لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈
MOOTS.
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام MOOTS.
تُعد قناة MOOTS. (@moots) في القطاع اللغوي الإنكليزية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 13 375 مشتركاً، محتلاً المرتبة 24 966 في فئة الأروتيك والمرتبة 5 305 في منطقة اندونيسيا.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 13 375 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 27 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -754، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -30، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.90%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً N/A% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 0 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 0 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل moot, mootslover, fwa, bxg, trace.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
وصف القناة غير متوفر.
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 28 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأروتيك.
If you want to ask something or just chat with me? Come to @iQuitebot and if you want to have fun with other moots admins, join @txtmintiess. Thank you, and see you again in my shift tomorrow!
Just a heads-up: please don’t come if you’re controlling, overly dramatic, a ghoster, convokiller, or slow to reply. DNI, sorry.
Confession time: I'm a bit of a drama queen who loves to chat +3 bbc (and maybe overshare a little, and yapper). But don't worry, i'll pay alll my attention to you. And maybe i'll sending you a few fake pappics of my muse thrown in for good measure. I'm up for gxb or bxgIf that sounds like you, please pay me with ur best @ i'll knock ur chat ASAP!
المحتوى متاح للمستخدمين بعمر 18 عامًا فأكثر
بتسجيل الدخول إلى الخدمة، فإنك تؤكد أن عمرك 18 عامًا أو أكثر.
