ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

طبيب تحت التأسيس - الفارس

طبيب تحت التأسيس - الفارس

قناة بسيطة

«يا ربَّ يونُس نجِّني من ظُلمَتي وارحَم نفوسًا أنتَ مَن سوّاها.»

إظهار المزيد
417
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-1030 أيام
أرشيف المشاركات
او بشوف طريقه نخلف واحد بشبهني مع لحيه وهو صغير

ع سيره هاض الترند الي بتسولفوا عنه اتوقع في حساب وهمي عملي صوره وبعثها ع البوت ، ف لو كان هاض انا وانا صغير اتمنى انه الاقي وحده يطلعوا عليها اولادي

بمزح وين قصدك

بس تيجي شخصيه المثقف اسألها انا ما بعرف

للاسف راح 😔

اهاااااا هاض بفسر ستوريات الفيس عند نفس البردايه

ستيكر الضحك يعني احنا اصحاب وما تشك فيني

يلا هيني قايم بس يا رب ما تنام

اي ترند ، انا حاذف الانستا شو في اشياء جديده

افتح الحفظ؟ انت والله العليم حساب النقطه الي فات اخر اشي ناوي يخزوقني

لا نوم ولا دراسة ولا اشي تتسلى فيه

ما فيها فايده ، انداري

طب مشان الله افتحلي شعبه

شاركونا شو بتعملوا بالعطله ، الامور خرجت عن طور الملل

حسنًا، دعني أسألك سؤالًا، سؤالًا راودني كثيرًا: أنت الآن تمسك الهاتف، تجلس على السرير، تتصفح المواقع، تفتح قناتي، ثم بعد ذلك ستتفاعل مع هذا المسج، ثم تذهب للنوم. لكن، هل لديك أي ضمان؟ أي تصريح؟ أي شيء يُثبت لك أنّك ستستيقظ غدًا؟ لا أخفيك، هذا التفكير يراودني كل يوم، وكلما أنام. وأحيانًا أسأل نفسي: لو تُوفيت اليوم، هل سأدخل الجنة؟ ماذا عن الأخطاء التي ارتكبتها؟ أعلم أنّي ظلمت نفسي، وظلمت الآخرين، وأساءت الفهم والتعامل أحيانًا. كنت جاهلًا حين سمعت أنّ من يحبك يرشدك إلى الله، حتى رأيت الأمر بعيني هنا. لن أجبرك على شيء، فأنت كبير، وتعرف رشادك

sticker.webp0.14 KB

الي نص ساعه بكتب فيها كيف صرتوا شايفينها ومتفاعلين

الساعة الثانية عشرة ليلاً، يمشي شخص غريب في هذا الطريق. ملتحٍ، يمسك هاتفه، يضع يديه خلف ظهره، يسير وحيدًا بلا هدفٍ واضح، يغير
الساعة الثانية عشرة ليلاً، يمشي شخص غريب في هذا الطريق. ملتحٍ، يمسك هاتفه، يضع يديه خلف ظهره، يسير وحيدًا بلا هدفٍ واضح، يغير الاتجاهات كما يشاء، وكأنّه لا يعرف إلى أين يتجه. إنها حقًا الساعة الثانية عشرة. منذ ساعتين وأنا أمشي ولم ألحظ شيئًا، وربما هي مجرد لحظة تسلية من جلساتي الأخيرة مع نفسي. أحادث نفسي، وتحادثني، عن أيامٍ مضت وأيامٍ قادمة، ولعلّي سأخبركم بما استغربت منه وما علمتني إياه هذه النفس. بينما أرسل لي أحد الأصدقاء ستكر مضحكًا لشخص يشبهني، فتحت الكاميرا فإذا به بالفعل يشبهني… انتظر، هذا أنا؟ كيف؟ أين؟ ولماذا؟ أدركت حينها أنّ الإنسان يحب غالبًا أن يبقى جاهلًا. تحب سيارة مرسيدس، لكن هل تعلم شيئًا عن المسمار الذي يثبت قطعة الحديد الصغيرة التي تنظّم عمل المحرك بطريقة مذهلة؟ الراحة في الجهل، نعم… أوليس هذا هو “نعيم الجهل” الذي نسمع عنه في الميمز؟ حقيقة! كلما تقدم الإنسان في العمر وتراكمت عليه المسؤوليات، ازدادت أحلامه، فزاد توتره، وانتهى به الأمر محاطًا بأفكاره وحده. أما ما قالته لي، فكان صادمًا لي ولكل من يعرفني حاليًا. قالت إنها في غاية الراحة، وأنها فرحة بما يحدث حولها في هذه الحياة، فهي في مكان طيب، بين ناس طيبين، والأهم، مع شخص طيب لا يريد بها سوءًا. بينما كنت أشرب الشاي مع محمد، الذي لم يساعدني كثيرًا في تحضيره، تحدثنا عن الجامعة. بدأ كلامه قائلاً: “أنهيت سنتين في الجامعة ولا أعرف فيها أحدًا”، وواصلنا الحديث، وعندما يقرأ هذا النص، سيدرك أنّي كنت" بسلكله" في حديثي لأنني سرحت بالجملة الأولى. ولماذا كل هذا التأمل؟ لأنها من جلساتي مع نفسي، أنها نفس تُريد أن طريق إلى الجنة. وطرق الجنة كثيرة، لا تقتصر على المساعدة أو الأعمال الكبيرة. وربما ارتكبت بعض الأخطاء، وأهمها أن لا أكون كما أنا مع الجميع. باختلاف الأشخاص والأماكن، تختلف العقول. لا تراهم كما يرونك. ففي حارتنا أنا الشيخ فارس، وفي مكان آخر أنا شخص عادي، وفي مكان آخر ربما أنا المنافق. لم أعد أعرف من أنا لولا ما يحدث من حولي ومن داخلي. سعيت لتصحيح الكثير من الأمور القديمة، وأسعى لتصحيح ما سيأتي لاحقًا، وأنا هنا، بعون الله وفضله، واقف كما لم أر نفسي من قبل، وأسعى للخير قدر استطاعتي. والحمد لله رب العالمين