ar
Feedback
عنّقاء.

عنّقاء.

الذهاب إلى القناة على Telegram

يا لبهتان البصر حين تضيع البصيرة.

إظهار المزيد
581
المشتركون
+124 ساعات
-27 أيام
-2530 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
يؤسفني أنه لا علم لي بالزراعة لكنّك تقولين تفتّحت أزهار الرّمان ولأول مرة يحصل أن تلتقط زهرة رمّان صورا لتفتّح شقيقاتها
• حہ

photo content

مرحباا https://t.me/+IRBVagpU-DM2ZWZk السردة بلشت🧉.

عزيزي إيكاروس. الفجرُ وحده من يمرُّ مرورَك في عمري، وأعلمُ كم هو الوداعُ مريرٌ، لكنَّ الغيابَ أكثرُ رحمةً من الوجودِ غيرِ المرئي. والآنَ، حبيبي، أكتبُ والشمسُ تنطفئ، ويدايَ مثلُ أجنحتك تحترق. وأنتَ يا إيكاروس، تقفُ على حافّةِ النّاي، تشقُّ من عمري كلَّ الصفحاتِ البيضاء، وتملؤها بالذكريات. فما جدوى هذا العمر، إن لم يُذبَح مرّةً على مذبحِ حبٍّ .. أو أمل. وما الحبُّ، إن لم يكن محاولةً أخرى للاقترابِ من الشّمس، مع المعرفةِ الكاملةِ بأنّنا سنسقط. وأنا أبحثُ عن أرضٍ لم تحترق، فأحوّلُها معبداً للغيابِ المقيّدِ بالحضور. أو السنبلةُ الفارغةُ التي ترفعُ رأسَها، حتّى يأخذَها المنجلُ اعتذاراً لكلِّ السنابلِ الطامحة. كلُّ شيءٍ هنا يُكافَأ على سقوطِه .. وحدها الأجنحةُ تُعاقَب. فعلّمني يا إيكاروس، كيف أوقفُ زحفَ الخريفِ في عمري، وكيف لا أتحوّلُ إلى فأسٍ حين يقتلعونني، وأحترق. فأنا أنتظرُ إيكاروس، والانتظارُ آخرُ اعتذارٍ نملكه، مخافةَ أن تيبسَ الأوراقُ قبل أن تُقرأ، وأن يموتَ الحبُّ رضيعاً. فنحنُ لا ننتظرُ العائدين، بل النسخةَ التي كنّاها قبل أن يأخذَنا الغيابُ بعيداً. فأنا اعتدتُ الوداع، وظننتُ أنّ ترحالي حتميٌّ أبدَ الأيّامِ المترنّحة، بين تبغٍ وأغنيات. فوقفتُ، ووقفتُ، وانتظرت. إلّا أنّ القدرَ يا إيكاروس، أنّ القطارَ لن يمضيَ مرّةً أخرى. فالقطاراتُ لا تعودُ إلى المحطّةِ مرّتين، ومرّةً واحدةً فقط، يُغمضُ اللهُ عينيه عنك، فتأكلُ حلمَك كلَّه، وتختنق. منذُ ذلك اليوم، إيكاروس، صارَ الطريقُ أطولَ من قدرتي على الرّجوع، وصارَ الوصولُ اسماً آخرَ للتيه. فالآن، أبني آخرَ المسافاتِ من عمري، وجلاً من الصيّادين، والوشاة، والربّ .. لأشيّدَ لموتكَ قبرين، وأتركَ القصيدةَ ترحلُ ممسكةً بيدك، فبعضُ الرّاحلين لا يجدونَ طريقهم إلى النسيان إلّا داخلَ قصيدة. فأعودُ إلى نثري الصغير، الذي نجا من الحريقِ مصادفةً. فبعضُ الأشياءِ لا تُكتبُ لتبقى، بل لترافقَ الموتى إلى آخرِ الطريق. وأنا أقفُ على حافّةِ هذا الكون، وأراقبُ من بعيد .. الربَّ، وهو ينتحر. - لَيث.

سماء ليلة صافية 2 - جرمانا.
سماء ليلة صافية 2 - جرمانا.

تحركو تحركو🫡

حبيبتي أثينا، هذه الديارُ تُطيلُ من عمرِ الجروحِ أكثرَ فأكثر، ولا تحملني الأيّامُ إلّا إلى انتظارِ رائحةِ اللهِ من عنقكِ. أن تقفي هنا على الباب، متّكئةً على ظلِّ كلِّ ما لم يرحل، وتنثرينَ الابتساماتِ حلوى لكلِّ الأطفالِ الذين لم يكبروا .. وأنا أعلمُ أنّكِ باقيةٌ، تملئينَ القدرَ يدينِ وجناحين، كأيِّ ملاكٍ أضاع الطريقَ إلى السماءِ، فاحتالَ على الزمنِ كي يبقى .. تذكارًا في حربٍ كبيرة. والحقيقةُ، أنّ عصفَ غروبِ الأحبّةِ يبقى حتّى بعد المغيب، وأنّ النسيانَ أوّلُ خطوةٍ إلى ما خلفَ الهاوية. وأنتِ ـ يا صغيرةَ الرّمّان ـ على بُعدِ خطوةٍ من كلِّ استسلام. فتذكّري: أنّ الخليقةَ حتمًا تعودُ وتعود، وأنّ التاريخَ يجرحُ الجروحَ ذاتها ما دمنا لم نتعلّمِ الهروب. وعليه، يبقى لي أملٌ صغيرٌ وحيد، أعلّقه على الوسادةِ قبلَ أن أنام، لأحلمَ بأنّكِ هنا .. يداكِ المجروحتانِ أنعمُ من قضبانِ المعتقل، تمسحانِ عن جبيني كلَّ ترحالٍ مؤجّل، وتقبّلانِ هذه الشفاهَ التي لطالما أخفقتْ في التعبيرِ والكلام. لأقفَ طفلًا يتعلّمُ كيف يلتهمُ يديكِ، وأعتذرَ عن قباحةِ الألفاظِ في بلادٍ لا يبقى منها سوى السكين. واعذريني .. ما بقيَ منّي سوى الهروبِ والهروب، والأملِ المنسالِ من بين أصابعي، كدخانِ ما تبقّى من أضغاثِ أحلامٍ حين أفيق، ولا تكونينَ هنا أبدًا. أحبّكِ، وأعلمُ أنّ رسائلي لن تصل. وعليهِ أتخيّلُ مرّةً أخرى أنّ يديِ الإلهِ لن تسحباكِ، وأنّ ملائكةَ الجنّةِ لن تُدركَ غيابكِ فتُعيدكِ وتسلبني عمري .. يا كلَّ عمري، والأفقَ البعيد. - لَيث.

جيلي عارف فين الصّح .. جيلي عارف قيمتو برّا.

https://t.me/+IRBVagpU-DM2ZWZk بقي 3 وبتتسكّر أبواب مجتمعنا الصغير😁❤️

..................

Repost from Artemis ☭
فقدان الثقة انهيار أنطولوجي، انتحار للوعي، النجاة قيدٌ مقنّع، المنقذ قناع للسجّان، والروح الممزّقة تفضّل الغرق الحرّ على خلاص مرهون. _لُجين.

تخطٍ الحذف بعد عشر دقايق يا لطفاء❤️