ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

اقتباسات استوريات Astori

اقتباسات استوريات Astori

الذهاب إلى القناة على Telegram
723
المشتركون
+124 ساعات
-27 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
تُشبهين ما ليسَ لهُ شبه أنتِ فكرةٌ خارجَ المنطق

-انا نعيم شئت ام ابيت فان رحلت فالعزاء لك وليس لي.

وإني أدين لأولئك الذين جبروا بخاطري يوماً، قاصدين أو حتى بمحض الصدفة.!

يا أُمنياتـي صَبراً، فإن رَبّــــــي مُجيب ."

من شوي قريت عن أسطورة تقول : الغائب الاحب إلى قلبك سيعود لك في احد ايام اكتوبر .

‏الكلمات التي لا نُخرجها تأكلنا، تنهشنا من الداخل .

"لم يبقَ عندي ما يبتزه الألمُ".

"سكبتُ في زيفك كل حقيقتي"

كتبتُ عنك الكثير، جمّلتك بالعذوبة وأنت العذاب، أنا آفلة عن سمائك الآن، وأعلم أن مامن نجمٍ قادر على أن يهبك ذلك الوهج كما فعلت.

لا أعلم أين أنت لكني أعلم بأنك جبان هارب تفتقدني لحد الموت لكنك تختار أن تموت وحيدًا.

كنت أعلم من بداية الأمر انني سأعود أُرمم هذا القلب وحدي.

"أعتب عليك لأنني كنت مكتظًا باليقين ‏وملأتني بالشك".

"شرّدتني الكلمات التي لطالما ظننت بأنها مأوى."

أمام الأبواب الخاطئة، ماذا نفعل بمفتاح؟.

"مازال جرح فراقه رطبًا"

‏"كان يُلمح لشخص آخر حين كنت تظن أنه يقصدك."

‏غاب، ليشرق في مكانٍ آخر .

كُنا بحاجه إلى الأبواب لا النوافذ، لم يكن الهواء الغاية إنما الهروب.

يارب عوضني خير ..

الآخرون كانو مجرّد نُدوب، أنتَ كنت الطعنة.