ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

روائع الأدب الروسي

روائع الأدب الروسي

الذهاب إلى القناة على Telegram

إحترس من تلك الأفكار التي تشي لك بأنك أفضل من الآخرين. ليو تولستوي القناة الثانية:- @liter_dn

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام روائع الأدب الروسي

تُعد قناة روائع الأدب الروسي (@ru_dn) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 26 224 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 254 في فئة الكتب والمرتبة 4 387 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 26 224 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 13 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 0، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 7.26‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 1.75‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 904 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 460 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 11.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“إحترس من تلك الأفكار التي تشي لك بأنك أفضل من الآخرين. ليو تولستوي القناة الثانية:- @liter_dn”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 14 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

26 224
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام

جاري تحميل البيانات...

سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يوليو '25
يوليو '25
+114
في 3 قنوات
يونيو '25
+277
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+306
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+510
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+423
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+515
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '25
+808
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+921
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+987
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+1 342
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+1 599
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+1 130
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+1 224
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+1 312
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '24
+1 398
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+2 463
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '24
+1 225
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+2 118
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+1 010
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+2 348
في 46 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+351
في 56 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+341
في 55 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+407
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+477
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+1 285
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+1 294
في 3 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
15 يوليو0
14 يوليو+27
13 يوليو0
12 يوليو0
11 يوليو+11
10 يوليو+7
09 يوليو0
08 يوليو+11
07 يوليو+2
06 يوليو+13
05 يوليو+23
04 يوليو0
03 يوليو+3
02 يوليو+7
01 يوليو+10
منشورات القناة
ان عدد من تدمرهم النساء يفوق عدد من تقضى عليهم الامراض ، لئيمات مُحبات للمال بلا رحمة ولا عقل ، مُنذ بدء التاريخ والرجال لا ينقطعون عن البكاء بسببهن . ليس من العبث أن ترتبط النساء بالشيطان في كُل الأساطير والقصص والأغاني . ـ أنطون #تشيخوف

2
عندما لا نعيش حياة واقعية جيدة ، يبدأ المرء في خلق عالم آخر وهمي بداخل عقله ، فذلك العالم أفضل من لا شيء. - أنطون #تشيخوف
172
3
الكراهية الأقوى ، هي تلك التي تأتي بعد حُب عظيم . ـ أنطون #تشيخوف
178
4
الناس لا يعيشون.. بل ينتظرون.. ينتظرون عملًا.. حُبًّا.. شيئًا ما.. وما بين الانتظارات، تضيع الحياة. ـ أنطون #تشيخوف
397
5
نفس الشيء، الحياة سيئة دون حب، إننا نتحدث كثيرًا جدًا ونقرأ كثيرًا جدًا عن الحب، ولكن ما أقل ما نحب نحن أنفسنا! وهذا أمر سيء للغاية. ـ أنطون #تشيخوف
422
6
‏هل يعقل أن يوجد في هذا العالم النابض بالظلم والأحقاد والشراسة إنسان بلا أنياب أو مخالب؟ -أنطون #تشيخوف
406
7
إن الطبيعة الساحرة و أحلام اليقظة و الموسيقى يقولون شيئا، و الواقع يقول شيئا آخر." ـ أنطون #تشيخوف
621
8
الكراهية الأقوى ، هي تلك التي تأتي بعد حُب عظيم . ـ أنطون #تشيخوف
604
9
إن حسن التربية لا تنحصر في عدم إراقة الحساء على المائدة، بل في تغاضي المرء عما إذا كان أحد آخر غيره قد فعل ذلك. ـ أنطون #تشيخوف
590
10
إذا احتجت إلى حياتي يوما ، تعال وخذها ـ أنطون #تشيخوف
806
11
- لو أن شللا مفاجئا أصابك فألزمك الأرض، أو لو أن مُلْتاثًا أو شخصا سيئ التربية استغل درجته ومركزه الاجتماعي فأهانك علَنًا وعرفت أنه سينجو من العقاب، لَعرفت حينئذ معنى أن تنصح الناس بالعيش على التَّفهّم والنِّعَم الحقيقية. ـ أنطون #تشيخوف
797
12
حين لا تحب المكان استبدله، حين يؤذيك الأشخاص غادرهم، حين تًملّ ابتكر فكرة جديدة، حين تحبط اقرأ بشغف، المهم في الحياة ألا تقف متفرجا." ـ انطون #تشيخوف
773
13
أهم شيء في الحياة الزوجية هو الصبر , ليس الحُب. الحُب لا يُمكن أن يَستمر طويلاً . ـ انطون #تشيخوف
744
14
إذا كنت تخشى الوحدة، فلا تتزوج. ـ انطون #تشيخوف
921
15
“ كان يعذبني سخطي على نفسي، وكنت آسفا على حياتي التى كانت تمضي بهذه السرعة وعلى هذا النحو غير الممتع، فرحت أفكر في أنه من الخير لو استطعت أن أنزع من صدري قلبي الذى أصبح ثقيلاً هكذا. . ـ أنطون #تشيخوف
947
16
- ثمة شيء يحرك العواطف، هو ذلك الجمال الخفي للحزن البشري الذي لن يتعلم الناس أن يُدرِكوه أو بالأحرى أن يصِفوه والذي لا يمكن أن تنقُلَه إلّا الموسيقى." -أنطون #تشيخوف
936
17
‏لا يوجد شرٌّ أخطر من إنسانٍ يحمل داخله ضميرًا ميّتًا. - أنطون #تشيخوف
938
18
في 5 أيلول/سبتمبر 1940، عادت الشاعرة الروسية مارينا إيفانوفنا تسفيتايفا إلى دفترها في موسكو، وكتبت واحدة من أكثر صفحاتها الشخصية قسوةً وإيلاماً. لم تكن هذه الكلمات قصيدة ولا نصاً أدبياً صاغته لتُنشر، بل اعترافاً شخصياً شديد العري، كتبته في دفترها الخاص: «عن نفسي. الجميع يعدّونني شجاعة. وأنا لا أعرف إنساناً أكثر جبناً مني. أخاف كل شيء. العين، والظلام، والخطوة، وأكثر ما أخافه هو نفسي، رأسي، إذا كان هذا الرأس الذي يخدمني بإخلاص في الدفتر، يقتلني بهذه الإخلاص نفسه في الحياة. لا أحد يرى، ولا أحد يعرف، أنني منذ عام، تقريباً، أبحث بعيني عن خطّاف، لكنني لا أجده، لأن الكهرباء موجودة في كل مكان. لا ثريات... لقد أمضيت عاماً أجرّب الموت. كل شيء بشع ومخيف. ابتلاع شيء ما ــ مقرف؛ القفز ــ عداء، والنفور البدائي من الماء. لا أريد أن أخيف أحداً بعد موتي، ويبدو لي أنني أخاف من نفسي حتى بعد موتي. لا أريد أن أموت. أريد ألا أكون. هراء. ما دمتُ لازمةً لأحد... ولكن، يا رب، كم أنا صغيرة، وكم أنني عاجزة عن كل شيء! أن أواصل العيش، أن أمضغ ما تبقى من الحياة... الشيح المرّ. كم من السطور مضت! لا أكتب شيئاً. انتهى هذا الأمر». النص الروسي الأصلي محفوظ ضمن دفاتر تسفيتايفا، وتؤكد مصادر توثيقية أن هذه الصفحة مؤرخة في 5 سبتمبر 1940 في موسكو، وأنها جزء من دفترها الذي استأنفت الكتابة فيه في ذلك اليوم. والعبارة الأكثر إثارة للصدمة هي: «لقد أمضيت عاماً أجرّب الموت». فهي لا تتحدث عن فكرة عابرة، بل تصف، بلغتها الخاصة، انشغالاً بالموت استمر قرابة عام. ومع ذلك، فإنها تقول في الجملة نفسها تقريباً: «لا أريد أن أموت. أريد ألا أكون»؛ وهو فرق بالغ الدلالة بين الرغبة في إنهاء الحياة والرغبة في الخلاص من حالة وجود أصبحت، في نظرها آنذاك، فوق طاقتها. وكانت تسفيتايفا قد عادت إلى الاتحاد السوفيتي في يونيو/حزيران 1939، بعد سنوات طويلة من الهجرة. لكن عودتها لم تكن عودة إلى الاستقرار. ففي أغسطس/آب 1939 اعتُقلت ابنتها أريادنا «أليا» إيفرون، ثم اعتُقل زوجها سيرغي إيفرون في أكتوبر من العام نفسه. وقد تركت الاعتقالات والملاحقات الأمنية أثراً بالغاً في حياتها وفي وضع الأسرة. وتشير المصادر التي توثق دفترها إلى أن عبارة «منذ عام تقريباً» كُتبت في سياق هذه السنوات القاسية تحديداً. ثم جاءت الحرب العالمية الثانية لتزيد محنتها. ففي صيف 1941 أُجبرت تسفيتايفا على مغادرة موسكو مع ابنها غيورغي، المعروف باسم «مور»، ضمن موجة إجلاء الكتّاب والسكان بعد الغزو الألماني للاتحاد السوفيتي. وصلت إلى يلابوغا في أغسطس/آب 1941، حيث لم تجد الاستقرار ولا عملاً مناسباً. وفي 26 أغسطس تقدمت بطلب إلى صندوق الأدب السوفيتي للعمل في مطعم الأدباء غسّالة أواني؛ وهي واقعة موثقة في طلبها نفسه. وفي 28 أغسطس عادت إلى يلابوغا بعد فشل مساعيها للانتقال إلى تشيستوبول، وفي 31 أغسطس 1941، أي بعد أقل من عام على تلك الصفحة التي كتبت فيها أنها «تبحث بعينيها عن خطّاف»، فارقت الحياة منتحرة في البيت الذي كانت تقيم فيه مع ابنها. وقد تركت ثلاث رسائل: واحدة لابنها مور، وأخرى لأصدقاء ومعارف، وثالثة للمُجلين طالبةً فيها ألا يُترك ابنها وحيداً. وهنا تأتي المفارقة المروعة التي التصقت بذاكرة تسفيتايفا: في سبتمبر 1940 كانت تكتب عن بحثها عن «خطّاف» لا تجده في عالم تغلب عليه الكهرباء، وبعد أقل من عام انتهت حياتها في يلابوغا، حيث كان المسمار المثبت في عارضة مدخل البيت هو الموضع الذي عُثر عليها معلقةً به. وقد أصبح هذا المسمار لاحقاً جزءاً من الذاكرة المادية لمأساة الشاعرة، حتى إن الباحثين تحدثوا عن «مسمار يلابوغا». ولذلك تبدو الجملة الأخيرة من صفحة 1940 ــ «لا أكتب شيئاً. انتهى هذا الأمر» ــ أشد وطأة حين نقرأها بعد معرفتنا بما حدث في 31 أغسطس 1941. لكنها لا ينبغي أن تُقرأ بوصفها نبوءة مؤكدة بالموت؛ فالوثيقة نفسها تكشف تناقضاً داخلياً بالغ الأهمية: «لا أريد أن أموت. أريد ألا أكون». كانت تسفيتايفا في تلك اللحظة تصف صراعاً داخلياً، لا تعلن فيه قراراً نهائياً. لقد كانت مأساة تسفيتايفا أكبر من مجرد قصة شاعرة أنهكتها الرغبة في الموت. فقد عاشت سنوات المنفى، ثم عادت إلى بلدها لتجد ابنتها وزوجها في قبضة الاعتقال، وعاشت العزلة والفقر وصعوبة النشر والعمل، ثم وجدت نفسها، مع ابنها، في مدينة بعيدة أثناء الحرب، بلا مورد ثابت وبلا شبكة الدعم التي كانت تحتاج إليها. وفي 31 أغسطس 1941 انتهت حياتها في يلابوغا عن تسع وأربعين سنة. وهكذا تظل تلك الصفحة المؤرخة في 5 سبتمبر 1940 واحدة من أكثر الوثائق إيلاماً في أدب اليوميات الروسي: امرأة يراها الجميع «شجاعة»، بينما تقول هي عن نفسها إنها أكثر الناس خوفاً؛ شاعرة تقول إنها لا تريد الموت، وإنما تريد فقط «ألا تكون»؛ ثم بعد أقل من عام، تتحول الكلمات التي كتبتها في دفترها إلى واحدة من أكثر نهايات الأدب الروسي مأساوية.
2 127
19
دفتر تسفيتايفا: اعترافات شاعرة على حافة الهاوية جودت هوشيار
دفتر تسفيتايفا: اعترافات شاعرة على حافة الهاوية جودت هوشيار
1 764
20
"ﻻ أُحب البشَر! وأيُّ بشر هُم إذا كانوا ﻻ يَقْدرون على أن يُساعد بعضُهم بعضًا، يا لَهم من بشر! إنهم نِعاج أمام القَوي، ذِئاب في وجْه الضّعيف! حتى الذئاب تعيش أَسرابًا، أمّا الناس فيعيش كلٌّ بمُفرده، ويُبغِض بعضُهم بعضا! آه، ما أكثر ما رأيتُ، وما أَرى اﻵن، ليتهم يَهلكُون جميعا! إنهم يَلِدُون أطفاﻻ وﻻ يستطيعون تربيّتَهم، أهذا هو الصَّواب؟" — مكسيم غوركي
4 967