عنّقاء.
الذهاب إلى القناة على Telegram
يا لبهتان البصر حين تضيع البصيرة.
إظهار المزيد581
المشتركون
+124 ساعات
-27 أيام
-2530 أيام
أرشيف المشاركات
582
أمّي حاكتْ العدمَ
بيدٍ ترتجفُ بفعلِ القهرِ
الدماغيّ.
"لِمَ لَمْ تَهرُبْ؟"
كيف يهربُ الظلُّ
من شجرةٍ ميتةٍ؟
أَوَ كيفَ يلبسُ الجحيمُ ..
ثوبًا أبيضَ؟
ثورتي جميلةٌ، أمّي
كعروسٍ بحزامٍ ناسفٍ
أو طفلٍ يحملُ صاروخًا أكبرَ منه..
إلّا أن القنّاصين، أمّي
أكثرُ من الغزلانِ في غابةِ الأزلِ..
فخذي آخرَ اللوحاتِ، يا أمي
أقفُ هنا ملوّحًا للعدمِ..
وأُبصرُهم قادمينَ
لا أملكُ من الرصاصِ ما يكفيني
ولا من الثوراتِ ما يرسيني
ولا من الطموحِ ما يدميني.
أنا ابنُ آوى
حرستُ المدينةَ التي لا حرّاسَ فيها
بقيتُ ظلًّا يُمسكُ
خيوطَ الغروبِ ..
ويدايا منهكتان
من طمسِ الحروفِ
التي تبكيني ..
- لَيث ، مُقتَطف من نصّ سابق.
