لا بَأس.
الذهاب إلى القناة على Telegram
526
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+57 أيام
+930 أيام
أرشيف المشاركات
528
ما تيسَّرَ من سورة الأنبياء|| القارِئ عمر هشام العربي.
https://on.soundcloud.com/e5EUMQDNZ1CK6bP86
528
عزيزي يا من لا ظِلَّ له،
هذهِ محاولةٌ جديدة في العودةِ لكتابةِ بعضِ الرسائل بعدَ انقطاعٍ طويلٍ اجتثَّ عمرهُ بامتدادِ هذهِ الحربِ الملعونة.
تبدو الحياةُ ساخرةً منّا للغايةِ هاتهِ الأيّام، فمُفارقةُ الحياة داخلَ هذهِ الحدودِ الخانقة عمّا خارجها مُثيرةٌ للجنونِ لا الاستهزاء.
عدّادُ الأيّامِ للحياةِ هنا واقفٌ حقيقةً لا مجازًا، وحدهُ الموتُ من يحصدُ الأيّام بالثواني، ثانيةً تلوَ الأخرى، الثانيةُ هنا لا تعادلُ الكمَّ الذي يلزمُنَا منها لاستيفاءِ الدقيقة كما في ميزانِ الوقت الطبيعي، بل هيَ رصيدٌ زَخِمٌ بالموت، فالثانيةُ هنا في عدّادنا تعني شهيدًا، اثنين، عشرة، عشرون، ولربّما مئة أو حتى ألفًا!
فلكَ أن تتخيّل معدّلَ ما يحصدهُ هذا العدّادُ المجنون من أرواحنا في اليومِ الواحد فقط!!
حسنًا لا بأس، دَعْ عنكَ التفكيرَ في الشهداء والموت، وأخبرني:
أليسَ من المضحكِ أن نبكيهم وهم مرتاحون، قد لاقوا ما وعدهم بهم ربّهم؟
أليسَ من العجيبِ أن نتمنّى لو أنْ كانَ لنا عمرًا أطولَ معهم عوضَ أن نغبِطهم!
لكن أتدري بأنّا في صريحِ الأمرِ إذ أحكمنا التفكّر نجدُ بأنّا نبكي حالنا بعدهم لا نبكيهم، ونبكي ضعفنا دونهم.
وجدوا مستقرّهم في حواصلِ الطير، ولاقوا ربّهم وسلِموا من الدنيا وشرورها وبُؤسِها..
أما نحن، ماذا عنّا؟ أشباهُ أحياء، معلّقينَ ما بينَ الموتِ والحياة، متعبين، منهكين، وحيدين، وخائفين، لا ندري على أيِّ حالٍ سنلاقيه، جبالٌ من التعبِ تجثمُ فوقَ صدورنا المعبَّأةِ بدوّاماتِ الهواجسِ المضطربة.
- إيمَان المُتعَبة، الشِبهُ حَيّة.
528
عزيزي يا من لا ظِلَّ له،
هذهِ محاولةٌ جديدة في العودةِ لكتابةِ بعضِ الرسائل بعدَ انقطاعٍ طويلٍ اجتثَّ عمرهُ بامتدادِ هذهِ الحربِ الملعونة.
تبدو الحياةُ ساخرةً منّا للغايةِ هاتهِ الأيّام، فمُفارقةُ الحياة داخلَ هذهِ الحدودِ الخانقة عمّا خارجها مُثيرةٌ للجنونِ لا الاستهزاء.
عدّادُ الأيّامِ للحياةِ هنا واقفٌ حقيقةً لا مجازًا، وحدهُ الموتُ من يحصدُ الأيّام بالثواني، ثانيةً تلوَ الأخرى، الثانيةُ هنا لا تعادلُ الكمَّ الذي يلزمُنَا منها لاستيفاءِ الدقيقة كما في ميزانِ الوقت الطبيعي، بل هيَ رصيدٌ زَخِمٌ بالموت، فالثانيةُ هنا في عدّادنا تعني شهيدًا، اثنين، عشرة، عشرون، ولربّما مئة أو حتى ألفًا!
فلكَ أن تتخيّل معدّلَ ما يحصدهُ هذا العدّادُ المجنون من أرواحنا في اليومِ الواحد فقط!!
حسنًا لا بأس، دَعْ عنكَ التفكيرَ في الشهداء والموت، وأخبرني:
أليسَ من المضحكِ أن نبكيهم وهم مرتاحون، قد لاقوا ما وعدهم بهم ربّهم؟
أليسَ من العجيبِ أن نتمنّى لو أنْ كانَ لنا عمرًا أطولَ معهم عوضَ أن نغبِطهم!
لكن أتدري بأنّا في صريحِ الأمرِ إذ أحكمنا التفكّر نجدُ بأنّا نبكي حالنا بعدهم لا نبكيهم، ونبكي ضعفنا دونهم.
وجدوا مستقرّهم في حواصلِ الطير، ولاقوا ربّهم وسلِموا من الدنيا وشرورها وبُؤسِها..
أما نحن، ماذا عنّا؟ أشباهُ أحياء، معلّقينَ ما بينَ الموتِ والحياة، متعبين، منهكين، وحيدين، وخائفين، لا ندري على أيِّ حالٍ سنلاقيه، جبالٌ من التعبِ تجثمُ فوقَ صدورنا المعبَّأةِ بدوّاماتِ الهواجسِ المضطربة.
- إيمان المتعبة، الشِبهُ حَيّة.
528
حبيبتي يا غزة، لا حرمنا الله أرضكِ التي ربّت الإنسان على أن يعيشَ حُرًّا بعبوديّتهِ الوحيدةِ لله والدين، لا ذليلًا يتعبّدُ الحكّام ومن هم دونَ ذلك.
حبيبتي يا غزّة، ما تربّينا في أرضكِ إلا على أن نعيشَ لله وللغايةِ العظمى: نصرةِ هذا الدين العزيز.
حبيبتي يا غزّة، بدينكِ القويم، وفكركِ الرشيد، وغرسِكِ المُبارك.
528
كوميديا سوداء:
تصوّروا في منحى آخر، يصير التهجير -بعيد الشر- وأنا ورنا نطلع على حسبة الأردن ههه!
528
كوميديا سوداء:
تصوّروا في منحى آخر، يصير التهجير -بعيد الشر- وأنا ورنا نطلع على حسبة الأردن ههه!
528
Repost from لا بَأس.
الأخبار ثقيلة على قلوبكم؟
تفضّلوا: أضع نفسي مكان كل أم إسرائيليّة.
للتذكير: اثنين من الأسرى الذين تمّ تحريرهم في الصفقة السابقة يمتلكان جنسيّة أردنيّة، وباللغة الصريحة: الأردن رفضت عودتهم!
ليرفض بذلك أحد الأسيرين الخروج من السجن بعد إعلامه بهذا القرار واهبًا حريّته لأسير آخر.
528
نفسي أشوف بالملكة رانيا يوم قبل ما أموت.
تموت قنص، صاروخ، أي شيء يشفي غليلنا:)
الله يجمعها في جهنّم مع أمهات الرهائن -الإسرائيليّات- اللاتي أحسن موالاتهنّ❤
528
Repost from إِسرَاء.
مما يُدمي القلب تصدر هذه الفئة المحسوبة على أهل الشريعة لمثل هذا الكلام، فلا يكون حظهم من الشريعة إلا العلم دون العمل، والحفظ دون الفهم، يسلكون طريق يُدخل إليه بشقّ الأنفس ويحمل فيه الإنسان أمانة التبيلغ والدعوة مسؤولية على كاهله، كيف لا يخاف هؤلاء من علمٍ يُحسب حجّةً عليهم؟
وكيف يمرّون عن آيات القرآن فلا يكون لهم حظٌ بوقفة معها؟
((((ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا))))
528
في سيرة أو مرثيّة لشهيد كنت بسمعها دومًا، وأمس تذكرتها بس أكيد عارفين من كثر ما أخبرتكم: إني فاقدة الذاكرة مع الحرب.
حاولت أبحث عنها بس ما وجدتها عندي..
كانت مقسمة جزئين، بتتحدّث عن أحد الشهداء -وحيد والديه- ووالده وحيد أيضًا.. وكان عنده أخت اسمها آمنة -هي اللي كانت بتتحدّث عنه في المرثيّة-
إذا ما خيّبني الظن أعتقد اسمه أحمد ومن خانيونس، شهيد عام ٢٠١٤ -غالبًا، لأنه ناسية-
المرثيّة معروفة كثير كانت، وكنت أشاركها عندي قديمًا قبل اعتزال مواقع التواصل.
الشهيد عائلته مهنتها كانت الصيد.
بلاقيها عند حد؟ أو حد متذكرها
528
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَى ٱلۡقِتَالِۚ إِن يَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ﴾ [ الأنفال: ٦٥]
528
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ [ الأنفال: ٢٤]
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
