ar
Feedback
لـ أحـمـد

لـ أحـمـد

الذهاب إلى القناة على Telegram

خَير الأُمور " عيونّك " .

إظهار المزيد
257
المشتركون
-124 ساعات
-147 أيام
-7930 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from لـ أحـمـد
هَا قَد كَبرت ابنتك يا أبي لَستُ بَحاجة لَك أو لـ حُبك أو لـ اهتمامك اصبحتَ تُداوي جرحها بـ نَفسها و تُعلم نَفسها بـ نَفسها اصبحَت مَسؤوله عَن نَفسها ايضاً عَن حَياتها كُنت اتمَنى ان اشعَر بـِ حَنانك أو حُبك لي أو أهَتمامك لَكن هَاذي أمُنية فقط كُنت اتمَنى ان تأتي و تسَئلني مَا بَكِ هلَ محَتاجه شِيئاً كَيف اصبحتِ كَيف حياتكِ كَيف اطفالكِ كُنت اتمَنى ان تَعرف يوَم ميَلادي وَ تَجلب لَي هَدية بسيطة بسيطة جداً .

أنهُ يقوّدني نحو الجنوّن يا الله لا اعرف كيف اتخطى عيناه كما لو أنها لعنة لا تنتهي تُلاحقني الى الأبد و سأضل اتخيلها في كلِ الوجوّه لن تنتهي ابداً في داخلي مثل العار مثل توّبيخات الأباء أنها ندبةٌ فوّق قلبي ندبةٌ جميله .

علقتني في الحبّ ثمَّ خـَذِلتنيَ أبليتني بالشوقِ ًثُمَ هـَجّرتنيِ أسهرتني والوَجدُ أرَّق مُقْلـتي والليلُ أبكاني، فكم أرهقَتـني ورفَعْتَنِي فوقَ السَّمَاءِ مؤمّلًا وأنفْتَني فوقعتُ بل وخسـَفتَني أوَ كنتُ تبني ما بنيتَ لهدمـِه أهفو بها فتُعزُّ حين قـَتلتَني كُلُّ الذين أحبهم قد غـَادروُا قـَلبي ، وأنتَ سَكنتني وتَركَتّني رقيه...

أحياناً أفكر ماذا لو أننا أكتفينا بـ اللحظة الأولى حين إلتقينا كـَ الغُرباء بالكاد نعرف أسماءنا و بعض الأشياء التي كُنا نكتبها هنا وهناك لماذا تبادلنا أسرارنا و شؤوننا الصغيرة و تفاصيلنا التي لا يعرفها أحد لماذا وصلنا للعمق مِن الشعور حتى أصبح الخلاص صعباً جداً جداً جداً و مُستحيلاً .

تعوفني وتگدر بدوني ليش يا ثالِث عـيونـي 💔.

‏"اليوم أدركت مدى حقيقة أن الجميع بشكلٍ أو بآخر يمرون بمعركةٍ لا تعلم عنها شيئًا، الكل في القاع سرَّا يجاهد، وعلى السطح هم ناجون. هذه المعيّة مطمئنة؛ لست وحدك، ومحذِرة؛ كن لطيفًا.."

‏"احيانًا الموجود اجود من المنشود، لكن أحبُّ شيءٍ إلى النفس ما مُنِعا.."

‏في الحياة نعمتين : الكتب والأصدقاء وعلى المرء أن يمتلك هذين الشيئين على نحو مختلف أكبر عدد من الكتب وقِلّة من الأصدقاء. "إليف شافاق"

ندمان راجع تعتذر لاريدك ولا نصحك مو حلوه چاي انت بصلح وانتضرك تخلص حجي وتسمع جواب يجرحك اتمنى اذلك بالحجي ، وألكاك ناگع بالبچي اكعـد كبالك مبتسم تمسح دموعك واضحك .

وبقت مدفونة بعيوني مَحاچي هِواي .

11:11

لماذا تَميل إلى العزلة ؟ - حتى أجد وقت لمحاسبة نفسي . على ماذا ؟ - على أولئك الذين خذلوني .

.لو تلاقيّنا، لأنسجَمت الكواكب والنجوم معًا بنِداء أحضُنها"

حاچيني.. أشتهيت أسمي أعله كَـد صوتك

شَعـرُكِ البُـنيُّ أورِدَة اليَديـن وَجهُـكِ العََربـي شـامَـاتٍ وَ عَيـن صَوتُـكِ الرَّطِـبُ المُمَلحُ بِالحَيـاء وَحمُـكِ المَنفـي مِـنْ طِينِ السَّماء ڪُلّ شَـيء فيـكِ أجمَـلُ مـا يڪـون قامَـةً، شِعـرَاً، شِفاهـاً، رِقـةً، لَـونـاً، عُيـون ڪُلُ شـيءٍ فيـكِ يُفقِدُني الڪَـلام ثُـمّ يَترُڪَني وَحيـداً لا أُفيقُ وَلا أنام ♥️ .

أراك هجرتني هجرًا طويلًا وما عودتني من قبل ذاك عهدتُك لا تطيق الصبر عني وتعصي في ودادي من نهاك فكيف تغيرت تلكَالسجايا ومن ذا الذي عنّي لهاك ؟.

‏فاروق جويدة كتب عام ۱۹۹۲ م قصيدة قال فيها: ‏عيناكِ أرضٌ لا تخون، ‏عيناكِ إيمان وشك حائر، ‏عيناكِ نهرٌ من جنون، ‏عيناكِ ازمان وعمر، ‏ليس مثل الناس شيئاً من سراب، ‏عيناكِ آلهة وعشاق وصبر وإغتراب .

هَا قَد كَبرت ابنتك يا أبي لَستُ بَحاجة لَك أو لـ حُبك أو لـ اهتمامك اصبحتَ تُداوي جرحها بـ نَفسها و تُعلم نَفسها بـ نَفسها اصبحَت مَسؤوله عَن نَفسها ايضاً عَن حَياتها كُنت اتمَنى ان اشعَر بـِ حَنانك أو حُبك لي أو أهَتمامك لَكن هَاذي أمُنية فقط كُنت اتمَنى ان تأتي و تسَئلني مَا بَكِ هلَ محَتاجه شِيئاً كَيف اصبحتِ كَيف حياتكِ كَيف اطفالكِ كُنت اتمَنى ان تَعرف يوَم ميَلادي وَ تَجلب لَي هَدية بسيطة بسيطة جداً .

المطوري مـَره گال : وخاف أتعبَك من كِثر تفكيري بيك لا تِجي ببالي بعَـد بالي اليجيك

ماذا سَيحصل لو تحولنّا ألى بِلاد أنا القدسُ وأنت بَغداد يَميل رأسيِ على كَتفك قليلاً فًتزهر دِمشق ويستقيم العالُم .