ar
Feedback
Libertinus

Libertinus

الذهاب إلى القناة على Telegram

أُنسيَ الشِّعْرُ ومؤنستي قوافِيهِ

إظهار المزيد
1 472
المشتركون
+124 ساعات
+97 أيام
+4030 أيام
أرشيف المشاركات
من لا يجيني والديار مخيفة ما هو هلابه يوم صارت عوافي

photo content

مسكت معكم بكبكه وقت الديموقراطية يعني هيا صوتوا

تعطيل التفاعلات
Anonymous voting

لست أدري

photo content

لخاطر مصر احط جمال عبدالناصر افتاري

اغرورقت عيناي من أداء مصر معوضين يا أم الدنيا

‏وَمَا أنا بِالمُصدِّقِ فيك قَولًا ‏ ولكني شقِيتُ بِحُسنِ ظَنّي

مِنَ الشِعْرِ -أَحْلى الشِعْرِ- ثغرٌ مُقبَّلٌ رَشَفْتُ بِهِ السَّلوى ولَمْ أُحْرَمِ المنَّا وفي عَيْنِ سَلْمى قد تَلَوْتُ قصيدةً مِنَ الشِعْرِ لم تَتْرُكْ لِضَرَّاتِها حُسْنا وللشعْرِ آيٌ في النُهود قَرأْتُها وفي الشَفَةِ اللَمْياءِ والمُقلَةِ الوَسْنَى نَأَيْتُ عَنِ الفَيْحاءِ - لا عَنْ مَلاَلَةٍ وَحيدًا ودمعي يَوْمَ فُرْقَتِهما مَثْنَى -بدوي الجبل

photo content

do u?

photo content

أيُّها الغائبُ ماذا غَيَّبَكْ؟ أأضعتَ الدرب أم قد ضيَّعَك؟ دربك اللاحب ما أخطأته والقتاد المر يدمي قدمَكْ طالما قد جزْته مستبسلًا لم يكن شيءٌ ليثني عزمتك مالك اليوم شرودًا حائرًا فُتَّ نورًا طالما قد غمرَكْ تضرب التِّيه ولا تدري المدَى أيُّ برقٍ خُلَّبٍ قد فتنك؟ -وليد القصّاب

sticker.webp0.00 KB

عَبَرْتِ في العمر رَيْحَانًا ونسْرِينا مررتِ كالطيفِ، خطفًا في روابينا وزُرْتِ زَوْرَةَ مشتاقٍ أخي عجلٍ ورُحْتِ كالحُلم نحكيهِ ويحكينا ما كاد طفلُ الهوى تبدو ملامحُهُ حتى انطوى، فطوى أفراحَه فينا قد كنتُ أعلمُ أنَّ الحبَّ نسرِقُه من الزَّمان، وقد نامتْ أعادينا ما عدتُ منذ التقينا صخرةً، فأنا نارٌ، وأُضرِمُ من حوالي براكينا -وليد القصّاب

photo content

لكن، آه أيها الأصدقاء، أنقبض من فكرة الموت؛ فأنا أريد أن أحيا - أن أعاني وأفكر أن أذوق الهم والحزن والاهتياج للغبطةٍ وعذوبةِ الابتهاج؛ أن أسكُرَ بالتناغم؛ أن ألمس أوتار الخيال وأبكي بحرية على خيالاته… وومضةُ الحب الأخيرة، بسمة وداعه الحنون قد يجعلها أفولي الحزين أقل حزنًا -ألكسندر بوشكين

لَكِني، آه أيُّهَا الأصدِقَاء، أَنقَبِضُ مِن فِكرَةِ الموت؛ فَأَنَا أُرِيدُ أَن أَحيَا، أَن أُعَانِي وأُفَكِّر، أَن أُذُوقَ الهَمَّ وَالحُزْنَ وَالاهتِيَاج لمغبطَةٍ وعُذُوبَةِ الابتِهَاج ؛ أن أسكَرَ بِالتَّنَاغُمِ؛ أَن أَلَمَسَ أَوتَارَ الخَيَال وأبكي بِحُرِّيَّةٍ عَلَى خَيَالاَتِه... وَوَمضَةُ الحُبِّ الأَخِيرَةِ، بَسمَةُ وَدَاعِه الحَنُون قد يَجعَلُهَا أُفولِي الحَزِينُ أَقَلَّ حُزْنَا