مُبتئسه.
الذهاب إلى القناة على Telegram
هَل سِنلتقي أم سينتهي العمر شوقًا . 1:14. قَناتي: للذكرة بَس ، سَايت:@sa_smbot 2023,5,6
إظهار المزيد198
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
198
ليست «بعد هيهات أسولف بيك» مجرّد أغنية،
بل اعترافٌ متأخّر يخرج من قلبٍ أنهكه الحب حتى التعب.
أغنية تُمسك بالوجع من نهايته،
لا من بدايته،
وتدخل إلى تلك اللحظة التي يدرك فيها الإنسان أن الكلام لم يعد يُنقذ،
وأن الذكرى نفسها صارت ثقيلة على الروح.
في كل كلمة صمتٌ مُتخم بالخذلان،
وفي «هيهات» مسافة موجعة بين حلمٍ كان حيًّا وواقعٍ لا يرحم.
لا عتاب هنا،
ولا ضجيج؛
فقط قلب ينسحب بهدوء بعدما أدرك أن استحضار الاسم لا يعني العودة،
وأن بعض القصص حين تنتهي،
يصبح الصمت فيها أبلغ من ألف اعتذار.
هي أغنية تُشبه من أحبّ بصدق،
ثم اختار النجاة… لا النسيان.
