708
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-2730 أيام
أرشيف المشاركات
708
أصدقائي، جانت فترة طويلة جدًا بهالقناة، حجينا بيها هواي سوالف وضحك وذكريات حلوة 🤍
بس بصراحة وصلت لمرحلة طابت نفسي منها، وحسّيت لازم أبدأ صفحة جديدة.
لهذا قررت أحذف القناة، وإن شاء الله بعد فترة أرجع وأسوي قناة جديدة نلتقي بيها من جديد ✨
شكراً لكل واحد جان موجود وداعم ولو بكلمة، ممتن الكم كلش 🤍
708
وما هذهِ الصورةُ إلا شاهدٌ صامتٌ
على زمنٍ كان يُشبهُ الجنّةَ قبل أن تَعبُرَهُ الخيبات.
هنا كانت الملامحُ أكثرَ دفئًا،
وكان القلبُ يجهلُ أنّ بعضَ الوعودِ لا يُكتبُ لها البقاء.
أُحدّقُ فيها طويلًا…
لا بحثًا عنكِ،
بل بحثًا عن ذلك الرجلِ الذي كنتهُ حين كانت روحُهُ مطمئنّة.
فالصورُ لا تحفظُ الوجوهَ فقط،
بل تحفظُ النسخةَ الأخيرةَ من أرواحِنا قبل أن يُرهقها الفقد.
رحلتِ أنتِ،
لكنّ هذا الإطارَ ما زال يحملُ مدينةً كاملةً من الذكريات،
مدينةً انهارت بصمت…
دونَ أن يسمعَ أحدٌ صوتَ سقوطها.
708
إنَّ الذي خلقَ التعثّرَ، قد خلقَ النهوضا
وقيل للضعفِ لا تَجزَعْ، فإنَّ القوةَ تفوزا
كُتِبَ التعبُ على الجباهِ، ومعهُ صبرٌ جميلُ
وكلُّ ميلٍ في الطريقِ، لهُ اعتدالٌ مستطيلُ
708
تعلَّقتُ بشمسٍ لم تُخلَقْ لِتُشرقَ لي، وكنتُ أرى ضياءَها ينسابُ نحوَ آفاقٍ أُخرى فأُطيلُ الانتظار، كأنَّ الأرضَ تستعيرُ صبرَ السماءِ.
رقبتُها،
لا طمعًا في امتلاكِ النورِ بل أملًا في فُتاتِه، في شُعاعٍ يضلُّ الطريقَ إليَّ صُدفةً.
وكنتُ أعلمُ،
والعلمُ أثقلُ من الحُزنِ أحيانًا، أنَّها لا تلتفتُ ولا تُبدِّلُ مدارَها لأجلِ أرضٍ بعيدةٍ كأرضي.
فلم تشرقْ،
ولم تُخطِئْ مرَّةً واحدةً طريقَها نحوي، وبقيتُ أنا أتعلَّمُ العيشَ في نصفِ ضوءٍ، وأُربِّي في ظلالي شيئًا من القدرةِ على الاحتمال.
حتى إذا طالَ الغيابُ لم يعدِ الانتظارُ وجعًا، بل ألفتْ روحي العتمةَ، وتصالحتْ أرضي مع ليلِها.
فما كلُّ شمسٍ خُلِقَتْ لِتُدرِكَنا، وما كلُّ ضياءٍ كُتِبَ له أن يسقي قلوبَنا، ولكنَّنا مع ذلك نتعلَّمُ أن نزهرَ ولو تحتَ سماءٍ لا تُنصِفُنا.
