ar
Feedback
مُحمد الصّغير"أَبُو عَبْدِ اللهِ"

مُحمد الصّغير"أَبُو عَبْدِ اللهِ"

الذهاب إلى القناة على Telegram

"خُذوا ما شِئتم فجميعها لله"

إظهار المزيد
655
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
‏أن تصلي ‎الضُّحى ذلك أجر، وأن تُذكر به ناسيًا فيكون لك أجر التذكير احتسِبوا الأجرين

تربّينا على حبِّ الوطنِ وزرعت هذهِ المحبّة فِي قلوبنا؛ رغم الظّروف القاسية والبلاء الذي حلّ بها تبقى لهذهِ البلاد مكانةً عظيمةً فِي قلوبنا. إنّ سوء الحالةِ المعيشيةِ، وانقطاعِ الكهرباءِ بالسّاعاتِ، وعدمُ توفّرِ أساسياتِ الحياة، هذا نتاجُ ظلمٍ أوقعناهُ على أنفسنا بمعصيةِ ربّنا، وعدمِ شكرِ نعمهِ علينا، وبغفلةٍ عظيمةٍ لبثنا فيها زمنًا طويل. ها نحنُ اليوم والشّكوى لا زالت ديدننا، لم ندرك قيمة النّعمِ المحيطةِ بنا، وكلّ يرمِي اللوم على الآخرِ ولم يراجع فينا أحدٌ نفسهُ، ولم نعلم أنّ التّغيير يبدأُ بإصلاحِ أنفسنا، برجوعنا إلى ديننا وتمسكنا به، بالحثّ على الطّاعاتِ، والنّهيِ عن الذّنوبِ والموبقات؛ لم نتعظ رُغم كلّ ما حلّ بنا، والحلُّ بين أيدينا. الحلّ فِي مساجد تعمرُ بالمصلّين، بقلوبٍ حيّةٍ تخافُ ربّ العالمين، بتقديم رضا الله تعالى وما عندهُ على ملذّاتِ الدّنيا الفانيةِ التِي نشتريها بسخطهِ، بعفّة وحياءِ النّساء، وغيرةِ وقوامةِ الرّجال، بتقديم تعاليم الإسلام على هوى الأنفس، ومصلحةُ الوطنِ على مصالحنا. ليبيا أرضُ الجهاد، ليبيا بلدُ القرآن، رغم كلّ ما فيها من فسادٍ منتشر؛ إلاّ أنّ الخير فيها عظيم لا ينفيهِ إعلامٌ ديدنهُ تشويهُ صورتها، ولا يمحِي تاريخ هذا البلد أناس من أراذل القومِ، استباحوا المحرمات، وكان نهجهم سفك الدماءِ ونشرُ الفسادِ والتّحريضُ على الفتنِ. رُغم سوءِ الواقعِ اليوم؛ والفترةُ المظلمةُ التِي فيها نعيشُ، والظّروف القاسية على كلّ فردٍ فينا، نحنُ على يقينٍ تامٍّ لا يشوبهُ شكّ، وعلى ثقةٍ وحسنِ ظنٍّ بالله ربّ العالمين أنّ سحابة الظّلام ستنجلِي عن هذا البلد قريبًا ما دام فيها من يخاف الله جلّ وعلا، وأنّ الظّلمة والمفسدين والمجرمين لن يدوم لهم رغد العيشِ الذي فيهِ يعيشون. ستفرج والله بعد كلّ هذه الكربات، فما بعد العسر إلاّ اليسر، وإن اشتداد ظلام الليل وحلكتهِ دليلٌ على اقترابِ نورِ الفجر، والحبل مهما اشتدّ واشتدّ فمصيرهُ في النّهايةِ أن ينقطع؛ لكنّ هذا يحتاجُ منّا وقفةً صادقةً نرى فيها تقصيرنا وأخطاءنا، ونصلحُ فيها أنفسنا ومن حولنا؛ فإنّ الله لا يغيّرُ ما بقومٍ حتّى يغيّروا ما بأنفسهم، فإيّاكم والقنوط من رحمة الله، وأحسنوا بربكم الظّن، فقد قال أنا عند ظنّ عبدي بي. يا أصحاب وأنتم تدعون الله تعالى بمطالبكُم وأمانيكم لا تنسوا الدّعاء لبلادنا؛ بأن يُفرّج الله كربها، ويؤلف بين قلوب أهلها، وأن يقيها الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يولّي علينا خيارنا، ويجعل ليبيا بلدًا آمنًا مطمئنًّا سخاءً رخاءً وسائر بلادِ الإسلام، فالدّعاء سلاحُ المؤمن وسهامهُ لا تخيبُ بإذن الله. - مُحمّد الوحيشِي.

﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ العلق ٢. مِنْ عَلَقٍ أَيْ : مِنْ دَمٍ. القرطبي.

سُئل فضيلة الشيخ العالم د. عرفات بن حسن المحمدي -حفظه الله- عن حكم من قال متحدثًا عن الحجاب: «الدين الذي يجعل الإنسان مثل شكارة الكناسة تحت شمس بدرجة حرارة 40 درجة مئوية هو دين غير طبيعي ولا يستحق أي احترام.» وهل يُحكم على قائله بالكفر، أم لا بد من إقامة الحجة عليه؟ ↲جواب الشيخ -حفظه الله-: «نعوذ بالله! هذا استهزاءٌ وسخرية، وهو كفرٌ ولا يحتاج إلى إقامة الحجة.»

رسالة صوتية00:34

رسالة صوتية01:31

ما قيمةُ الحياةِ إذا كانت تمضِي أيّامُ أحدنا وهو لم يزدد فيها إيمانًا، ولاَ علمًا، ولاَ عملًا صالحًا، ولاَ إحسانًا، وفي الختامِ ستفنى أعمارنا وتنتهِي آجالنا. أفهكذا تُطوى أيّامنا؟ أبهذا نرضى لأنفسنا؟

كلّ مقاصدِ الدّنيا مقترنةٌ بالسّعي، وكلّ سعيٍ مقترنٌ بغريزةٍ، والغرائزُ إمّا حبٌّ أو خوف، فإن ساد الخوفُ، زحفنا إلى المقاصدِ قلقين، فإن فاض الحبّ، ركضنا إلى المقاصدِ راغبين تغمرنا لهفةُ الوصولِ. اسعى لتصل اسعى لتظفر اسعى فلا تُبلغ المطالبُ إلاّ بالتّعب.

رسالة صوتية02:06

{يَأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يُحْزِنكَ الذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الكُفْرِ مِنَ الذِينَ قَالُوا ءَامَنَّا بَأفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ}.

هي فوائد… أعينوا إخوانكم بالإنظمام وكونوا سبباً في نشر الفوائد

رسالة صوتية00:35

رسالة صوتية00:35

وَكَانَ شُجَاعُ بْنُ شَاهٍ الكرماني لَا تُخْطِئُ لَهُ فِرَاسَةٌ وَكَانَ يَقُولُ: مَنْ عَمَّرَ ظَاهِرَهُ بِاتِّبَاعِ السُّنَّةِ وَبَاطِنَهُ بِدَوَامِ الْمُرَاقَبَةِ وَغَضَّ بَصَرَهُ عَنْ الْمَحَارِمِ وَكَفَّ نَفْسَهُ عَنْ الشَّهَوَاتِ وَذَكَرَ خَصْلَةً سَادِسَةً أَظُنُّهُ هُوَ أَكْلُ الْحَلَالِ: لَمْ تُخْطِئْ لَهُ فِرَاسَةٌ

إن أهل الجاهلية كانوا يفتخرون بغض البصر ، وقد قال عنترة الجاهلي: وأغض طرفي ما بدت لي جارتي * حتى يوراي جارتي مأواها

ورحم الله من قال: كل الحوادث مبدأها من النظر * ومعظم النار من مستصغر الشرر والمرء ما دام ذا عين يقلبها * في أعين العين موقوف على الخطر كم نظرة فتكت في قلب صاحبها * فتك السهام بلا قوس ولا وتر يسر ناظره ما ضر خاطره * لا مرحبا بسرور عاد بالضرر