السلفية منهجي
الذهاب إلى القناة على Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
إظهار المزيد595
المشتركون
-124 ساعات
-77 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from السلفية منهجي
إنَ القلبَ ليُظلِمُ فيستنِيرُ بكثرة الصَلاةِ على النَّبي ..
اللَّهُــمَّ صـَلِّ وَسَـــلِّمْ علـى نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ
لا تنسوا الأموات من دعائكم،
كونوا لمن فقد الحياة حياة .
اللهم ارحم أبي وأمي، اجعلهما في عزك وكنف رحمتك وبُث في روحهما طمأنينة تذهب خوفهما واجعلهما أسعد أهل القبور اللهم اغفر لهما وأروي روحهما من أنهار جنتك وهب لهما بقدر دعاء الصالحين للأموات رحمة و عفو و غفران اللهم اجعلهما من الضاحكين المستبشرين وارحمها برحمتك واكتب لهما جنات النعيم .
اذكروا أبي وأمي و أموات المسلمين بدعائكم جزاكم الله خير
صَباحُ الخَير ثُم،
"ماضاقت الأرض إلاَّ جاءنا فـرَجٌ
كالغيث يهطلُ من ربّ السَّماواتِ"
_ أذكار الصباح
_وردكم من القرآن
رحلت أيام التعب وآن أوان الراحة والاتكاء
مِن لطف الله تعالى بنا أن وصَفَ لنا الجنة لنجد مِن النعيم ما نُعلّق به قلوبنا ونُؤنس به أرواحنا، الله تعالى يقول: {أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ.}
جزاء كثرة القيام بأمر الله تعالى في الدنيا كثرة الاتكاء على الأرائك في الآخرة، ويُوصف أهل الجنة بأنهم متكئين أو متقابلين؛ فالاتكاء كناية عن الطمأنينة والرفاهية، والمقابلة كناية عن الأُنس بالأحبة، وذاك من تمام النعيم، فاتْعَب هنا لتتكئ هناك.
•رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا•
يوم الصلاة والسلام على النبي المختار
اللَّهُــمَّ صـَلِّ وَسَـــلِّمْ علـى نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ
`
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
`
اجْتَهدْ أنْ يَكُون لَكَ وِرْد مِن الصَّلَاة عَلَى النَّبِيّ صَلّى اللّٰه عَلَيهِ وسَلَّم، تُرفَع بِه دَرَجَاتُك، وَتُحَطّ بِه خَطِيئَاتُكَ، وَتَزُول بِهِ هُمُومُك، وتُغْفَر بِه ذُنُوبُك، اللَّهمَّ صَلِّ وسَلِّم وبَارِك عَلَى نَبِيَّنَا مُحَمَّد، وَاجْزِي عَنَّا نَبِيَّنَا مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم خيْرَ مَا جَزَيت نَبِيّاً عَن أُمَّتِه
• حُبًّا وَإِيمَانًا بِالنَّبِي صَلُّوا عَلَيْهِ ﷺ
-
«وأُحبُّ كَثرةَ الصَّلاَة عَلى النَّبي -ﷺ-
فِي كُــلّ حَال، وأَنّهَا فِي يَومِ الجُمعة
وَليلتَها أشَــــــدُّ استِحبَابــــًا».
- الإمَامُ الشَّافعِي رَحِمَهُ اللَّه
`
اللَّهُمّ صَلِّّ وسَلِّم عَلَىٰ نَبِيِّ المَرحَمَة وَالمَلحَمَة ﷺ، الَّذي جَـاءَ بِرِسَالَةِ الإسْلام وَالوَلاء لِأهلِهِ، وَالكُـ ـفر وَالبَــراءَة مِن أعـداءِهِ، الَّذي دَعَـانا إِلَى الجِنان، وَحَذَّرَنَا مِنَ النِيران
فَيَا أهلَ مِـلَّةِ الإسْـلام صَلُّواْ وَسَلِّمُوا كَثيرًا عَلَىٰ
خَيرِ الأنـام، الَّذي جَـاء بِالسِّلمِ وَالحَـ ـرب ﷺ.
