ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

لحد إمتى ؟

لحد إمتى ؟

الذهاب إلى القناة على Telegram

إشعاع روحي غير موجه

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام لحد إمتى ؟

تُعد قناة لحد إمتى ؟ (@untilwhen_0) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 23 583 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 179 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 4 852 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 23 583 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 10 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -13، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 11.73‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.41‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 765 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 038 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل يَارِب, حَاجِه, حَاجَة, مَرَّة, إِنسَان.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“إشعاع روحي غير موجه”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 11 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

23 583
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+77 أيام
-1330 أيام
أرشيف المشاركات
some days we have limited space for others

الصباح الجميل
الصباح الجميل

الصباح الجميل

.

ابعت القناه ع البوت وهنزلهالك
ابعت القناه ع البوت وهنزلهالك

وأسيرُ وحدي والحياةُ كأنّها نغماتُ حزنٍ صامتٍ بفُؤادي طالَ الطريقُ وبالطريقِ حكايةً بدأت بفرحِي وانتهت بسُهادِي

معاك لو صاحي http://mahmoudshershra.sarhne.com

Story

نسأل الله الزواج العاجل

فضلت ساكت وسبتها تغلبك ف هنا انت دخلت ف مرحله العبوديه لدماغك وبقت قادره توجهك بدون مجهود منك

عرفت تراوضها وتغلبها ف مبروك عليك عرفت تنجي نفسك من السؤال

وقصدي بالطرفين هنا انت ودماغك، اه يخويا دماغك هي الطرف اللي بينافسك ف كل حاجه

اكيد مش بنوصل ل حل يراضي الطرفين

وبتعمل اي ف حياتك ودا سؤال حتمي لازم يصيبك

أجواء المعيشه والظروف الراهنه تجبرك تسئل نفسك انت مين وازاي عايش كدا