السلفية منهجي
الذهاب إلى القناة على Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
إظهار المزيد595
المشتركون
-124 ساعات
-77 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
رأى سعيد بن المسيب رجلا يصلي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين، فنهاه..
فقال الرجل:
يا أبا محمد !!
يعذبني الله على الصلاة ؟!
قال: "لا؛ ولكن يعذبك على خلاف السنة!".
📖: إرواء الغليل: [2/236].
-
قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ:
«اُنْظُرْ إلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِ الْمُفَارِقِ لَهَا،
وَلاَ تَتَأَمَّلْهَا تَأَمُّلَ الْعَاشِقِ الْوَامِقِ بِهَا».
-
قَـالَ بَعْـضُ الْعُلَمَـاءِ:
«إنَّ الدُّنْيَـا كَثِيـرَةُ التَّغْيِيـرِ، سَرِيعَـةُ التَّنْكِيـرِ، شَدِيـدَةُ الْمَكْـرِ، دَائِمَـةُ الْغَـدْرِ، فَاقْطَـعْ أَسْبَـابَ الْهَـوَى عَـنْ قَلْبِـك، وَاجْعَـلْ أَبْعَـدَ أَمْلِـكَ بَقِيَّـةَ يَوْمِـك، وَكُـنْ كَأَنَّـك تَـرَى ثَـوَابَ أَعْمَالِـك».
- فَصـل الخِطَـاب فِـي الزُّهـد وَالرَّقَائِـق وَالآداب
⇠ #الفوائد_على
#مختصر_صحيح_الإمام_البخاري-رحمه الله تعالى-
الحلقة #الثامنة
↫لفضيلة الشيخ عزيز بن فرحان العنزي حفظه الله تعالى
⇠ #الفوائد_على
#مختصر_صحيح_الإمام_البخاري-رحمه الله تعالى-
الحلقة #السابعة
كتاب #الإيمان
↫لفضيلة الشيخ عزيز بن فرحان العنزي حفظه الله تعالى .
إِذَا عَزَمَ عَلَى اصْطِفَاءِ الْإِخْوَانِ سَبَرَ أَحْوَالَهُمْ قَبْلَ إخَائِهِمْ، وَكَشَفَ عَنْ أَخْلَاقِهِمْ قَبْلَ اصْطِفَائِهِمْ؛ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِ الْحُكَمَاءِ:
«أَسْبِرْ تُخْبَرْ».
وَلَا تَبْعَثُهُ الْوَحْدَةُ عَلَى الْإِقْدَامِ قَبْلَ الْخِبْرَةِ، وَلَا حُسْنُ الظَّنِّ عَلَى الِاغْتِرَارِ بِالتَّصَنُّعِ.
فَإِنَّ الْمَلَقَ مَصَائِدُ الْعُقُولِ، وَالنِّفَاقَ تَدْلِيسُ الْفِطَنِ، وَهُمَا سَجِيَّةُ الْمُتَصَنِّعِ.
وَلَيْسَ فِيمَنْ يَكُونُ النِّفَاقُ وَالْمَلْقُ بَعْضَ سَجَايَاهُ خَيْرٌ يُرْجَى، وَلَا صَلَاحُ يُؤَمَّلُ.
وَلِأَجْلِ ذَلِكَ قَالَتْ الْحُكَمَاءُ:
«اعْرِفْ الرَّجُلَ مِنْ فِعْلِهِ لَا مِنْ كَلَامِهِ، وَاعْرِفْ مَحَبَّتَهُ مِنْ عَيْنِهِ لَا مِنْ لِسَانِهِ».
وَقَالَ خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ:
«إنَّمَا أَنْفَقْت عَلَى إخْوَانِي؛ لِأَنِّي لَمْ أَسْتَعْمِلْ مَعَهُمْ النِّفَاقَ وَلَا قَصَّرْت بِهِمْ عَنْ الِاسْتِحْقَاقِ».
📕 أدب الدنيا والدين
قَالَت الْحُكَمَاءُ:
«مَنْ لَمْ يَرْغَبْ بِثَلَاثٍ بُلِيَ بِسِتٍّ:
⇠مَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي الْإِخْوَانِ بُلِيَ بِالْعَدَاوَةِ وَالْخِذْلَانِ
⇠ وَمَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي السَّلَامَةِ بُلِيَ بِالشَّدَائِدِ وَالِامْتِهَانِ
⇠ وَمِنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي الْمَعْرُوفِ بُلِيَ بِالنَّدَامَةِ وَالْخُسْرَانِ».
وَلَعَمْرِي إنَّ إخْوَانَ الصِّدْقِ مِنْ أَنْفَسِ الذَّخَائِرِ وَأَفْضَلِ الْعُدَدِ؛ لِأَنَّهُمْ سَهْمَاءُ النُّفُوسِ وَأَوْلِيَاءُ النَّوَائِبِ.
وَقَدْ قَالَتْ الْحُكَمَاءُ:
«رُبَّ صِدِّيقٍ أَوَدُّ مِنْ شَقِيقٍ».
وَقِيلَ لِمُعَاوِيَةَ: أَيُّمَا أَحَبُّ إلَيْك؟ قَالَ:
«صَدِيقٌ يُحَبِّبُنِي إلَى النَّاسِ».
وَقَالَ ابْنُ الْمُعْتَزِّ:
«الْقَرِيبُ بِعَدَاوَتِهِ بَعِيدٌ، وَالْبَعِيدُ بِمَوَدَّتِهِ قَرِيبٌ».
📕 أدب الدنيا والدين
