السلفية منهجي
الذهاب إلى القناة على Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
إظهار المزيد595
المشتركون
-124 ساعات
-77 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
إيـاك واستغفـار الكذابيـن.
🖊️ _ قال العلامة صالح الفوزان بارك الله فيه:
" الذي يقول: استغفر الله بلسانه وهو مقيمٌ على المعاصي بأفعاله فهو كذابٌ لا ينفعه الاستغفار.
قال الفضيل بن عياض رحمه الله: استغفارٌ بلا إقلاعٍ توبةُ الكذابين.
وقال آخَرُ: استغفارُنا يحتاجُ إلى استغفار!،
يعني أن من استغفر ولم يَتْركِ المعصيةَ فاستغفارُه ذنبٌ يحتاجُ إلى استغفار.
فلننظر في حقيقة استغفارِنا لئلا نكونَ من الكاذبين الذين يستغفرون بألسنتِهم وهم مُقيمونَ على معاصيهم ".
📘 _ مختارات من الخطب المنبرية ١٥٦ - ١٥٧.
____
أيهما الأهم للنجاح؛ القدرة أم الإرادة؟
حين يريد الإنسان الحصول على شيء فإن إرادته تدفعه في طريق توفير أسبابه، مثل الجائع الذي يسعى في ألف حيلة للحصول على الطعام، فهذه هي الإرادة وليست القدرة.
كثيرًا ما نخلط بين القدرة والإرادة فنقول: لا نستطيع فعل كذا وكذا، وفي الحقيقة أننا لا نريد، فحين تخلّف المنافقون عن غزوة تبوك اعتذروا بعدم الاستطاعة، ثم أخبر الله تعالى بقوله: {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً}
•المسألة ليست مسألة قدرة وإنما إرادة•
- "اللهُمَّ صباح انشراح وفأل خير ،،
و نِعم مُتجددة وهمّة لا يحبطها يأس ،،
بل حسن ظن بتدبيرك اللطيف ،،
الذي ستأتينا به بما تتلهف له أنفسنا ،،
وتقرّ به أعيننا".
أسعد الله صباحكم بالفرح...
﴿ذَ ٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ یُؤۡتِیهِ مَن یَشَاۤءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِیمِ﴾ [الجمعة ٤]
فإن الذين بعث الله فيهم رسوله وشاهدوه وباشروا دعوته، حصل لهم من الخصائص والفضائل ما لا يمكن أحدًا أن يلحقهم فيها، وهذا من عزته وحكمته، حيث لم يترك عباده هملاً ولا سدى، بل ابتعث فيهم الرسل، وأمرهم ونهاهم، وذلك من فضل الله العظيم، الذي يؤتيه من يشاء من عباده، وهو أفضل من نعمته عليهم بعافية البدن وسعة الرزق، وغير ذلك، من النعم الدنيوية، فلا أعظم من نعمة الدين التي هي مادة الفوز، والسعادة الأبدية
📒 تفسير السعدي رحمه الله
قَالَ يَزِيدُ بْنُ مَيْسَرَةَ:
«لَا تَضُرُّ نِعْمَةٌ مَعَهَا شُكْرٌ، وَلَا بَلَاءٌ مَعَهُ صَبْرٌ، وَلَبَلَاءٌ فِي طَاعَةِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ نِعْمَةٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ»
📒 حلية الأولياء
