اقتباسات استوريات Astori
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
731
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
- قد لا يمكنني بعد كل ما مررت به أن أكونㅤ أكثر براعةً في طي الأسى، لكنني اليوم أكثر جرأةً على ازاحة الأعزاء من منزلتهم برفق ..
- ولم يكن هذا الهدوء بداخلي انعكاسًا للسكينة بل للقلق ، و ما قادهُ بحثه عن الطمأنينة سوى لفراغٍٍ مملوءٍ بضجيج لا يُرى ولا يُسمع.
-استعينوَا بالكُتمان كي لا تصابوَا بخيبات الأمل علنًا، فهي أكثر إيلامًا، فليست كل الأفكار قابلة للكتابة وَلا كل الأحداث قابلة للسرد وَ التدوَين، ينبغي دائماً الإحتفاظ بمساحة خاصة بشيءٍ ما لأن الطاقات تُهدَر في القوَل بدلاً من الفعل ..
-مؤخرًا أصبحت لا أتأمل كثيرًا لمكانتي لأحدهم وَكذلك لم أعد أهتم لأي وَعد وَلم أعد بأي شيئ إيقنتُ بفكرة أنني مجرد فترة في حياة الجميع.
- ثم تدرك مُتأخراً بعد اسرافك في مشاعرك وَمحاوَلاتك بالتعمق بأنهم مَ كانوَا ألا مجرد أوراق فتلك الأماكن قد تكون عاليا عليهم ..
-لقد أكتفيتُ بنفسي بأرتقاء حيثُ لا حسرةً على مغادر وَلا أسفاً على راحل وَلا حزناً على كاذب وَلا تفكيراً بمنافق فهي معركة خذلان وَإنكسار ..
"وداعًا، أنا لا أبكيك، لقَد فعلتُ هذا من قبل، أنا أُطلقُ سراحكَ من ذاكرة ما أرى فيك، فَوَدّعني بما أنا أهلٌ له، لا بمَا تتقنُ من صمت. إنَّني أضعُ حدًا لحكَايتنا، هذا عناقُ عَيني وَعينك، وفراقُ بيني وَبينك، فإن تدمَع، فقَد دمعتَْ عينٌ لي من قبل، لا قميصَ تُلقيهِ عليّ ليعودَ قلبي، لا حكايَة لنا سوَى ما كتبناهُ الآن، أنتَ في وداعةِ الله، وأنا في مَهِبّ النسيان."
وجدتني لا اشبه احداً سوا نفسي، فلا احد يشبه معتقداتي الغريبه، روتيني، اغانيّ او حتى طريقه كلامي، انا بمثابه اشياء لا يمكن ان تنتمي لأحد..
ما أبشع صراع الإنسان لعقله، لذاته، لشعوره.. أن يخبروك بأنّك تستطيع، لكن وعيك يأبىٰ لك ذلك!
ستفضحك ملامحك بالنهاية
توقف عن محاولة اخفاء حزنك.
وجوهنا مليئة بالدموع التي لم تبكى
"إِختَلسَ الفَقدْ مِنا كُل ما تَبقى مِن مَلامِحنا؛ لا يجوبُ وُجوهنا الآن سِوى الفَزع والحُزن".
"يدرك الإنسان مؤخرًا أنه ليس بحاجة لا لكلمات ولا عبارات ولا رسائل ولا جرائد، لأن الأفعال دائمًا كفيلة وتظهر ما لا تُظهره مليون كلمة"
كلما حطمتني الحياة ، رحت احزن على فقدك كأنك كل الاشياء التي تؤلمني، كأنك الاشياء التي احتاجها.
.
