السلفية منهجي
الذهاب إلى القناة على Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
إظهار المزيد595
المشتركون
-124 ساعات
-77 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
`
التّوحِيدُ لَا بُدّ أن يَكُونَ:
⇠ بِالقَلبِ: اِعتِقادًا وإقْرَارًا واعتِرافًا
بوِحدانِيّة اللَّهِ وإيمَانًا بذلِكَ دُونَ شَكٍّ أو رَيْبٍ
⇠ بِالْلّسانِ: نُطقًا بالتّوحِيدِ تلفُظًّا
بهِ وإِعلانًا للشّهادَةِ بِهِ
⇠ بِالعَمَلِ: بأنْ يَجعلَ أعمَالَهُ كُلّها للَّهِ
خالِصةً، ولَا يَجعَلُ لأحدٍ فِيهَا شَيئَا.
-
قال الإمام ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد (2/24):
" وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ ضِيقِ الصَّدْرِ الْإِعْرَاضُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى، وَتَعَلُّقُ الْقَلْبِ بِغَيْرِهِ، وَالْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِهِ، وَمَحَبَّةُ سِوَاهُ، فَإِنَّ مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا غَيْرَ اللَّهِ عُذِّبَ بِهِ، وَسُجِنَ قَلْبُهُ فِي مَحَبَّةِ ذَلِكَ الْغَيْرِ، فَمَا فِي الْأَرْضِ أَشْقَى مِنْهُ، وَلَا أَكْسَفُ بَالًا، وَلَا أَنْكَدُ عَيْشًا، وَلَا أَتْعَبُ قَلْبًا . فَهُمَا مَحَبَّتَانِ، مَحَبَّةٌ هِيَ جَنَّةُ الدُّنْيَا، وَسُرُورُ النَّفْسِ، وَلَذَّةُ الْقَلْبِ، وَنَعِيمُ الرُّوحِ وَغِذَاؤُهَا وَدَوَاؤُهَا، بَلْ حَيَاتُهَا وَقُرَّةُ عَيْنِهَا، وَهِيَ مَحَبَّةُ اللَّهِ وَحْدَهُ بِكُلِّ الْقَلْبِ، وَانْجِذَابُ قُوَى الْمَيْلِ وَالْإِرَادَةِ، وَالْمَحَبَّةُ كُلُّهَا إِلَيْهِ. وَمَحَبَّةٌ هِيَ عَذَابُ الرُّوحِ، وَغَمُّ النَّفْسِ، وَسِجْنُ الْقَلْبِ، وَضِيقُ الصَّدْرِ، وَهِيَ سَبَبُ الْأَلَمِ وَالنَّكَدِ وَالْعَنَاءِ، وَهِيَ مَحَبَّةُ مَا سِوَاهُ سُبْحَانَهُ" .
#السيرة_النبوية_دروس_وعبرالمجلس #السادس ⇠لفضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي-وفقه الله تعالى ونفع به.
﴿ وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ﴾ :
قال ابن القيم - رحمه الله - :" وهذه الدعوة مِن أنفع الدعاء للعبد، فإنَّه لا يزال داخلًا في أمرٍ وخارجًا مِن أمرٍ، فمتى كان دخوله للَّه وباللَّه وخروجه كذلك، كان قد أُدْخِل مدخل صدق وأُخْرِجَ مخرج صدق ".
• حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (٢٠٥/١)
﴿ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ ﴾
قال ابن القيِّم - رحمه الله - :
" الذكر نورٌ للذاكر في الدنيا،
ونورٌ له في قبره، ونورٌ له في معاده،
يسعى بين يديه على الصراط،
فما استنارت القلوب والقبور
بمثل ذكر الله تعالى ".
• الوابل الصيب (١١٤/١)
