قمر
الذهاب إلى القناة على Telegram
"تمشين كالقَمرِ.. حُسنًا وبهاءً ودلالاً.. فَهل رَضيَ ربُ القَمَر؟" بوت التواصل : @QamarherBot
إظهار المزيد7 764
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+9487 أيام
+92130 أيام
أرشيف المشاركات
7 771
التسليم لأوامر اللّه
قال تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتّى يُحَكِّموكَ
فيما شَجَرَ بَينَهُم ثُمَّ لا يَجِدوا في أَنفُسِهِم
حَرَجًا مِمّا قَضَيتَ وَيُسَلِّموا تَسليمًا﴾ [النساء: ٦٥]
“فأقسم سبحانه على أنه لا يثبت لهم الإيمان، ولا
يكونون من أهله، حتى يحكموا رسول اللّه ﷺ في
جميع موارد النزاع وأبواب الدين، ولم يقتصر على
هذا حتى ضم إليه انشراح صدورهم بحكمه حيث
لا يجدون في أنفسهم حرجاً وضيقًا، بل يقبلوا حكمه
بالإنشراح، ويقابلوه بالتسليم لا أنهم يأخدونه على إغماض، ويشربونه على قذى، فإن هذا مناف للإيمان. ومتى أراد العبد أن يعلم هذا فلينظر في حاله، ويطالع قلبه عند ورود حكِمِه على خلاف هواه وغرضه، ﴿بَلِ الإِنسانُ عَلى نَفسِهِ بَصيرَةٌ وَلَو أَلقى مَعاذيرَهُ﴾”.
الرسالة التبوكية لابن القيم
7 771
التسليم لأوامر اللّه
قال تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتّى
يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهُم ثُمَّ لا
يَجِدوا في أَنفُسِهِم حَرَجًا مِمّا قَضَيتَ
وَيُسَلِّموا تَسليمًا﴾ [النساء: ٦٥]
"فأقسم سبحانه على أنه لا يثبت لهم
الإيمان، ولا يكونون من أهله، حتى
يحكموا رسول اللّه ﷺ في جميع
موارد النزاع وأبواب الدين، ولم يقتصر
على هذا حتى ضم إليه انشراح صدورهم
بحكمه حيث لا يجدون في
أنفسهم حرجاً وضيقًا، بل يقبلوا
حكمه بالإنشراح، ويقابلوه بالتسليم لا أنهم
يأخدونه على إغماض، ويشربونه على
قذى، فإن هذا مناف للإيمان.
ومتى أراد العبد أن يعلم هذا فلينظر
في حاله، ويطالع قلبه عند ورود
حكِمِه على خلاف هواه وغرضه، ﴿بَلِ
الإِنسانُ عَلى نَفسِهِ بَصيرَةٌ وَلَو
أَلقى مَعاذيرَهُ﴾".
الرسالة التبوكية لابن القيم
7 771
التسليم لأوامر اللّه
قال تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتّى يُحَكِّموكَ
فيما شَجَرَ بَينَهُم ثُمَّ لا يَجِدوا في أَنفُسِهِم حَرَجًا
مِمّا قَضَيتَ وَيُسَلِّموا تَسليمًا﴾ [النساء: ٦٥]
"فأقسم سبحانه على أنه لا يثبت لهم الإيمــان،
ولا يكونون من أهله، حتى يحكموا رسـول اللّه
ﷺ في جميع موارد النزاع وأبـواب الدين، ولم
يـقـتـصـر على هذا حتى ضــم إليه انشــراح
صدورهم بحكمه حيث لا يجدون في أنفسهم حرجاً وضيقًا، بل يقبلوا حـكـمـه بالإنشراح، ويقابلوه بالتسليم لا أنهم يأخذونه على إغماض، ويشربونه على قذى، فإن هذا مناف للإيمان.
ومتى أراد العبد أن يعلم هذا فلينظر في حاله،
ويطالع قلبه عند ورود حكِمِه على خلاف هواه
وغرضه، ﴿بَلِ الإِنسانُ عَلى نَفسِهِ بَصيرَةٌ وَلَو
أَلقى مَعاذيرَهُ﴾".
الرسالة التبوكية لابن القيم
7 771
Repost from بدر الحُسن
-
وبعد أيامٍ مضت في تأصيل الخلاف وبيان كيفية التعامل معه، وشرح مصطلحات الحجاب وأدلته ودلالاتها على الوجوب، وتحرير محل النزاع بأسلوب علمي رصين، وتأصيل المسألة على المذاهب الأربعة وأقوال أهل العلم..
نلتقيكم اليوم في الجزء الرابع والأخير من السلسلة، لنبحث في كيفية إدناء الجلباب، والمراد بالزينة الظاهرة، ونختم بالرد على أسئلتكم وإشكالاتكم.
كونوا بالقُرب|
https://t.me/badralhosn
7 771
Repost from بدر الحُسن
-
وبعد أن فَهِمنا الخِلاف ووعيناه، وعرفنا كيف نتعامل معه..
وعرضنا أدلة الحجاب الشرعي ورأينا دلالاتها على الوجوب..
نُكمل معكنّ السلسلة والبحث عن الأحكام🔎..
انتظرونا الثلاثاء القادم
في تمام الثامنة مساءً بتوقيت السعودية بإذن الله تعالى
https://t.me/badralhosn
7 771
تم الجزء الأول من اللقاء
وقد كان مقدمة في الخلاف وأسبابه وطرق التعامل معه..
ونُكمل غدًا بإذن الله الجزء الثاني في الخلاف في مسألة كشف الوجه وتحليلها
انضموا إلينا
https://t.me/badralhosn
7 771
Repost from بدر الحُسن
-
أقوالٌ شَتّى بين مُجيبٍ ومُستحِب وآخر مُدَّعيٍ للتخصيص..
نُفتِّشُ في تلك الأقوال ونعرضها على الأدلة الشرعية ودلالاتها لنعلم مع من الحق؟
انتظرونا الثلاثاء القادم في تمام الثامنة مساء بإذن الله تعالى🤍
https://t.me/badralhosn
7 771
-
﴿فَأَمّا مَن طَغى وَآثَرَ الحَياةَ الدُّنيا فَإِنَّ الجَحيمَ هِيَ المَأوى وَأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفسَ عَنِ الهَوى فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأوى﴾ [النازعات: ٣٧-٤١]
