ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

اقتباسات استوريات Astori

اقتباسات استوريات Astori

الذهاب إلى القناة على Telegram
718
المشتركون
-324 ساعات
-77 أيام
-1630 أيام
أرشيف المشاركات
جعلتني شخصًا ارتيابي ‏أنا الذي كُنت أصدق الكلمة من المرةِ الأولى.

لن يشعروا بوجودك الدائم حتى تغيب ولن يحسوا، بإهتمامك حتى تتغير، ولن يفهموا معنى حبك لهم حتى تتجاهلهم كما يتجاهلونك ، حينها فقط سيتذكرون جيداً من انت •

عشت أسوأ اللحظات بمفردي، ولم أتخلى عن نبلي ورقة قلبي وهذا كان أكبر شرف نلته•

‏أنا أكثر إنصاتاً لما تكتُبه..حتى إنني أفهم جيداً لماذا تضعُ النقطه نِهاية كل كلمة.

لأنك تُحبه، ستظنه تعمد المشي في شارعك، بينما هو جاء للمرور منه لا أكثر.

عندما ترى مني ردة فعل قاسية تُخالف حنيَّة طبيعتي .. يجب أن تقدر حينها حجم الزعل الذي تركه بي، فعلك.

جعلتني شخصًا ارتيابي ‏أنا الذي كُنت أصدق الكلمة من المرةِ الأولى.

كلّما أوشكت على إطفاء حرائقي جئتني محمّلاً بحطَب •

أنا مكتئب بشكل ناعم وأليف، لا وجهي متجهم ولا أصرخ كثيراً، مكتئب ووجهي مبتسم، حتى لو ساقني ضعفي للإنتحار، سأكتب قصيدة في الأمل ثم أقفز •

‏من عاش نوبة اضطراب نفسية وتجاوزها يصبح أكثر قوة وصلابة. تقول الروائية سيلفيا بلاث: أعرف القاع جيداً، حفظته عن قلب، أنا لا أخافه مثلك لأنني كنت فيه •

‏هل تأتي مرة أخرى؟.

‏ياتُرى هل هذا الإنتظار سيطُول؟.

هل هذا خصام مؤقت ام فراق ابدي؟.

‏هل اشغلتكَ الدُنيا عني؟ ام إنك لا تُريد ان تُحادثني؟.

هل سوف نلتقي ثانيةً، ام انّ ايامنا ذَهبت ولن تعود؟.

أيُعقلُ أن تودعُني لأنكَ تُحبّني ؟.

أيُعقَل أن يشتاق المرءُ لنفسِه ؟.

أيُعقل أنّ تَكُون المسافة بيننا كِبرياء ؟.

أيُعقل أن ينسى المرءُ الطريق لمَنزله ؟.

أيُعقل أن يدفعني بيديه ويشتكي بُعدي ؟.