السلفية منهجي
الذهاب إلى القناة على Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
إظهار المزيد595
المشتركون
-124 ساعات
-77 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
☆ قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
" النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتفرغ للعبادة في العشر الأواخر من رمضان، ويحيي الليل كله بطاعة الله، فهذا من الجود بالنفس، لكنه جود في حق الله عز وجل، والله هو الذي يمن على من يشاء من عباده إذا من عليك بالعمل فله المنة يمن عليك بالعمل أولاً ثم يمن عليكم بقبوله ثانيًا ".
[شرح رياض الصالحين(٢٧٧/٥)]
☆ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
" من اجتهد واستعان بالله ولزم الاستغفار، فلابد أن يؤتيه الله من فضله ما لم يخطر ببال ".
[مجموع الفتاوى(٥ / ٦٢)]
" اللَّهُمَّ إِنَّك عَفْوٌّ تحب الْعَفْو فَاعْفُ عني "
قال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
" والعفو : هو الذي يمحي السيئات، ويتجاوز عن المعاصي، وهو قريب من الغفور ،، ولكنه أبلغ منه ،، فإن الغفران يُنبئ عن الستر ،، والعفو ينبئ عن المحو ،، والمحو أبلغ من الستر ،، وهذا حال الاقتران، أما حال انفرادهما فإن كل واحد منهما يتناول معنى الآخر "
📓فقه الأسماء والصفات(١٤٣)
❐ وفي هذه العشر الأواخر استحباب التهجُّد كل الليل إذا أمكن؛
➢ لأن النبي ﷺ إذا دخل العشر الأواخر:
← أيقظ أهله
← وشد المئزر
← وأحيا الليل
← وأيقظ أهله
➢ ولم يكن يوقظهم في العشر الأواسط، ولا الأول، يوقظهم للتهجد في العشر الأواخر؛ لأن العشر الأواخر تُرجى فيها ليلة القدر؛
➢ ليلة القدر التي من قامها إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه، فينبغي للإنسان أن يحيي الليل كله بالتهجُّد إذا أمكن .
• - العلامة ابن عثيمين رحمه الله .
• - جلسات رمضانية ١٤١١هـ .
☆ قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
" يجب أن نعلم أن الإنسان مأمور بالصوم عن أمرين عن أمور حسية وهي المفطرات، وعن أمور معنوية وهي قول الزور والعمل به والجهل، فعلينا أن نحفظ صيامنا حتى يكون نافعاً مؤثراً وحتى نتربى عليه فلا يخرج رمضان إلا وقد تأثرنا بهذا الصوم ".
[اللقاءات الرمضانية(ص٥٥)]
☆ قال ابن السماك رحمه الله تعالى:
" إن الموتى لم يبكوا من الموت، ولكنهم يبكون من حسرة الفوت، فاتتهم والله دار لم يتزودوا منها، ودخلوا داراً لم يتزودوا لها، فأية ساعة مرت على من مضى، وأية ساعة بقيت علينا، والله إن المتفكر في هذا لجدير أن يترك الأوطان ويهجر الخلان ويدع ما عز وما هان ".
[العاقبة في ذكر الموت(٤٦)]
