ar
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

الذهاب إلى القناة على Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

إظهار المزيد
527
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+97 أيام
+2030 أيام
أرشيف المشاركات
عمركم شفتوا حد بيبكي على مكتب؟ بس مكتبي أعطاني إياه عمي ربنا يرحمه.

عرفت إنه مكاننا تدمّر- على الأكيد -قبل كان عندي شوية أمل يمكن لأ- + مكتبي متكسر وكتبي كلها فش لها أثر

بس اليوم اكتشفت، مش هنرجع وحسيت نفسي أبكي بس بكيت بكاء مضاعف:")

الحمد لله.. قاعدة بعمل مفارقة كيف ضليت مكملة لآخر نفس الفصل الماضي؟ والآن خايفة أسجل -لفصل التخرج- لأنه ما عندي طاقة أبدًا ونفسي نرجع -كان ونستقر-..

والمساق كله جبت فيه امتياز، مع إنه النهائي فصل النت عندي وراح علي ما يقارب ال10 أسئلة.. كيف امتياز؟ البونص رفعلي علامة المساق.

في هذا المعمل أخذت بونص -نزلت العلامة وشفتها-، ما استغربت؛ عارفة شو اشتغلت وقديش تعبت وضغطت حالي..

متذكرين يا جماعة؟:)
متذكرين يا جماعة؟:)

photo content

السلام عليكم، بدي حد بيصلح شواحن -لابتوبات- أو بيفهملها في النص.. ضروري ضروري :") @emanReqeb1

ليل الغزاوي طويل..

إذا ربنا كتبلي عمر للغد؛ قررت أسجل لفصل التخرج.. تجديد النيّة في اشتكمالِ السعي لآخر لحظة، اللهمَّ تقبّل وأعِن، سبحانك ما لي من معينٍ سواك.

ضلت سندس من العيلة كلها! سبحانك يا رب لا حول ولا قوة إلا بك! ربنا يشفيها عاجلًا غير آجل ويربط على قلبها ويصبرها على فراق أهلها.. حسبنا الله ونعم الوكيل!!

وين المشكلة؟ اجتازوا كل الخطوط الحمراء، ما ضل غير الدير ما دخلوها؟ الله يعين أهلها على ما يحل على الدير من دمار وخراب؛ لأنه من واقع تجربتنا -الجنوب- فش حد هيعبّرهم من العالم والعملية هتبدأ والجيش هيُحيلها لدمار.. مهما حاولوا وحاولنا معهم، كلنا في غزة ما في لنا واقعًا غير ربنا ومن ثمَّ المجاهدين فقط.

أول مرة أشعر: ما بدي أكمل، بقنع نفسي: آخر فصل، هانت، ما ضل إشي!! تعبت كثير، باقي القليل بس.. صمدت رغم كل إشي، ما بنفع أوقّف بآخر إشي، وبتذكر لحظات عصيبة كثيرة مرت حتى أتشجع وأتحامل على نفسي وأكمل.. بس كل الأفكار بيتم طردها ونفسها في لحظة؛ لإدراكي هذه المرة مرارة حقيقة: السعي هذه المرة هيكون -بهذه الأوضاع- مهلكة، مهلكة، مهلكة!! ما في طاقة عندي أبدًا أبدًا، هذه المرة حقيقةً أكثر من شعورًا.. فالمشقّة في الوضع والطريق لا في قلبي.

أول مرة أشعر: ما بدي أكمل، بقنع نفسي: آخر فصل، هانت، ما ضل إشي!! تعبت كثير، باقي القليل بس.. صمدت رغم كل إشي، ما بنفع أوقّف بآخر إشي، وبتذكر لحظات عصيبة كثيرة مرت حتى أتشجع وأتحامل على نفسي وأكمل.. بس كل الأفكار بيتم طردها ونفسها في لحظة؛ لإدراكي هذه المرة مرارة حقيقة: السعي هذه المرة هيكون -بهذه الأوضاع- مهلكة، مهلكة، مهلكة!! ما في طاقة عندي أبدًا أبدًا، هذه المرة حقيقةً أكثر من شعورًا.. المشقّة في الطريق لا في قلبي.

أفكِّر كثيرًا في أحوال الشهداء ما قبلَ الاصطفاء، وأستحضرُ كيفَ عاشوا بيننا، بينما أفئدتهم كأفئدة الطير رقّة ونقاءً وصفاءً ونُبلًا.. يا ربّ لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنّا بعدهم وألحقنا بهِم بما صبرنا ورضينا، سبحانكَ ما اخترنا الرضا والصبر إلا ابتغاءً لوجهك الكريم.

هذا الشبلُ -أنس- من ذاكَ الأسد.. الله يرحمك يا أبو أنس ويتقبّلك.

Repost from لا بَأس.
بينما كنتُ أُقلِّبُ في دفترِ أحدِ صغارِ حيِّنا وإذ بي أجدُ هذه الرسومات -التي قامَ برسمها بنفسه- وما شابهها في دفترهِ الخاصِّ
بينما كنتُ أُقلِّبُ في دفترِ أحدِ صغارِ حيِّنا وإذ بي أجدُ هذه الرسومات -التي قامَ برسمها بنفسه- وما شابهها في دفترهِ الخاصِّ بالمدرسة. ربّما قد يبدو جوهرُ هذه الرسومات غيرَ مفهومٍ للعالم الخارجي، أو للأطفال العاديين الذينَ اعتادَ الواحد منهم أن يردّد ما إن يُسألُ عن حلمه في المستقبل: أنّه يطمحُ بأن يُصبحَ طبيبًا، أو مهندسًا، أو أستاذًا.. مقارنةً بما ترعرع على الحلم به هنا أطفالنا، أن يطمحوا بأن يكونوا على موعدٍ مع طلقاتِ الرصاص المصوّبةِ بدقّة نحو المحتل، وأن يعتنِقوا نهجَ المقاومة، فيتقلّدوا الأسلحة، ويمتهِنوا صناعةَ الصواريخ ويلتحِقوا بصفوفِ المقاومين، فرغمَ إدراكِهم العميق لمفهومِ الموتِ والخوف، إلا أنّهم لا زالوا يرتقِبونَ هذا المستقبل -الذي اختاروه حبًّا وطواعيّة- بأعينِ الصغار البرّاقة وبهممِ الرجال الساحِقة.

مازال ركبُ الشهداء يمضي قُدماً على دربٍ خطته ورسمته أطهر الدماء وبطريقٍ ممهور...💔 زُفَّ إلى حواري الخلود اليوم الشهيد القائد
مازال ركبُ الشهداء يمضي قُدماً على دربٍ خطته ورسمته أطهر الدماء وبطريقٍ ممهور...💔 زُفَّ إلى حواري الخلود اليوم الشهيد القائد : عــمــار أبو صلاح. دعواتكُم لهُ بالقَبُول. 🔻منصة | رِثاء الشُهَداء. 🔻منصة رِثاء الشهداء(الإحتياطية).

فاليومَ زُفَّ إلى الحوراءِ عاشِقُها وباتَ في خِدرها المأنوسُ ريانًا.. نزُف الشهيد القائد الهُمام : أيمن صالح الرقب .. إثرَ غا
فاليومَ زُفَّ إلى الحوراءِ عاشِقُها وباتَ في خِدرها المأنوسُ ريانًا.. نزُف الشهيد القائد الهُمام : أيمن صالح الرقب .. إثرَ غارة صهيونية غادِرة دعواتكُم لهُ بالقَبُول.
🔻منصة رِثاء الشهداء.