ar
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

الذهاب إلى القناة على Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

إظهار المزيد
527
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+57 أيام
+930 أيام
أرشيف المشاركات
﴿إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ [الأحزاب: ١٠]

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾ [الأحزاب: ٩]

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾ [الأحزاب: ٩]

صلاة العشاء من غرفة اتّحاد الطلاب -ما تيسَّر من سورة الأحزاب- بصوت أنس القناوي. https://on.soundcloud.com/cUbnKvawqUZR3rWm6

صلاة العشاء من غرفة اتحاد الطلاب -ما تيسِّر من سورة الأحزاب- بصوت أنس القناوي. https://on.soundcloud.com/cUbnKvawqUZR3rWm6

صداع من الدنيا، صداع من اللابتوب، صداع من الطيران، صداع من التعب.. صداع⁴

الطيران منوّرنا اليوم زيادة عن اللزوم.

كيف الأحوال، طمنوني عنكم؟ @EmanRe_bot

اليوم يومي انتهى باكرًا بقرار منّي نظرًا لكوني تعبانة.. غدًا أرجو ما أندم:"

قال مسروق -رحمه الله-: "ﻣﺎ ﻏﺒﻄﺖ ﺷﻴﺌًﺎ ﺑﺸﻲﺀٍ؛ ﻛﻤﺆﻣﻦ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﻩ ﻗﺪ ﺃﻣِﻦَ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ."

Repost from لا بَأس.
لا الدموعُ تُطاوِعني بأن تجدَ لي مُتنفَّسًا عَبرها، ولا بمقدوري أن أتخفَّف من هذا الحزن. لا زلتُ على حالي -كما كلّ يوم- أُجدِّدُ تسليمَ جبالِ الحزنِ التي تَجثمُ على قلبي لدوامةِ التناسي، خوفًا من حُزنٍ قد يَشغلُني عن استمراريّة السعي. يا رب، سبحانك ما لي من وليٍّ سواك.

الحمد لله

نيّال اللي استشهد..

نفسي أبكي -يمكن هاي صارت جملتي المعروفة آخر فترة من كُثر ما بكرِّرها-، بس ما رفاهيّة للبكاء حتى..

الموت قريب كثير.. الله يُخرِجنا بقلوب سليمة من الدنيا.

عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا

Repost from لا بَأس.
اللهُمّ إنّا نَسألُكَ خيرَ هذا اليومِ؛ فتحَه، ونصرَه، ونورَه، وبركَتَه، وهُداه، ونَعوذُ بِك مِن شرِّ ما فيه وشرِّ ما بعدَه.

ودَدتُ ولو لمرّة أن أستشعرَ طعمَ الراحة الحقيقي، لكن أنّى لي ذلك؟ بينما الراحةُ في الدنيا وَهم، سَرَاب، شعورٌ وَقتِيٌّ سريعُ الاختفاء.. في حين أنَّ مطلبي في الراحةِ عزيزٌ، ليسَ لمثلهِ هنا من وجود. راحة المؤمن في الجنّة، لذلك ما كان لي من حلٍّ سوى الصبر والتصبُّر..

اليوم طلعت واكتشفت وجود عالم خارجي😁 من قبل رجوع الحرب ما طلعت:")

photo content