ar
Feedback
ربما نموت شوقآ

ربما نموت شوقآ

الذهاب إلى القناة على Telegram

انا النصر لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام ربما نموت شوقآ

تُعد قناة ربما نموت شوقآ (@yllh9) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 363 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 097 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 10 849 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 363 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 15 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -393، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -9، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.27‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.48‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 485 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 55 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 1.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل رَسُول, مَسِيح, إِنسَان, إِسلَام, كَلَام.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
انا النصر لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 16 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

11 363
المشتركون
-924 ساعات
-857 أيام
-39330 أيام

جاري تحميل البيانات...

جاري تحميل البيانات...

وسوم القناة
  • تم وسمه بـ "الغشاش" من قبل Telemetrioللقناة مشاهدة مزيفة
  • تم التحقق منها في تيليجرامتم التحقق من القناة في تيليجرام
  • "الاحتيال" من تليجرامقام تليجرام بتحديد القناة على أنها "احتيال".
  • "مزيف" من تيليجرامتيليجرام قد حدد القناة على أنها "زائفة"
  • محظور في تيليجرامتيليجرام قام بحظر القناة لسبب غير معروف
تعرف إذا كان القناة تضخم المشاهدات والمشتركين

هذه الميزة متاحة للحسابات المميزة مع اشتراك في تيليمتريو

اشترك الآن
ربما نموت شوقآ - إحصائيات وتحليلات قناة تيليجرام @yllh9 - حول قناة Telegram