إحـتِواء
الذهاب إلى القناة على Telegram
غفَر الله لِـ "صاحبة القناة" وءاتاها سُؤلها وقرّ عَينْها بما تتمنّى وَرحِم الله عبدًا قَال آمِين"🤎.
إظهار المزيد224
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
224
استشعر معية الله في قوله تعالى:
(وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ)
فالرحلة ليست فردية، ولن تكون.
الله معك، يرعاك، ويحيطك برحمته الواسعة.
أفَيَتركك في منتصف الطريق وأنت تناجيه وتعبده؟
224
"فخورة بنفسي هذا العام؛ لأني صمدت على أشياء صعبة وتخطّيتها، لأني فقدت الكثير ومهما بدا الأمر صعبًا كنت أصِر على عدم الاستسلام.
وآمِلة في الله أن يكون هذا العام أحَن عليَّ وأرفَق بي وأن تكون الأشياء أخف،
وأن أنال قِسطًا من الراحة وأن أعوَّض خيرًا".
224
لي صديقة جميلة منذ علمت بضيقي تُحدثني أكثر وتسألني في اليوم عدة مرات بين حديثها "أفضل؟" فقط هكذا بخفة وبساطة..
العجيب أنني أصبح أفضل بسؤالها الحاني هذا كأنه تربيتة وقُبلة، وكأنها رغم المسافات تمسح عن قلبي كدره كأثر الفراشة!
ثم يتعجب البشر لِم لا تتساوى مَحبتنا لجميع الرفاق.. أيساوي القلب رفيقًا يحنو عليه ويتذكره في تقلّبه بِمَن يمر عليه غافلًا عن وجعه وفرحه!
لعمري لا يُساوي القلب أبدًا.. بل يبقى أبد الدهر ممتنًا لِمن برهن على حُبه بالرعاية والحنو..
اللهم ارحمنا، واجعل طُرقنا تتقاطع مع مَن غمرت قلوبهم رحمتك، وصَدق حُبهم لنا.
- إلهام محمد
