ar
Feedback
الـطَـريـقُ إِلـي الـلّـه 🤲🏻♥

الـطَـريـقُ إِلـي الـلّـه 🤲🏻♥

الذهاب إلى القناة على Telegram

- صـلـۍ ؏ آلـنـبـۍ ৎ୭ ℘ - قناه دينيه جميله غفر الله لي ولكم اللهم امين يارب العالمين 💕🤲🏻 ℘ -صدقه جاريه لجميع موتي المسلمين ♥🤲🏻

إظهار المزيد
3 756
المشتركون
-324 ساعات
-367 أيام
-11530 أيام
أرشيف المشاركات
‏البَلاء الَّذي يَجعلك تَقرأ سُورة الَبقرة وتلهج بتَاج الذّكر وتُحافظ على أورَاد الصَّباحِ والمسَاء ؛ ‏هَذا ليسَ بلاء ، ‏بل والله أنت في أتمِّ العافيَة ‏ولو كُنت في أتمِّ المَرض. ‏بَل المُبتلى حقيقةً هو المُعافى بدنهُ، السَقيم دِينه. ‏قالَ ابنُ القيّم: ‏أهلُ الطاعَة هُم أهل النِّعمة المطلَقة وإن توسّدوا التراب ومَضغوا الحصى.

بعضُنا يُسيء الظنَّ بالله، أو يَجلِد ذاتَه عندما لا يرى استجابةً لدعائه؛ بل ويزداد سوءُ ظنِّه بربِّه، ويُحطِّم اليأسُ قلبَه إن حصل له عكسُ ما كان يدعو الله به. وينسى ويغفل عن عظيم حِكمة الله، وأنَّه ما حَجَبَ عنك الإجابة إلا لحِكمةٍ وخيرٍ يُدَّخرُ لك يوم القيامة.

يقول شيخنا الحُوينيّ -رحمهُ الله- كل ما تلاقي الذَّنب ماسك فيك، مكتّفك، مستحوذ عليك ومش عارف تفك من سيطرته، اوعى تفكر في الذنب، لأنه هيتملكك أكتر.. خد قرار إنك تزاحم الذنب بالحسنات، تنفس هوا نضيف بين صفحات القرآن، في سجدة تستجير بالله من سوء نفسك، بدموع التوبة والندم تغسل بها ما نكَت في قلبك من تعلق بشهوة مهلكة.. لا تيأس.. فإن مُت، فلتمُت وأنت تجاهد الذنب مقبلًا على طاعته غير مدبر. "وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ."

كل ما تحس إنك مش قادر تستحمل اللي بتمر بيه، خلاص افتكر آيتين: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ و ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ يعني ربنا حاططك في ده، وهو عارف إنك قدّها وإنك هتعرف تعدّيها، وكمان بيطمنك إن بعد كل ده هيعوضك عن تعبك، وإن الأمور هتتيسر بإذن الله. ♥️

‏قيل في معنى اسم اللّٰه -الوَدُود-: «هو الذي لا يَمنَعُ بالذنبِ سَحَابَاتِ المَحبَّة» معنًى حنون جدًا يُلامس القلب!

الشيخ سمير مصطفى كان بيتكلم عن مشكلة حد وهو بيقول رغم إني بعمل الذنوب دي طلعت الأول على دفعتي قال مشكلتنا أننا بنفتكر أننا مش بنتعاقب لو صحينا من النوم مُعافين والدنيا ماشية كويس فيه عقاب صعب مش بتاخد بالك منه قيام الليل اللي كان سهل بقى تقيل على قلبك، الفجر بقيت بتنام وتسيبه الصلاة اللي كانت بخشوع بقت عبارة عن حركات بس انتزعت منك الحاجة اللي كانت بتحسسك بالهدوء وإنشراحة الصدر عفوك ربّنا إن ضلّ قلبي فقلبي أنت تعرفه، أو كان ذنبي عظيمًا أنت غفارُ

حصنكم من عذاب القبر يا رفاق لا تنسوا قيام الليل والدعاء لاهلنا في غزة والسودان تصبحون علي مسامع اذآن الفجر ورؤية الحبيب محمد
حصنكم من عذاب القبر يا رفاق لا تنسوا قيام الليل والدعاء لاهلنا في غزة والسودان تصبحون علي مسامع اذآن الفجر ورؤية الحبيب محمد في المنام ♥🌱

من يشتري سبعين سنة بُعدًا عن جهنَّم بصيام يوم ‏ -صُم وذكّر غيرك."

أفكلما ابتلاكَ اللهُ اكتأبتَ وتشاءمتَ؟! والنبيُّ صلى الله عليه وسلَّم يقول: (إنَّ الله إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم) اللهُ يُقرِّبُكَ إليه، ويريدُ أن يجعلكَ مِن أحبابِه، وأنتَ تعترضُ ولا ترضى ! الدنيا ساعة، فاجعلوها هناءً بالرِّضا، وسعادةً بالطاعة ... والمسلمُ لا يعرفُ اليأس!

‏خسَر ابنُ سيرِين ثروتهُ، فقيلَ له: خسَارتك عَظيمة فقَال: هذا ذَنب أنتَظر عقوبتهُ، منذُ أربعينَ سَنة! فسألوهُ: وما هوُ؟ قَال: عيَّرت رَجلاً بفقرهِ

حين يرحل الإنسان... ماذا يترك؟ يرحل الإنسان، وينقطع عمله، وتبقى آثاره. قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾. قد يترك علمًا ينتفع به الناس، أو صدقةً جارية، أو ابنًا صالحًا، أو كلمةً غيّرت حياة إنسان. وقد يترك ظلمًا، أو فتنةً، أو فكرةً فاسدة، أو أذىً يستمر بعد موته. فالإنسان لا يُحاسب على ما فعله فقط، بل على ما امتد من أثر فعله. قال تعالى: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ﴾. ولهذا فالسؤال الأهم قبل الرحيل ليس: كم جمع الإنسان؟ بل: ماذا سيبقى منه حين لا يبقى منه إلا الأثر؟ فطوبى لمن كان أثره بعد موته امتدادًا لخيرِه، وويلٌ لمن بقي شره يجري في حياة الناس وهو في قبره. د. عبد الكريم بكار

طول ما أنت عايش في الدنيا طبيعي جدًا إنك تغلط.. لكن اللي مش طبيعي إنك ما تتعلمش من خطأك، أو إنك تكابر وتستمر عليه! أخطأت في حق الله عز وجل = اعترف بخطأك، واستغفر وتب وكمل طريقك له سبحانه. أخطأت في حق إنسان = اعترف بخطأك، وصالحه. أخطأت في حق نفسك = اعترف بخطأك، وداوي قلبك، وأصلح نفسك. ونصيحة! اوعا تكابر لما حد ينصحك وينبهك لخطأك.. دي نعمة من ربنا بعتهالك عشان تفوق ومتكملش في الغلط؛ فـ احمد الله عليها وعالج خطأك. يقول النبي ﷺ: "المؤمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا، توَّابًا، نَسِيًّا، إذا ذُكِّرَ ذكَرَ".

"صلاة الفجر كالحرب لا ترى فيها إلّا الأشداء المخلصين" فريضتها: تجعلك في ذمّة الله و سنّتها: خيرٌ من الدنيا ومافيها وقرآنها: ﴿إنّ قُرآن الفجْرِ كانَ مَشْهُودًا﴾ من صلّى الفجر فهو في ذمّة الله 💛 وهل هناك أفضل من أن تكون في ذمة الرحمن وحمايته، فتشعر بالأمن والطمأنينة والسكون، قال صلى الله عليه وسلم " من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله"

"ومن ألطاف الله الخفيّة؛ أنه لا يصيبك بمرضٍ مؤلم أو فقدٍ موجعٍ أو ابتلاءٍ يضجّ مضجعك فيجعلك تعود إليه، بل يجعلك تعود إليه بآيةٍ تسمعها فتهزّ قلبك، أو تغريدةٍ تقرؤها فتنبّهك من غفلتك، أو ذنبٍ يجعلك تعود إليه في كلّ مرّة، ولهذا ردِّد دائماً؛ اللهمّ ردَّني إليك رداً جميلاً."

لمن أراد أن تكون دعوته مستجابة: "جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: علمني كلمات أدعو بهن. فقال: تسبحين الله عشرًا، وتحمدينه عشرًا وتكبرينه عشرًا ثم سلي الله حاجتك، فإنه يقول قد فعلت. - سُنة مهجورة فلنحييها.♥