وِصال.
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 219
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-427 أيام
-28430 أيام
أرشيف المشاركات
1 219
يا من هواه أعزه وأذلني
كيف السبيل إلى وصالك دلني
وتركتني حيران صباً هائماً
أرعى النجوم وأنت في نوم هني
عاهدتني أن لا تميل عن الهوى
وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني
هب النسيم ومال غصن مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني
جاد الزمان وأنت ما واصلتني
يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني
واصلتني حتى ملكت حشاشتي
ورجعت من بعد الوصال هجرتني
لما ملكت قياد سري بالهوى
وعلمت أني عاشق لك خنتني
ولأقعدن على الطريق فاشتكي
في زي مظلوم وأنت ظلمتني
ولأشكينك عند سلطان الهوى
ليعذبنك مثل ما عذبتني
ولأدعين عليك في جنح الدجى
فعساك تبلى مثل ما أبليتني
1 219
"أصبح لدي تصوّر مُسبق عن كيفية تعرّي العلاقات
من رداء المحبة إلى أساسها الأولي
أعرفُ كيف يعود كل شيء إلى كونه غريبا
بعدما كان مألوفاً،
كيف تبدو العلاقة كشيء متين
ثم تتهاوي لتكشف لك عن مدى هشاشتها."
1 219
هَانَت عليكَ مَدامِعي فَهَجَرتَني
وَ كَسَرت قَلبًا مَا أَحَبَ سِواكَ
و أنَا الّذي لَولاكَ مَا ذُقتُ الهَوىٰ
يَومًا وَ لم أَكُنْ عَاشِقًا لَولاكَ
1 219
مِن أينَ أخرجُ للحياةِ
وكلُّ شَيءٍ من خِلالِك
فأنا الذي سَافَرتُ عُمرًا
في ظِلالك
وأنا الذي حَاولتُ في نَفسي اغتِيالك
لكنَّني أغتالُ نَفسي
ووقفْتُ كَالأطفالِ أبكي
عِندَ بابِك " .
1 219
قَد كنتُ أخشى أنْ تُصابَ بِشَوكةٍ
فإذا أُصِبْتَ فَقدتُ فيكَ صَوابي
واليومَ جرحٌ من فراقِكَ غائِرٌ
من ذا يُعزي خافِقي بِمُصابِي ؟
1 219
"هذا النضج الذي أرتديه لم تلبسني إياه الأيام كهدية لقد نسجته من تجارب قاسية وأخرى كادت أن تكون الأخيرة، وهذا الهدوء الذي يعلو ملامحي قد سبقه اندفاع كلفني كثيرا وقبل أن أقف بثبات هكذا تأرجحت وسقطت مرات وعدت من حافة الهاوية، كل خيط في هذا الثوب قد دفعت ثمنه بعضا مني".
