ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

- مَصير الوقت يقنّعنــا.

- مَصير الوقت يقنّعنــا.

الذهاب إلى القناة على Telegram

في الحقيقةَ لم يفتنَا شيءً ، نحنُ الذينَ لا نؤمنُ بالقطارُ 19 /اغسطس.

إظهار المزيد
837
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
+1530 أيام
أرشيف المشاركات
أكره المشاركة في كل الأمور ،فإما أن أكون وحدي أو لا أكون.

﴿ ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها وَما يُمسِك فَلا مُرسِلَ لَهُ مِن بَعدِهِ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ ﴾

-القرار ده انتي خدتيه بعقلك ولا بقلبك = بهرموناتي .

مرحبًا لوجهكَ الذي يتسلّلُ إلى السَّمَاء ليُزاحم نُور القمر بجماله

لكل طالب جامعي؛ والله لو تدرس ليل ونهار وظهر وعصر ومغرب وانت خارج او داخل والله لو تكون نايم وتحلم بالمذاكره هاااه! درجاتك ناقصه ناقصه 🙂.

امانه زوااااجة

فاااكت👌🏻.

‏أنت لا تفهم الأمر على حقيقته، أنا لا يخيفني الفشل، ولا ضياع الجهود سُدى، لا يعنيني في نهاية الأمر أن لا أحقق شيئًا، ليس هكذا تُقاس الأشياء عندي، لكن ما يرعبني حقًا اختفاء الرغبة، أن أستيقظ يومًا فأجد هذا الشعور في صدري قد انطفأ، هل تعرف ماذا يعني الشعور بالنسبة لشخص مثلي؟ ‏أن يختفي توهج عينيّ، أنظر للأشياء حولي ولا أشعر بشيء. لا يهمني أن يراني الناس كناجح أو فاشل، عالمي بأكمله يدور داخل عقلي، معاركي أخوضها في هذا العالم الذي يخصني وحدي، لكن إن رأيتني يومًا منطفئًا كموقد مهجور لا أشعر بشيء، فهذا هو انتهاء الحياة بالنسبة لي•

﴿ الَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا إِنَّنا ءامَنّا فَاغفِر لَنا ذُنوبَنا وَقِنا عَذابَ النّارِ ﴾

واستوصوا بالقصيرات غزلاً.

فوق الزعل والاكتئاب والضيق الذي فوقي والمحاضرات الزفت، كان ناقصني اشوف فيديوهات غزة ورفح، والحمدلله كملت💔.

تمنيت ي الله لو ان الحياة اختبرت صبرنا في اي شي اخر غير موت من لايكتمل العيش بِدونهم وما الفقدان إلا بترُ في الروح لا يلتئم ابداً .

﴿ فَكَيفَ إِذا جَمَعنٰهُم لِيَومٍ لا رَيبَ فيهِ وَوُفِّيَت كُلُّ نَفسٍ ما كَسَبَت وَهُم لا يُظلَمونَ ﴾

يارب سهل

عادشي امل يازمن نرتاح ولا مابش

الحمدلله نعمة الاسلام.

﴿ وَأَن لَيسَ لِلإِنسٰنِ إِلّا ما سَعىٰ ﴾

ويبقئ الله في كل حين جابراً للخواطر❤️‍🩹.

- ‏ثم تميل وڪأنه أول ڪسر لك ، و أنت الذي لم يبقى فيك شيءٌ ملتئم .

متعبٌة من روحي ‏التي أعيشُ فيها ‏.