اقــ بِقلبك ـرأ
الذهاب إلى القناة على Telegram
على حافة البريد تُركنُ رسائلي.. إن أتى يومٌ وصافحت يدك اقرأها بِقلبك. ١٧/نوفمبر لتواصل| @th_ar11
إظهار المزيد385
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
ليت للزمن عودة
وأقف في أول صفحة للحكاية
أن أمضي عنك دون التفاتة!
ليتني ما أصغيت لحدس قلبي
لو أنني رفضت وعصيت أمري
لو فقط لثوانٍ أرجع..
فأقتلع كل ما اجتاحني تجاهك
وأقذفه بعيدًا في غيابات الجُبَّ!
عجبًا كيف يتمنى المرء
لو يتبرأ من شعوره..
لو لم يُصغِ
ولم ينجرف خلف سرابه!
كنت ذنبًا إلى الآن يدنسني
ليتني ما اقترفته
وإن صح القول:
ليتني ما عرفتك.
رغمَ أنَّ ما بيني وبينك كَثير..
كثيرٌ جدًا، كالمسافاتِ الممتدة،
واختلافِ القبائل، وحتى المشاعرِ..
وهي أشدُّهم خَوفًا لي
إذ أخشى ألّا تكنَّ لي ما أكِنُّ لك!
لكن.. أأنتَ مُدرك؟
رغم هذا الشتاتِ كُله.. أنا أحبُّك.
أقولُها بملءِ وعيي،
وكاملِ قوايَ العقلية والقلبية.
فلا تلُمني فيما لا أملِك،
فواللهِ، ما عادَ لي على قلبي سُلطان؛
لقد عصاني وانحازَ إليك..
بِلا أمرٍ مني، ولا جهدٍ منك.
جاءني..
بشكلٍ هادئ
من غيرِ أن يربكني
أو يُحدث أدنى ضجيج.
كمطر الخريف..
يهطل، فيُخضرُّ كل قَحل
دون أن يشعر به أحد.
لم يدوِّ صوته لنَعلم
أنه هنا
كان بصمت
بخفوتٍ جميل
يرتّب حطامي
يعيد كل شيءٍ إلى مكانه
يُصلح كل كسرٍ بي
بلا قصدٍ منه..
جاء يربّت دون مقابل
كان هادئًا في دخوله
كهدوئي تمامًا.
