السلفية منهجي
الذهاب إلى القناة على Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
إظهار المزيد595
المشتركون
-124 ساعات
-77 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
«يا أبا خزيمة قُم فَصَلِّ،
أما علمتَ أنَّ مفاتيحَ الجنَّة
بأيدي أصحابِ الليل».
قِيامُ الليّل
"لَمْ تَعُدْ اَلْحَيَاة تُغْرِينِي كَثِيرًا، كُلُّ مَا أَتَمَنَّاهُ أَنْ أَرْحَلَ بِلَا ذُنُوب..♡
`
قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ:
«يَا بُنَيَّ لَا تُؤَخِّرِ التَّوْبَةَ،
فَإِنَّ الْمَوْتَ قَدْ يَأْتِي بَغْتَةً».
`
عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمِيٍّ قَالَ:
بَيْنَمَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَسِيرُ وَحْدَهُ
إِذْ تَفَكَّرَ فِيمَا سَلَفَ مِنْهُ وَكَانَ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ غُفْرَانَكَ، اللَّهُمَّ غُفْرَانَكَ، فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَغُفِرَ لَهُ»
`
اللَّهُمَّ مَن كَانَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّة عَلى غَيْرِ حَق وَهُوَ يَظُنُ أنَّهُ عَلَى حَق فَرُدَهُ إلَى الحَق لِيَكونَ مِنْ أَهْلِ الحَق
•الإمَام أَحمَد بن حَنبَل
`
قَـالَ مُهَنًّـا: قُلْـتُ لِأَحْمَـدَ: حَدِّثْنَـا مَـا أَفْضَـلُ الْأَعْمَـالِ قَـالَ: طَلَـبُ الْعِلْـمِ قُلْـتُ: لِمَـنْ، قَـالَ: لِمَـنْ صَحَّـتْ نِيَّتُـهُ قُلْـتُ: وَأَيُّ شَـيْءٍ يُصَحِّـحُ النِّيَّـةَ قَـالَ يَنْـوِي يَتَوَاضَـعُ فِيـهِ وَيَنْفِـي عَنْـهُ الْجَهْـلَ.
- الآدَاب الشّرعِيَّـة وَالْمِنَـح المَرعِيَّـة
`
قَـالَ لُقْمَـانُ لِابْنِـهِ:
«يَـا بَنِـي لَا تَطْلُـبِ الْعِلْـمَ لِتُبَاهِـيَ بِـهِ الْعُلَمَـاءَ وَتُمَـارِيَ بِـهِ السُّفَهَـاءَ وَلَا تُرَائِـي بِـهِ فِـي الْمَجَالِـسِ، وَلَا تَـدَعِ الْعِلْـمَ زَهَـادَةً فِيـهِ وَرَغْبَـةً فِـي الْجَهَالَـةِ، فَـإِذَا رَأَيْـتَ قَوْمًـا يَذْكُـرُونَ اللـهَ فَاجْلِـسْ مَعَهُـمْ، فَـإِنْ تَـكُ عَالِمًـا يَنْفَعْـكَ عِلْمُـكَ، وَإِنْ تَـكُ جَاهِـلًا يُعَلِّمُـوكَ، وَلَعَـلَّ اللـهَ أَنْ يَطَّلِـعَ عَلَيْهِـمْ بِرَحْمَـةٍ فَيُصِيبَـكَ بِهَـا مَعَهُـمْ، وَإِذَا رَأَيْـتَ قَوْمًـا لَا يَذْكُـرُونَ اللـهَ فَـلَا تَجْلِـسْ مَعَهُـمْ فَإِنَّـكَ إِنْ تَـكُ عَالِمًـا لَا يَنْفَعْـكَ عِلْمُـكَ وَإِنْ تَـكُ جَاهِـلًا يَزِيـدُوكَ جَهْـلًا، وَلَعَـلَّ اللـهَ أَنْ يَطَّلِـعَ عَلَيْهِـمْ بِسَخَطِـهِ فَيُصِيبَـكَ بِهَـا مَعَهُـمْ».
- حِليَـةُ الْأوْلِيَـاء وَطَبَقَـاتُ الْأصفِيَـاء
