آدم المغربي
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 906
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
1 906
تزكية النفس من مقاصد الشَّريعة العظيمة، قال سبحانه: (قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ) [الأعلى ١٤]، وقال: (جَنَّـٰتُ عَدۡنࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ وَذَ ٰلِكَ جَزَاۤءُ مَن تَزَكَّىٰ) [طه ٧٦].
ومما يستعان به على ذلك قراءة كتب الزهد وتزكية النفس، ومن الكتب الحسنة في ذلك: شرح كتاب الرِّقاق من صحيح الإمام البخاري للعلامة ابن عثيمين، وتتجلى أهميته في النّتاج الطلابي الذي خرَّجه لنا الشيخ من تلاميذ ومشايخ في غاية العلم والأدب والسَّلامة العقدية والمنهجية.
1 906
قال الله عزوجل في كتابه مقسِما: (والفجرِ، وليال عشرٍ).
قال الإمام ابن جرير الطبري -رحمه الله- في "تفسيره " (24/ 397) عند هذه الآية:
«والصواب من القول في ذلك عندنا: أنَّها عشر الأضْحَى، لإجماع الحُجَّة من أهل التأويل عليه». اهـ
وقال الحافظ ابن كثير الشافعي -رحمه الله- في "تفسيره" (8 / 390):
«والليالي العشر المراد بها عشر ذي الحجة، كما قال ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وغير واحد من السلف والخلف». اهـ
1 906
حديث الافتراق صحيح لا مطعن فيه؛ توارد العلماء على تصحيحه ممن صححه: الترمذي واللالكائي والبيهقي وشيخ الإسلام ابن تيمية والزركشي الشافعي وابن حجر، وجمع من علماء الإسلام.
وقد رواه أكثر من عشرة من الصحابة.
وهذا بحث مقتطف نفيس للعلامة الألباني من السلسلة الصحيحة في الكلام عن هذا الحديث:
1 906
🌿 قصيدة (أحيمد يا كسول عن المعالي)، وهي قصيدة مؤثرة من نظم وإلقاء الشيخ العلامة أحمد النجمي رحمه الله:
1 906
+1
لكل قومٍ وارث؛
الوقيعة في أهل الأثر، والطعن عليهم؛ أمرٌ غيرُ حادث الحصول، بل لفاعله سلفٌ قديم؛ ومن أسلافه جماعتان:
الأول: جماعة أهل الجاهلية: فإنهم رموا رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل سوء؛ من سحر وكهانة، وكذا الحال مع أصحابه فلم يسلم منهم أهل الجاهلية من الكفار، ولا من الرافضة ومن حذى حذوهم والله المستعان.
الآخر: جماعة الزنادقة وأهل البدع قال الإمام أبو حاتمٍ الرَّازيُّ (ت: ٣٢٧هـ) -رحمه الله-: «علامةُ أهل البدع الوقيعةُ في أهل الأثر، وعلامةُ الزَّنادقة تسميتُهم أهلَ الأثر حشويَّةً، يريدون بذلك إبطالَ الأثر، وعلامةُ القدرية تسميتُهم أهلَ السنَّة مُجْبِرَةً، وعلامةُ الجهميَّة تسميتُهم أهلَ السنَّة مشبِّهةً، وعلامةُ الرافضة تسميتُهم أهلَ الأثر نابتةً وناصبةً».
وقد تكرر الأمر يومنا هذا في عالم جليل، لا يخاف في الله لومة لائم وهو العلامة المغربي البيضاوي عبد الرحمن بن محمد النتيفي الجعفري؛ فاتُّهِمَ من ضال لا يعرف مكان واجده! ومن جهله وسوء مذهبه عدَّ نصرة الحق خذلاناً، تابعاً في ذلك أسْلافه من المبطلين في تسمية المسميات بغير ما نزل به الشرع الأمين.
وهذه الطريقة في تكميم الأفواه عن الصدع بالحق، مسلك غير جديد، وكما قال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهروي: «عرضت على السيف خمس مرات، لا يقال لي: ارجع عن مذهبك، ولكن يقال لي: اسكت عمن خالفك، فأقول: لا أسكت!»؛ فخوف المبطلين من كلام أهل الحق أخوف عليهم من حمل جبل أحد، فاستمروا أهل السنة في بث الحق ونشره؛
واصدع بما قال الرسول ولا تخف ** من قلة الأنصار والأعوان
فالله ناصر دينه وكتابه ** والله كاف عبده بأمان
لا تخش من كيد العدو ومكرهم ** فقتالهم بالكذب والبهتان
فجنود أتباع الرسول ملائك ** وجنودهم فعساكر الشيطان
شتان بين العسكرين فمن يكن ** متحيرا فلينظر الفئتان
فلكل قوم وارث، وأسلاف هذا الرجل طرحوا ما طرح وزيادة، فرد عليهم العلامة عبدالرحمن النتيفي بلا لا مزيد عليه، ودونكم الرد، والله المستعان لا رب سواه.
1 906
من أحسن ما كُتب في تحرير مذهب الإمام أحمد في إثبات الصفات على الحقيقة، ودفع شبهة التفويض عن أئمة السنة.
