ar
Feedback
لـ حسـين

لـ حسـين

الذهاب إلى القناة على Telegram

- الانتصار على النفس هو أعظم انتصار 🩵. .

إظهار المزيد
659
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1730 أيام
أرشيف المشاركات
نعوف كلشي… كل الصار، كل الضروف، كل وجع مر بينا، وكل التعب اللي ما له نهاية… نعوف ضغوطات الحياة، ومشاكل الدراسة أو العمل، أو حتى التفكير اللي ما يرحم. اليوم نرجع لأثر… نرجع للرسائل اللي تشبه نبض قلوبنا، واللي تحكي بالنيابة عنّا، واللي تلمس أشياء ما نكدر نوصفها بحچينا. خلونا نترك همومنا برا، وندخل بعالم الكلمات الي تطيب الخاطر وتفتح مجال للراحة. رجعنا… ورجع وياها أثر ❤️📩 تابعوا الرسائل الجاية، لأن بيها شي يشبهكم جدًا.

كلنا نعيش بين معركتين: وحدة داخلية نحاول نثبت بيها لأنفسنا إننا بخير، ووحدة خارجية نحاول نثبت بيها للعالم إننا أقوياء. وبين هدنة وهدنة، ننسى نرتاح، ننسى نضحك، ننسى نعيش بسلام… بس الحياة ما تنتظر أحد، ولهذا قرر تصحى اليوم بروح مختلفة… مو لأن كلشي تمام، بس لأنك تستحق تعيش يوم هادئ حتى لو الدنيا كلها فوضى. صباح الخير للقلوب اللي دا تمشي رغم التعب، صباح الخير للناس اللي قررت تعيش ولو شويّة لنفسها ❤️☕

"تصبحون على خير، وخلي أحلامكم تكون ملاذكم"

ما أعرف شلون صار، بس صار… رجعت وشفتها. بعد كل التعب، كل السنين، بعد كل اللي مرّ، انصدمت عيوني من وجودها… وگلبـي؟ گلبـي طفر، بجهة وحده، وگال لي: “هاي هيه…!” بس عقلي گال: “لا تتوهم، لا تضعف.” وقفت بمكاني، حيل تراجعت خطوة… مو بجسدي، لا، بروحي، بذاكرتي، بكرامتي، بكل شي ضاع من شفتها أول مرّة وبكل شي رجع ضاع من شفتها اليوم. نظرتي إلها مو نفسها، بس عينها؟ بعدهم عيونها… نفس النظرة، نفس الرمش، نفس الارتباك، چنّه الزمن لف روحه ورجع، چنّه الحچي كله نايم بينا وقام يگعد، چنّه الوجع ما مات، بس هدأ شوية، ورجع يصرخ. ما حكينا… بس سكوتنا گال ألف كلمة، وجهي جفّ، وصوتي داخلي يصيح، “احچي، سولف، عبالك نسيت؟ عبالك طبت أيامك بلا أثر؟” نظرتها صارت تسولف، تحچي عن الندم، عن الرجعة، عن الكلام اللي ما نكطع، بس عيونها خرسه، تنادي وتعتذر وتترجى، وكل شي بيه بدا يتكسر. بس چان أكو شي ثاني بداخلي. شي ثاني وقف بينا… مو شخص، مو ناس… لا، أني، بكبري، بعقلي، بكل وجع عشته. عقلي گال: “لا، لا ترجع، لا تعيد نفسك، لا تبچي عالأيام، انت تعلمت.” بس قلبي ببراءة طفل، كال: “رجعت… شبيك؟ يمكن هالمره غير، يمكن تتعدل، يمكن نرتاح.” وقفت بذاك اللحظة بين اثنين ما متفقين: قلب مكسور بس بعده ينبض، وعقل متعب بس مصرّ يحمي. شفتها، ورجعت لي الذكريات بكل تفاصيلها، ضحكتها، زعلها، صوتها، سوالفها التافهة اللي چنت أعشقها، دمعتها، وتلك الجملة اللي گالتها آخر مرة: “ما أريد أخسرك، بس أهلي ما يرضون.” وبعد كل هالزمن، اجتي بعيون منهزمة، وگلبها يركض ناحيتي، بس عقلي چنّه سور، سد الباب، وقال: “تعبت، وكلشي ينعاد ما يفرّح، يوجع أكثر.” ومع كل هاي الضوضاء، بقى الموقف ساكت، كلشي صار هادي… هدوء مريب، مثل قبل العاصفة، مثل بعد الزلزال، مثل لحظة تشوف بيها شي انتظرت عمر… بس ما عاد يهمك. الصراع بدا… بس للآن ما انتهى، ويمكن ما راح ينتهي أبد. صراع بين قلب يريد يرجع، وعقل گال لا، حتى لو بعده يحب. والمفاجأة؟ ما عندي جواب، بس عندي ألم، وذكريات، وموقف صار مثل صاعقة، خلاني أسأل نفسي: “شلون نسى إنسان، بعده كل شي بيه يحن؟"

الموجودين هسه بالقناة؟ خليكم قريبين، لأن راح أنزللكم شنو اللي صار اليوم… الموقف بعده براسي، وكلشي بداخلي بعدها مو مرتّب.

صار اليوم موقف ما أعرف شلون أوصفه، مو لأنّه كبير أو غريب، بس لأنّه خربطني من جوّا، شتّتني، وخلاني أدوّخ بين صوتين بداخلي. كنت ماشي طبيعي… بالي مشغول، روتين يومي مثل أي يوم، لحد ما صار هالموقف، بسيط يمكن بنظر غيري، بس إلي… لا، مو بسيط. من لحظة الموقف، حسّيت قلبي يصرخ: “هذا الشي انت تريده، ارجع، هذا مو صدفة، هذا شعورك القديم قام يرجع ينبض!” بس عقلي… نظرة واحدة منه، چانت كافية، چال: “لا تصدگ… لا ترجع… لا تطي فرصة لوهم قديم يرجع يكسر بيك شي أنت لتّوك مصلّحه”. وقفت بنصهم، بين قلب يرجف، وعقل ساكت بس حاسم، ما أعرف شصار، ما أعرف إذا اللي حسّيته حنين حقيقي، لو تعلّق ما خلص بعده. بس اللي أعرفه، إن بعد هذا الموقف، كل تفكيري تعلّق هناك، وما عاد أكدر أكمّل شغلي، لا كتبت، لا ركّزت، ولا حتى حسّيت إن اليوم گام يتحرك. صار جوّا رأسي حوار ثقيل… نقاش مطوّل بين قلب يريد يركض بلا تفكير، وعقل يريد يحمي اللي بقى منّا بعد كل الوجع. اللي أريد أقوله إنّه مرات مو كلشي نمر بيه نعرفه شنو… مرات تمر لحظة، بس تقلب شعورك، وتشتّت توازنك، وتخليك ترجع تسأل روحك: “هوه اللي راح… راح؟ لو أنا بس گتلت الشعور حتى أعيش؟” بليل، راح أحچي وياكم عن الموقف، لأن الصدگ، أنا بعدني مو مستوعبه كليًا، بس إذا مرّ عليك يوم، حسّيت بيه إنك واقف بنص معركة بين قلبك وعقلك… فأنت مو وحدك، لأن اليوم أني گعدت أعيش هاي الحرب كلها بساعة وحدة بس. وأسألكم قبل لا أختم: إذا قلبك چان دا يدگ باسم تحبه، بس عقلك گلك لا تِقره، لا تِقرب، لا تِرجع… منو تسمع؟ وإذا شفت شي، حسّيته كأنه رسالة من رب العالمين، بس خفت تصدگ بيه… شنو تسوي؟ 💭 انتظروا السالفة كاملة بليل، بس گبلها، شاركوني آراءكم… لأن أني محتار، ومرات نحتاج نسمع من ناس يشبهونا حتى نرتاح شويّة 💔

اليوم مو لازم يكون مثالي، بس يكفي يكون بي نفس يطمن قلبك، كلمة تواسي تعبك، وواحد يحس بيك بدون ما تسولف. ما نحتاج نربح الدنيا… نحتاج نكُمل بدون ما نخسر نفسنا. أكو أيام تتعدى بصعوبة، وأكو وجع نسكت عليه، بس تظل القلوب الطيبة تنبض رغم كلشي. ابتسم، حتى لو الشغلات مو كلها بخير، بس انت بيك شي حلو يستاهل يستمر .

صباح الخير على القلوب الطيبة اللي ما تشبه أحد، على الناس اللي رغم تعبها، تبتسم وتكول “يالله نكمل”. خلي اليوم يكون بداية لشي حلو، حتى لو بسيط… يكفي قلبك مرتاح، ونيتك صافية، والباقي الله يرتّبه. 🩵 يومكم سكينة ورضا وفرح.

✿ كلشي ديصير هنانا… من كلام نابع من القلب، من مشاركات، من لحظات نمر بيها سوه، هو لأن أكو ناس طيبة تتابع وتحب تسمع وتحچي ❤️ وحتى نكبر أكثر، ونخلي صوتنا يوصل لأكثر قلوب، أحتاج دعمكم الصغير اللي يسوي فرق كبير: 🔁 شاركوا القناة ويا أصدقائكم، أهلكم، أي شخص تحسون ممكن يلقى بيها شي يحبه، شي يشبهه… يمكن كلمة بسيطة تغيّر يومه، يمكن منشور ينقذ مزاجه. هاي مو بس قناتي، هاي مكانكم، وكل خطوة تكبر بيه هي بخطوتكم 💌 شكراً لأنكم وياي.

مُرّ اليوم، وتِعبت بيه الروح أكثر من الجسد، بس مثل كل يوم، نكَعد نراجع نفسنا قبل النوم… نحچي ويا بالنا، نكول: “راح يجي وقت يرتاح بيه كل هذا التعب؟” بس بيني وبينكم، أكو شي بداخلنا بعده يگول “إي، راح يجي”. مو غلط نضعف، مو غلط ننسحب شوية، المهم لا نكذب على نفسنا ونكول إحنا بخير وإحنا جواتنا صوت يصرخ. هسه راح أروح أرتاح، وأتمنى أنتم هم تخلّون كلشي وراكم، خلونا ننام على نية الأمل، مو على نية الحزن. تصبحون على خير يا أهل الراحة المؤجلة، وإذا بخاطركم شي نحچي بيه باچر، سوالف، مواضيع، أي شي يخطر ببالكم… گولوا، لأن هالمكان إلكم قبل لا يكون إلي ❤

🚬 ما أحبها… بس متعوّد عليها. مو لأن الجكارة طيبة… لا، بس لأن بكل مرة حسّيت بيها إنو أكو شي يسمعني، حتى لو دخان. الجكارة مو حل، بس مرات تصير استراحة، من ضيم، من حچي مبلوع، من غصّة، من شعور ما ينفهم. مو فخر… بس آني من الناس اللي ما لكَت صدر ترتاح عليه، لكَيت جكارة تنحرق وياي، وسكتّتني كلشي ما گدر يحچيه لساني. أعرف غلط، بس منو يقدر يلوم التعبان إذا ضاع بطريق ما يوصّل؟ مو دايمًا ندور شي يفيدنا، مرات بس ندور شي “يهدّنا”.

“أكو أيام تمشي بينا وتعبّر، بس ما تحچي… تسكت وتهز روحنا من الداخل، مو لأن صارت بيها مصايب، لا، بس لأن صار بيها صمت يشبه الاختناق… صرت أعرف من نظراتي بالمراية شگد تعبت، ومن صوتي إذا حاولت أضحك، أسمع بيه كسر… من ردودي الباردة، من انسحابي من السوالف، من اكتفائي بكلمة (عادي) حتى لو كلشي بداخلي مو عادي. مو لأن ماكو أحد يسمعني، بس لأن هواي مرات أحچي وأحچي وما ألقى غير (لا تفكر، عادي، انسَ)، وأني كلشي ما أرد أسمعه غير كلمة: “أفتهمك…” التعب مو دايم، ولا الضيم، بس أكو لحظات تتمنى بيها حضن، مو بس حضن إنسان… حضن راحة، حضن فَهم، حضن سؤال بسيط: “شلونك… بصدق؟” لهذا السبب، صرت أكتب، أفرغ روحي بالحروف، أحچي ويا نفسي، وكلما گمت من النوم وما صار شي، أگول: حمدًا لله… بعدني أتنفس. 🖤✨

صباح الخير للقلوب اللي ما فقدت طيبتها رغم التعب، للنفوس اللي دايمًا تحاول، حتى لو ماكو أحد يلاحظ. الصباح مو بس شمس تطلع، الصباح بداية جديدة، فرصة ثانية، ويمكن بكل صباح الله كاتبلك شي أجمل مما تتصور، بس اصبر. إذا حسّيت روحك متعبه، تذكّر: التعب ما يبقى، بس أثر المحاولة يبقى، وكل مرة تكوم بيها من حزنك، ترى أنت قاعد تكبر، ولو شوي شوي. فصبّح على نفسك، وگول: “بعدني أحاول، وما راح أوقف.” يومكم راحة بال، ورضا من الله، وطمأنينة ما تنوصف.

البارحة گتلكم أحب أسمع صوت ذكرى محمد، واليوم إجتني ردود من ناس قالوا “حرام” و”ما يصير تسمع أغاني”. أحب أوضح شي: سماعي للأغاني ما يعني إني ما أصلي، أو ما يهمني ديني. كلشي إله وقته ومكانه. الدين بقلبي وعايشه، بس المشاعر إلها باب ثاني، وأحيانًا نحتاج نسمع شي يواسينا، يحنّن القلب، يذكرنا بإنه عدنا إحساس بعده عايش. وأحب أضيف شي مهم: مثل ما أسمع ذكرى، أسمع سيد فاقد هواي، لأن صوته يدخل للوجع اللي ما نحچي عنه، ويهدّي صمتنا. ما نحكم على الناس من شنو يسمعون… نحكم من شلون قلوبهم تصلي بلا صوت، ومن شلون الضمير بعده صاحي رغم الضجيج. ✍️❤️

وبين كل الكلمات اللي انقالت بذاك الحوار، ظل شي كاتمه بيني وبين نفسي… اعتذار. اعتذر لوالدي، لأن تعبه وياي ما جان سهل، ولأن يمكن خيّبت ظنه فيا بمرحلة ما، أو ضيّعت طريق وهو شايل همه بدعاءه وسهره وحلمه يشوفني بأحسن حال. واعتذر لخالتي، الإنسانة اللي وقفت وياي مثل أمي تمامًا، وتحمّلت هواي من مزاجي، من قراراتي، من تقلباتي، بس كانت كل مرة تحاول تحتوي، وما زعلت حتى وهي متأذية. أعرف إن تعبتهم، وإن اللي سويته بيوم كان أكبر من مجرد خطأ، كان خذلان. بس صدقوني، ما نسيت وقفتكم، ولا نسيت محبتكم. وإذا الحوار بيني وبين قلبي فادني بشي، فهو فادني أرجع أشوف شكثر الناس التعبانة علشاني. وهاي أول خطوة مني، مو بالكلام، بس بالاعتراف. سامحوني.

🩶 بيني وبين قلبي… دار حديث يمكن أطول من أي حديث مر بحياتي… أنا: قلب… ما راح أطولها عليك، بس صار وقت نحچيها… صار وقت أفتح الجرح مثل ما هو، بلا رتوش، بلا تبرير، وبلا تزييف… قلبي: حچي… أني وياك… دايمًا وياك، حتى لو كلشي هجرك، أني باقي. أنا: تتذكر؟ تتذكر شكد وقفت ضد الكل؟ ضد أهلي، ضد أهلها، ضد الدنيا كلها… چنت كل ما أگول راح أتنازل، أرجع أتحمل، بس ما أرضى أخسرها… چنت أشوف الدنيا بيها، وكلشي بيها يسوى… قلبي: أذكر… أذكر كلشي… من أول دمعة نزلت لما منعوك تحچي وياها، من أول تنهيدة حارة چانت تطلع من صدرك وأنت تراضي نفسك وتگول: “ما يخالف، تعاند أهلها، بس تحبني”. چنت تگول: “إني أهلي ما يهم، أقدر أقنعهم، بس هيه لو بس تظل ويّاي، أواجه العالم بيها”. أنا: چنت أتحمّل حتى سكوتها… حتى لما سكتت وهي تدري إني أتأذى… حتى لما اختارت تصير بصفهم مو بصفّي، چنت أسكت، مو لأن ضعيف… بس لأن ما گدرت أجرحها، ما گدرت أگتل لحظة وحدة بيني وبينها. تدري شكد چنت متحمّل؟ قلبي: أعرف… تتذكر لمن گالولك “هاي مو إلك”؟ وإنت گلت “بس هيه اختارتني”. ومن گالك أبوك “أنت دا تخسر مستقبلك”، وإنت گلت “بس دا أبني مستقبل وياها”. تتذكر؟ لما حتى صدّوك أصحابك، وگالوا “ليش مصر تبقه؟”، وإنت تگول: “لأن محد شايف بعيني شنو بيني وبينها”. أنا (بكتمة): حتى أهلها… حتى هم حاولوا يكسروني، بس أني چنت كلشي أسوي، أبعث لها الأمان، أوقف بصفها، حتى گلتلها مرّة: “مو مهم الكل، بس إنتِ لا تخليني”. وچنت أصدگ إنّه هيه راح تبقه… بس هيه تعبت، وأنا تعبت، بس الفرق؟ هيه اختارت تمشي، وأنا چنت كل يوم أگنع نفسي أبقه… قلبي: ليش مشيت إنت بعدين؟ ليش؟ بعد كل الصبر؟ أنا: لأن الإنسان يجي يوم… ما يگدر يواجه روحه… مو ضعف، مو خيانة، بس تعب… تعبت أقنع نفسي إنّه كلشي راح يتحسن… تعبت أبرر عنها لأهلي، تعبت أسكت حتى لما تتغير، لما تبعد، لما تصير إنسانة غير اللي عرفتها… بس أني ظلّيت نفسه، ظلّيت أحارب، بس بنهاية الحرب، الجندي اللي ينزف بدون ما أحد يوقف يمه، يموت واقف. قلبي: أنت تعبت، بس ما قصرت… وهيه؟ عندها علم؟ تحس بيك؟ أنا: ما أعرف… بس حتى لو تحس، ما صار فرق… لأن اللي يحبك من قلبه، ما يخليك توصل لهاي المرحلة، ما يخليك تحچي ويا نفسك وتمشي، وتحس كل المسافات جوا صدرك. قلبي: يعني انتهت؟ أنا: لا… هيه ما انتهت، هيه اتخلّت. وأني؟ بكيت، وتعبت، بس چنت نقي… ما حچيت عليها، ما فضحتها، بس من جنت أمشي، گلت بنفسي: “اللهم إني سلمت، بس ما نسيت”. راح أبقه أذكرها بخير، بس مو كل خير يبقى للأبد. قلبي: وشنو بقه؟ أنا: بقه حزن، بس راح يتعالج… بقه فراغ، بس راح يمتلئ… يمكن مو مثل قبل، بس راح أتعلم أحبني… لأن تعبت، هواي تعبت، وأني أستحق أرتاح. قلبي (بصوت خفيف): وياي… تبقه وياي، وأنا أذكّرك دوم… مو كل حب ينتهي يعني فشل، بعض نهايات الحب هيه بدايات وعي. وظليت أمشي… كل خطوة بيها شوق، وكل تنهيدة بيها وجع، بس شمس الوعي طلعت، علمتني إنو الحب مو تموت نفسك بيه، وإن التعب من أجل إنسان ما يرد التعب، ما ينقذ العلاقة، بس يستهلكك، ويحطمك، ويخليك تشوف نفسك بعيون ما كانت بيوم تشوفك قدها. ومرت الأيام… وهيه؟ رجعت. بس مو مثل قبل، رجعت تحمل وياها ندم، وخذلان، رجعت وعينها تبوح بحچي ما اگدرته بوقته. بس المشكلة؟ أنا مو مثل قبل. أنا اللي كنت أموت من أجلها، صرت أحب نفسي أكثر، صرت أشوف راحتي أول، صرت أعرف إنو مو كلش يستاهل أنطيه قلبي… حتى لو چنت أحلف عليه عمر كامل. رجعت تتمناني… بس أني اخترت أعيش بهدوءي، أعيش براحة بال، أعيش ويا قلب تعلّم الدرس بعد وجع ما ينوصف… ما ظليت أكرهها، بس بطلت أحبها. سكت لحظة، وبعدين كلبي رجع حچاني بصوت مكسور: ـ “بس تبقى تحبها… ليش ما ترجع؟ رجعتلك بندمها، مو كافي؟ ما تستاهل فرصة بعد؟” بصيت بنص عيونه، وكَلتله: ـ “يمكن بعدني أحبها، بس تعبت، ويا كل التعب، تعلّمت أختار راحتي، وهالمرة… ما راح أتراجع.” وسكت هو، بس نظراته ظلت تقول “افتهمت”.

هواي سألوني على الحوار الي دار بيني وبين قلبي، وقلتلكم هو نار 🔥 فـ جهزوا نفسكم شوية، لأن راح أنشره بعد شوي، بس قبل لا أنزله… أطلب منكم طلب من القلب ❤️ إذا تحبون الشغل اللي دا أقدمه، وتحبون القناة تستمر وتتوسّع، شاركوها ويا ناس تحبونهم… خلي غيركم يسمع مثل ما أنتو سمعتوا، ويحس مثل ما حسيتوا. رابط القناة: https://t.me/lEI2I بحبكم تكبر القناة ❤️

الحوار الي دار بيني وبين قلبي مو طبيعي… ناااار! كله صدگ، كله وجع، كله وعي، كله واقع يمكن يلمس روحك أنت هم… واحكموا بنفسكم: منو الغلطان؟ أنا لو قلبي.

أسولف
Anonymous voting

“أكو شي صار بيني وبين قلبي، تحبون تعرفوه؟” مو كل يوم يصير' بس مره چنت ساكت… بس قلبي ما سكت. ظل يحچي وياي، بدون ما أگدر أسكته. سألني، وعاتبني، وتمنّى عليّ، وآني… لأول مرة، سمعت له. تحبون أشارككم شنو صار؟ تحبون تعرفون شنو گال وشنو چنت أجاوبه؟ إذا إيه… كتبولي بس: “إحچي” وأني أوعدكم، أنشره مثل ما صار، حرف حرف.