ar
Feedback
- يا مُجيبَ .

- يا مُجيبَ .

الذهاب إلى القناة على Telegram

﷽ مذنبُون ولكن في حُب الحُسين فائزون .

إظهار المزيد
615
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-1930 أيام
أرشيف المشاركات
وَليَغلبن لطَفهُ خَوفي .

{وَالحِقني بِالصَالحين }

{لا تحسَبوهُ شراً لكُم بل هَو خيَر لكم }

{وبَشرِ الصابرِينَ}

جَمال القصيدة ✨♥️؟!

شيخ_الدنيا_قحطان_البديري_و_حسن_الگطراني_جديد_محرم_الحرام_2025M4A.m4a9.76 MB

كُن على يقين بإن النداءات المرفُوعة إلى الله لا تخيبُ أبداً .

‏﴿ فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ ﴾

سَتبقئ تائهَا حتئ تُصلي .

برهان العقلي المنطقي على حرمة العلاقات بين الجنسان. المقدّمة الأولى (قانون كلي): كل فعل يُفضي إلى مفسدة واقعية عقلية أو مجتمعية أو نفسية معتبرة، فهو قبيح عقلاً، ويجب تركه. هذا مبني على قاعدة عقلية مشهورة: "وجوب دفع الضرر المحتمل إذا كان عظيماً، وإن كان احتمال الوقوع به متوسطاً أو عالياً"، وهو من المسلمات العقلية. المقدمة الثانية (صغرى): العلاقات المحرمة بين الجنسين، ولو كانت في ظاهرها عاطفية أو "بريئة"، تؤدي غالباً إلى مفاسد عظيمة: إثارة الغريزة بما يؤدي إلى فقدان السيطرة، وتضييع الأهداف العقلائية في الحياة كطلب العلم، وتكوين أسرة محترمة، وتفكك الثقة بين أفراد المجتمع، خاصة في البيئات الأسرية المحافظة، والمآل الواقعي لمثل هذه العلاقات هو الانزلاق التدريجي نحو الفاحشة. النتيجة: العلاقات المحرمة قبيحة عقلاً، ويجب تركها من جهة حكم العقل العملي. ملاحظة منطقية: هذا القياس من نمط قياس المساواة أي: كل (أ) هو (ب)، و(ج) هو (أ)، إذن (ج) هو (ب). حيث: أ: الفعل المفضي إلى المفسدة. ب: يجب تركه عقلاً. ج: العلاقات المحرمة. النتيجة: العلاقات المحرمة يجب تركها عقلاً. ثانياً: الحكم الشرعي بحرمة العلاقات المحرمة عند الإمامية الفقه الإمامي (الشيعي الإثني عشري) يقرر حرمة هذه العلاقات بناءً على: ١ - النصوص القطعية من الكتاب والسنة: القرآن الكريم: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: 32] النهي عن القُرب من الزنا، يشمل كل مقدماته كالنظر واللمس والخلوة. ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ [النور: 30] الغضّ واجب، والنظر بشهوة محرّم بالإجماع. الروايات: عن الإمام الصادق (ع): «النظرة سهمٌ من سهام إبليس مسموم، وكم من نظرة أورثت حسرة طويلة» (وسائل الشيعة، ج٢٠، ص١٩٢) وعن أمير المؤمنين (ع): «اليد زناها اللمس، والعين زناها النظر، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» (الكافي، ج٥، ص٥٥٥) ٢ - الفتاوى الفقهية: الفقهاء الإمامية يحكمون بالحرمة على: النظر بشهوة أو بتلذذ، والخلوة بالأجنبية بدون أمان من الوقوع في الحرام، والمراسلات المريبة أو المثيرة للشهوة، والمواعدة والاختلاط غير المضبوط شرعاً.
"علي زاده آملي"

تدرون شنو أصعب شعور بالدنيا؟ مو الجوع، ولا الفقر، ولا المرض… أصعب شي، لما تسمع آية، أو دعاء، أو موعظة… وتحسها جاي تحچي عنك، تحچي عن ذنبك… عن تقصيرك… عن وجعك اللي ما گلت لأحد عليه! تدرون ليش؟ لأن ضميرك بعده حي، وروحك بعدها تشتاق لله، بس أنت غافل، ومشغول بدنيا فانية، ناسي ربّك، وناسي آخرتك… ليش تنتظر الموت يوصلك؟ ليش ما ترجع من هسه؟ رجعـة لله ما تحتاج وقت، بس تحتاج قرار... ودمعة صادقة. كافي ذنوب، كافي تأجيل، كافي تقول "بعدني صغير"... القبر ما يفرّق بين كبير وصغير… والموت ما يطرق الباب، يدخل فجأة! اللهم لا تجعلنا من الغافلين، وذكّرنا إذا نسينا، واهدِ قلوبنا قبل ما تُختم علينا بالشقاوة.

﴿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾ .

Repost from N/a
كل الوجودات الخاصة المتصفه بالشيئية والكون العيني المتذوته يُنتزَع عنها صورتان هما المهيّة والوجود العام فهو متسم بالجواز و مركب ذو مهيّة ، وكل حقيقة متذوته متحصله بالكون العيني لا يُمكن ان يُنتزَع عنها الا صورة واحدة وهي الوجود العام فهو متسم بالوجوب بسيط مفارق ، يُنسَب له ثبوت العينية بين حقيقته ووجوده ، فالوجود زائد على المهيّة في الأول في حاقي الخارج والذهن لختلاف الحيث والصورة ، وعينها في الثاني في حاقي الخارج والذهن لوحدتهما .

﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾

"وربُ الخَير كل الخَير في أمرِه ".

الحَمدللّٰه الذي أرضَاني بكل أمر مُقدر لي 🤎

رُبمَا تعجز انتَ، لكَن الله لا يعجزهُ شيء .

Repost from مأوىٰ
حاشاهُ أن يَترككَ وهوَ يَراك تتوَجهُ إليهِ .