ar
Feedback
وادِي عَبْقَر.

وادِي عَبْقَر.

الذهاب إلى القناة على Telegram

واد سَحيق بين اليمَن وعمّان، وقيل: إن كل شاعر من شعراء الجَاهلية كان له قرينٌ من هذا الوادي يلقّنهُ الشعر.

إظهار المزيد
1 212
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+57 أيام
+2630 أيام
أرشيف المشاركات
وَالحُبُّ سُقمٌ لِلصَحيحِ إِذا غَلا فيهِ المُحِبُّ وَنَشوَةٌ لِلصاحي البحتري

لا تُنكري صَدّي وَلا إِعرضي لَيسَ المقلُّ عَلى الزمانِ بِراضِ حُلّي عِقالَ مطيَّتي لا عَن قلى وامضي فإِني يا أُميمة ماضِ أبو الشيص الخزاعي

مين المتنبي دا يلي يقول الزفت دا أنا معرفوش

Repost from الدهقان
الفيس بوك صاير تميم بوك

تعالى ابنُ ديبانٍ علينا وشعرُهُ فليسَ له بين الورى من يُطاولُهْ ومن عجبٍ أن باتَ بين كواكبٍ ويطلبُ بين الناس ندًّا يساجلُهْ:)

من تساجل؟ 😆

من يساجل؟

فَتىً رَأى الدَهرَ غَيرَ مُؤتَمَنٍ فَما فَشا سِرُّهُ إِلى أَحَدِ الشريف الرضي

"لقد زادني حبا لنفسيَ أنني بغيضٌ إلى كل امرئ غير طائلِ"

أو فخذيني،أنت وما تريدين.

"ضغينة تتنزى في جوانحنا ما كان أغناكمُ عنها وأغنانا"

وَلَقَد بَكَيتُ عَلى الشَبابِ وَلِمَّتي مُسوَدَّةٌ وَلِماءِ وَجهِيَ رَونَقُ حَذَراً عَلَيهِ قَبلَ يَومِ فِراقِهِ حَتّى لَكِدتُ بِماءِ جَفنِيَ أَشرَقُ

والمستغر بما لديه الأحمقُ

نبكي على الدنيا وما من معشر جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا

أبني أبينا نحن أهل منازل أبدا غراب البين فيها ينعقُ أما هذا البيت فيفعل بي الأفاعيل

جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أُرى عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ جَرَّبتُ مِن نارِ الهَوى ما تَنطَفي نارُ الغَضى وَتَكِلُّ عَمّا تُحرِقُ وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا أبو الطيب المتنبي

ما أرق أبا الطيب رحمه الله في قصيدته أرق على أرق ومثليَ يأرق وجوى يزيد وعبرة تترقرق

photo content

نُبَكّي لِمَوتانا عَلى غَيرِ رَغبَةٍ تَفوتُ مِنَ الدُنيا وَلا مَوهِبٍ جَزلِ إِذا ما تَأَمَّلتَ الزَمانَ وَصَرفَهُ تَيَقَّنتَ أَنَّ المَوتَ ضَربٌ مِنَ القَتلِ هَلِ الوَلَدُ المَحبوبُ إِلّا تَعِلَّةٌ وَهَل خَلوَةُ الحَسناءِ إِلّا أَذى البَعلِ وَقَد ذُقتُ حَلواءَ البَنينَ عَلى الصِبا فَلا تَحسَبَنّي قُلتُ ما قُلتُ عَن جَهلِ وَما تَسَعُ الأَزمانُ عِلمي بِأَمرِها وَلا تُحسِنُ الأَيّامُ تَكتُبُ ما أُملي وَما الدَهرُ أَهلٌ أَن تُؤَمَّلَ عِندَهُ حَياةٌ وَأَن يُشتاقَ فيهِ إِلى النَسلِ أبو الطيب المتنبي

"خفف الخطو ما أظن أديم ال أرض إلا من هذه الأجساد"