ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مُلْتَقَى الشِّعر . .🖤

مُلْتَقَى الشِّعر . .🖤

الذهاب إلى القناة على Telegram

إنّي امرُؤٌ مُولَعٌ بالشِعرِ أنشرُهُ لَا حظَّ لِي فِيهِ إلّا لَذَّةُ النّقلِ" تواصل @multaqaa_alshaer_bot . . 📍²⁰²³-²-¹³

إظهار المزيد
2 598
المشتركون
-324 ساعات
-187 أيام
-7830 أيام
أرشيف المشاركات
"قَلقٌ ولا أدري لِمَ القَلقُ لَا النّومُ أَطفَأهُ ولَا الأرَقُ ..

‏ﻟﻮ ﺃﻧّﻨﻲ ﻣﺘﻔﺮﻍٌ ﻟﻘﺼﺎﺋﺪِﻱ ‏ﻟﻜﺘﺒﺖُ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚِ ﺃﻟﻒَ ﻣُﻌﻠّﻘﻪْ ‏ﻭﻃﺮﻗﺖُ ﻧﺒﻀﻚِ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻋﺮِ ﻭﺍﻟﻬَﻮﻯ ‏ﻭﻓﺘﺤﺖُ ﺃﺑﻮﺍﺏَ ﺍﻟﻬﻴﺎﻡِ ﺍﻟﻤُﻐﻠَﻘﻪْ..

اقْرَأْ سَلَامِي عَلَى مَنْ لَا أُسَمِّيهِ وَمَنْ بِرُوحِي مِنَ الْأَسْوَاءِ أَفْدِيهِ وَمَنْ أُعَرِّضُ عَنْهُ حِينَ أَذْكُرُهُ فَإِنْ ذَكَرْتُ سِوَاهُ كُنْتُ أَعْنِيهِ أَشِرْ بِذِكْرِي فِي ضِمْنِ الْحَدِيثِ لَهُ إِنَّ الْإِشَارَةَ فِي مَعْنَايَ تَكْفِيهِ وَاسْأَلْهُ إِنْ كَانَ يُرْضِيهِ ضَنَى جَسَدِي فَحَبَّذَا كُلُّ شَيْءٍ كَانَ يُرْضِيهِ فَلَيْتَ عَيْنَ حَبِيبِي فِي الْبِعَادِ تَرَى حَالِي وَمَا بِي مِنْ ضُرٍّ أُقَاسِيهِ هَلْ كُنْتُ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فِي مَحَبَّتِهِ حَتَّى أَطَالَ عَذَابِي مِنْهُ بِالتِّيهِ أَحْبَبْتُ كُلَّ سَمِيٍّ فِي الْأَنَامِ لَهُ وَكُلَّ مَنْ فِيهِ مَعْنًى مِنْ مَعَانِيهِ يَغِيبُ عَنِّي وَأَفْكَارِي تُمَثِّلُهُ حَتَّى يُخَيَّلَ لِي أَنِّي أُنَاجِيهِ لَا ضَيْمَ يَخْشَاهُ قَلْبِي وَالْحَبِيبُ بِهِ فَإِنَّ سَاكِنَ ذَاكَ الْبَيْتِ يَحْمِيهِ مَنْ مِثْلُ قَلْبِي أَوْ مَنْ مِثْلُ سَاكِنِهِ اللَّهُ يَحْفَظُ قَلْبِي وَالَّذِي فِيهِ يَا أَحْسَنَ النَّاسِ يَا مَنْ لَا أَبُوحُ بِهِ يَا مَنْ تَجَنَّى وَمَا أَحْلَى تَجَنِّيهِ قَدْ أَتْعَسَ اللَّهُ عَيْنًا صِرْتَ تُوحِشُهَا وَأَسْعَدَ اللَّهُ قَلْبًا صِرْتَ تَأْوِيهِ مَوْلَايَ أَصْبَحَ وَجْدِي فِيكَ مُشْتَهِرًا فَكَيْفَ أَسْتُرُهُ أَمْ كَيْفَ أُخْفِيهِ وَصَارَ ذِكْرِي لِلْوَاشِي بِهِ وَلَعٌ لَقَدْ تَكَلَّفَ أَمْرًا لَيْسَ يَعْنِيهِ فَمَنْ أَذَاعَ حَدِيثًا كُنْتُ أَكْتُمُهُ حَتَّى وَجَدْتُ نَسِيمَ الرَّوْضِ يَرْوِيهِ فَيَا رَسُولِي تَضَرَّعْ فِي السُّؤَالِ لَهُ عَسَاكَ تَعْطِفُهُ نَحْوِي وَتَثْنِيهِ إِذَا سَأَلْتَ فَسَلْ مَنْ فِيهِ مَكْرُمَةٌ لَا تَطْلُبِ الْمَاءَ إِلَّا مِنْ مَجَارِيهِ بهاء الدين زهير

@multaqaa_alshaer_bot اقرب بيت لقلبك

"دَمعي في الحوادث غالٍ ..
"دَمعي في الحوادث غالٍ ..

من اجمل ما قرات
اسمعوها ما تندموا

وين الناس؟

⁣هل من احد؟

"ألم ترحل وتمضي في مسارِك ‏لماذا لا أكفُّ عن انتظارك؟ ‏لماذا لا تزال الروحُ وَلهَى ‏ومازالت تُعَرِّجُ في مدارِك ‏تسير خُطايَ نحو البعدِ دومًا ‏فيحملني حنيني نحو دارِك ‏ألا تبًا لأشواقي , وسحقًا ‏لقلبٍ ذابَ نبضًا في يسارِك ‏أحبكَ لستُ أخفيها ولكن ‏مللت الموت شوقًا في بحارك"

‏وأغيبُ لكنّي أمُدُّ حِبالِي ‏خَوْفاً عليك ورغبةً لِوصالي ‏نحنُ انتهينا مُذْ وضعنا نُقطةً ‏بعضُ النقاطِ تكُونُ للإكْمَالِ ‏زُرْنِي إِذا بلغَ اشتياقِك حدَّهُ ‏أو دعْ خَيالك كَيْ يَزُورُ خَيَالي ‏ما كُنْتَ مِثلَ العَابِرين فإِنهُمْ ‏مَرُّوا عليَّ وَأنتَ سِرتَ خِلالِي

كتبّنالك رسِايل شَوگ بيها عَتاب وحچَايات ماتُبرد يَمتة تصِير ونلاگيك ؟ عَين بعَين ونحاچيك ونگُلك : خَذانة الشِيب يّمعود...

كَم قَد كَتَبتُ إلَيكَ ثُمَ مَحَوتُهَا ‏خَجَلًا.. وَمِلْءُ القَلْبِ شَوقٌ يِحرِقُ.

سُنن يَومِ الجُمُعَة : ➊ الإغتِسَال ➋ التَّطِيُّب ➌ التَّسوُّك ➍ لِبس أحسَن الثِّيَاب ➎ قِرَاءَة سُورَة الكَهف ➏ التَّبكِير إِلَى المَسجِد ➐ كَثرَةُ الصَّلَاة عَلىٰ النَّبِي ﷺ ❽ تَحَرِّي سَاعَة الإِجَابَة.

لَعَلَّ مَوتًا يُرِيحُ الجِسمَ مِن نَصَبٍ إِنَّ العَنَاءَ بِهَذَا العَيشِ مُقتَرِنُ.

سـلامٌ إذا حـان وقـت ممـــاتي وغـطّى الـتراب الطهـورُ رُفاتي وصـرّت بـظلـمة قـبري وحيدًا ولا من شفـيعٍ سـوى حسنـاتي فـلا تـذكروني بـســوءٍ فــيكفي الـذي قـد جـنيتُ طوال حياتي دعوني أنم في ضريحي سعيدًا وَ عُـــذرًا عــلى كـل مــاضٍ وآتِ

أقفَلتُ بَعدَك قَلبِي لسْتُ أفتحُـهُ وقَد رمَيتُ لقَاعِ البَحرِ مِفتَاحِي
أقفَلتُ بَعدَك قَلبِي لسْتُ أفتحُـهُ وقَد رمَيتُ لقَاعِ البَحرِ مِفتَاحِي

أُحبُّك حُبًّا حَرَّمَتْهُ شَرِيعَتي فَصَارَ نَارًا بِصَدْرِي تُذَكِّي حَرَقَتِي أعْلَمُ بِأَنَّ الهَوَى بَيِنَنا مُحَرَمٌ لَكِنَّ قَلْبِي أَبَى نِسيَانَ لَوعَتِي أُصَارِعُ شَوقًا يُميِتُني تَمَادِيًا وَأُطفِئُ نَارِي بِدَعوَةِ رَحمَتِي يَا مَن مَلَكتَ الفُؤادَ بِلا رُخصَة كَيفَ الهُروبُ مِنْ أسْرِ فِتنَتي؟ غَفَرتُ لِنَفسِي فَمَا لِي مِن نَجاةٍ إلا بِرَحمَةِ رَبِي وَ هِدايَتِي وَإنْ كَانَ حُبِي ذُنُوبًا لَا نَجَاةَ لَهَا فَحَسبِيَ اللهُ، هُوَ الغَفُورُ لِزَلَتِي

‏ليلٌ بلا قمرٍ ونجمٌ قد غفا ‏وشجونُ قلبٍ هدَّهُ طولُ الجفا ‏والعينُ ساهرةٌ وطيفكَ غائبٌ ‏والرُّوحُ تصرخُ بالحنينِ أما كفى؟" ‏دع سوطَ هجرك جانبًا وتعال لي ‏فقد اكتفى منِّي عدّوي واشتفى ‏واسأل ضميرك مرَّةً يا هاجري ‏هل كُنت في شرعِ المحبَّةِ مُنصفا؟

"وَكَم أُدارِي اللَّيالِي وَهِيَ عاتِبَةٌ وَكَـم تُعَبِّـسُ أَيّامِـي وَأَبتَسِـمُ !