـحق الـبَيتِ و الحَرَمِ إن كــانَ جُــودكَ لا يَـرجُوهُ ذو سَـفَهٍ فـمَـن يَـجُـود عـلى الـعَاصِينَ بِـالكَرَمِ ألا أيُـهـا الـمَـقصُود فــي كُــلِ حـاجة شـكوت إلـيكَ الضُر، فارحَم شِكايتِي ألا يـارجـائـي أنــتَ تـكـشف كُـربَـتي فَهَب لي ذُنوبيَ كُلها و إقضِ حاجَتي أتَـيـتُ بـاعـمالٍ قِـبـاح كَـثـيرة و مــا فـــي الــورى عـبـدٌ جـنـى كـجِـنايَتي أتـحـرِقُـني بِـالـنَـارِ يــا غـايـةَ الـمُـنَى فـأيـن رَجَـائـي؟ ثُــم أيــنَ مَـخـافَتي
علي بن الحسين - رحمه الله -

والله لو علموا قبيح سريرتي  لأبى السلام علي من يلقاني ولأعرضوا عني وملوا صحبتي ولبؤت بعد كرامة بهوان لكن سترت معايبي ومثالبي وحلمت عن سقطي وعن طغياني فلك المحامد والمدائح كلها  بخواطري وجوارحي ولساني
نونية القحطاني - أبو عبد الله القحطاني

" السعيد حقًّا من جعل موجوداته مسلّية لقلبه عن مفقوداته، والتعيس حقًّا من جعل مفقوداته مكدِّرةً لموجوداته . فاللّٰه عزّ وجلّ أعطاك شيئًا ومنعك من شيء، فاذا تسلّيت عن الممنوع بالموجود كنت سعيدًا واذا كدّرتَ الموجود بالمفقود صِرْتَ تعيسًا . "
وليد سعيدان

" اللَّهُمَّ يَسِّرْني لليُسْرى وجَنِّبْني العُسْرى، واغفِرْ لي في الآخرةِ والأُولى "

" كان هَرمُ بن حيَّان يقول:  ما أقبلَ عبدٌ بقلبه إلى الله ، إلَّا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه ، حتَّى يرزُقَه وُدَّهم.  "
سير أعلام النبلاء - ج٤/ص ٤٩

بسم الله الرحمن الرحيم " وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) " [ الطور : ٤٨ ] .