السلفية منهجي
الذهاب إلى القناة على Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
إظهار المزيد595
المشتركون
-124 ساعات
-77 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
[فَصْلٌ في جِهَادُ أَرْبَابِ الظُّلْمِ وَالْبِدَعِ وَالْمُنْكَرَاتِ]
قال ابن القيّم رحمه الله:
«وَأَمَّا جِهَادُ أَرْبَابِ الظُّلْمِ وَالْبِدَعِ وَالْمُنْكَرَاتِ فَثَلَاثُ مَرَاتِبَ:
الْأُولَى بِالْيَدِ إِذَا قَدَرَ
فَإِنْ عَجَزَ انْتَقَلَ إِلَى اللِّسَانِ
فَإِنْ عَجَزَ جَاهَدَ بِقَلْبِهِ»
📕 زاد المعاد
[فَصْلٌ في مَرَاتِبُ جِهَادِ الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ]
قال ابن القيّم رحمه الله:
«وَأَمَّا جِهَادُ الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ فَأَرْبَعُ مَرَاتِبَ:
⇠ بِالْقَلْبِ
⇠ وَاللِّسَانِ
⇠ وَالْمَالِ
⇠ وَالنَّفْسِ
وَجِهَادُ الْكُفَّارِ أَخَصُّ بِالْيَدِ
وَجِهَادُ الْمُنَافِقِينَ أَخَصُّ بِاللِّسَانِ»
📕 زاد المعاد
[فَصْلٌ في مَرَاتِبُ جِهَادِ الشَّيْطَانِ]
قال ابن القيّم رحمه الله:
وَأَمَّا جِهَادُ الشَّيْطَانِ فَمَرْتَبَتَانِ، إِحْدَاهُمَا:
⇠ جِهَادُهُ عَلَى دَفْعِ مَا يُلْقِي إِلَى الْعَبْدِ مِنَ الشُّبُهَاتِ وَالشُّكُوكِ الْقَادِحَةِ فِي الْإِيمَانِ.
⇠الثَّانِيَةُ: جِهَادُهُ عَلَى دَفْعِ مَا يُلْقِي إِلَيْهِ مِنَ الْإِرَادَاتِ الْفَاسِدَةِ وَالشَّهَوَاتِ
فَالْجِهَادُ الْأَوَّلُ يَكُونُ بَعْدَهُ الْيَقِينُ
وَالثَّانِي: يَكُونُ بَعْدَهُ الصَّبْرُ
📕 زاد المعاد
-
قَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ:
«كُلُّ امْرِئٍ يَجْرِي مِنْ عُمُرِهِ إلَى غَايَةٍ تَنْتَهِي
إلَيْهَا مُدَّةُ أَجَلِهِ، وَتَنْطَوِي عَلَيْهَا صَحِيفَةُ عَمَلِهِ،
فَخُذْ مِنْ نَفْسِك لِنَفْسِك، وَقِسْ يَوْمَك بِأَمْسِك،
وَكَفَّ عَنْ سَيِّئَاتِك، وَزِدْ فِي حَسَنَاتِك قَبْلَ أَنْ
تَسْتَوْفِيَ مُدَّةَ الْأَجَلِ وَتُقَصِّرْ عَنْ الزِّيَادَةِ فِي
السَّعْيِ وَالْعَمَلِ».
قال سفيان:
«مَا شَيْءٌ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْهُ يَعْنِي الْحَدِيثَ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ يَعْدِلُهُ لِمَنْ أَرَادَ اللَّهَ بِهِ»
📕 الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
قَالَ الْحَكَمُ بْنُ عُثْمَانَ: قَالَ الْمَنْصُورُ أَبُو جَعْفَرٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ:
«اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي قَدِ ارْتَكَبْتُ مِنَ الْأُمُورِ الْعِظَامَ جُرْأَةً مِنِّي عَلَيْكَ، وَإِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ؛ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، مُخْلِصًا، مَناًّ مِنْكَ لَا مَنًّا عَلَيْكَ».
قَالَ: ثُمَّ خَرَجَتْ نَفْسُهُ
📕 المجالسة وجواهر العلم
كَانَ يُقَالُ:
«إِنَّمَا لَكَ مِنْ عُمْرِكَ مَا أَطَعْتَ اللهَ فِيهِ، فَأَمَّا مَا عَصَيْتَهُ لَا تَعُدَّهُ عُمْرًا»
📕 المجالسة وجواهر العلم
