بُـن ☀️
الذهاب إلى القناة على Telegram
614
المشتركون
-124 ساعات
-177 أيام
-5130 أيام
أرشيف المشاركات
614
Repost from N/a
مواقف فيلد المستشفيات صعبة، بس دائماً بيها دروس تبقى بالذاكرة.
لبارحة، أخذ الطبيب كم دقيقة يحاول يقنع أحد المرضى يبقى بالمستشفى، يرقد بالردهات حتى يگدر يعتني بيه.
كان المراهق يرفض ويتمنّع، والطبيب يتوسل بيه بكل طول بال عَرفته:
«إذا ما أرتب لك غرفة معزولة عاتبني، بس تحمّلني يومين وأرقد هنا.»
ظل المراهق يتأفف ويرفض، والطبيب يحاول وياه مرة بعد مرة، لحد ما تمنيت أنهض من مكاني وأصفعه، لأن حسّيت ما يعرف مصلحته.
بعد ما كدر يقنعه يبقى أسبوع بالمستشفى تحت غطاء المضادات الحيوية، التفت إليّ وقال بالإنكليزية حتى المريض ما يفهم: بصراحة، ما أظن راح يعيش للسنة الجاية.
وبعدها وضّح إليّ أن عنده حالة نادرة من نقص المناعة الوراثي، وأنه يريد يخلي الأيام الباقية من حياته أكثر راحة إله ولأهله. لأن إذا بقى خارج المستشفى، راح يتعذب أكثر.
وما خلّى الموقف يمر من غير درس. بدأ يحچي عن الابتلاءات، وأنها جزء من الحياة، وأن الحياة ما تقوم من دونها، و الإنسان اللي ما يُبتلى يُخشى عليه.
وبعدين قال جملة حسّيتها أبلغ من كل الكلام:
«تشوفونا نلعب هنا؟ إحنا نُبتلى.»
وأشار للمريض من بعيد، وهو يمشي ويا أهله للفحص، وقال:
«هذا جنّة تمشي على الأرض؛ جنّة إله، ولأهله، ولكل شخص يعتني بيه.»
614
- الرساله ؛ خاايبه هاي شكد بوااكه قبلت ع الطلب نصصص صورج ماخذتهن ومن كثر ماخامطه حتى صور العيون مختلفات من كثر ماتاخذ من البنات😭
