ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

السلفية منهجي

السلفية منهجي

الذهاب إلى القناة على Telegram

قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية

إظهار المزيد
595
المشتركون
-124 ساعات
-77 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.02 KB

للشيخ د. فلاح مندكار رحمه الله | العبادة في رمضان ينبغي أن تكون مختلفة https://t.me/elakabir

sticker.webp0.02 KB

⇐الشيخ د. فلاح مندكار |رحمه الله •- ما أجر الصيام في رمضان؟ ◈https://t.me/salafiyaz

sticker.webp0.02 KB

sticker.webp0.02 KB

📖 ⇐ احرص على هذا الدعاء في كل صباح •- الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله. ◈https://t.me/salafiyaz

sticker.webp0.02 KB

𓂃 ִֶָ ▪كَانَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : ❞ تَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ أَوَّلَ النَّهَارِ فِي شَهْرِ رَمَضَان، فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ نَامَتْ ❝. ◂ | 📖【 لَطَائِفُ الْمَعَارِف      (١٧١/١) 】 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ #صلاة_الفجر_يرحمنا_ويرحمڪم_الله #طبتم_وطاب_فجرڪم_وسعيڪم_وممشاڪم_وتبوأتم_من_الجنة_مقعدا #طوبى_لأهل_الفجر  ⿻ أَذْكَار الصَّبَاح ⇣ ·  𓈊  ·

sticker.webp0.02 KB

هل رضيت بالإسلام دينًا! تغييرت الأخلاق وتنافَرت النفوس وتباغَضت القلوب بسبب البُعد عن آداب الإسلام وأخلاقه، وأصبح تبادل السباب والشتائم تحيَّة البعض ممَّن ساءتْ أخلاقه فاستبدلوا تحيَّة الإسلام بتحية مَن ضل عن السبيل، أما الطامة الكبرى وهي سب الدين الذي هو من أعظم الكبائر ومن نواقض الإسلام، قال النبي ﷺ: (وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّم.) فانتبه وأنت في أيام معدودات أن يحبط عملك ويضيع ما أتعبت نفسك بالصيام والعبادة أن يذهب هباءً منثورًا. ٨ رمضان #صلاة الفجر يرحمكم الله••

sticker.webp0.36 KB

sticker.webp0.24 KB

sticker.webp0.02 KB

أمَا ترَى الشّيبَ وخَطْ ... وخَطّ في الرّأسِ خِطَطْ ومنْ يلُحْ وخْطُ الشّمَطْ ... بفَودِهِ فقدْ نُعي ويْحَكِ يا نفسِ احْرِصي ... على ارْتِيادِ المَخلَصِ وطاوِعي وأخْلِصي ... واسْتَمِعي النُّصْحَ وعي واعتَبِرِي بمَنْ مضى ... من القُرونِ وانْقَضى واخْشَيْ مُفاجاةَ القَضا ... وحاذِري أنْ تُخْدَعي وانتَهِجي سُبْلَ الهُدى ... وادّكِري وشْكَ الرّدى وأنّ مثْواكِ غدا ... في قعْرِ لحْدٍ بلْقَعِ آهاً لهُ بيْتِ البِلَى ... والمنزِلِ القفْرِ الخَلا وموْرِدِ السّفْرِ الأُلى ... واللاّحِقِ المُتّبِعِ بيْتٌ يُرَى مَنْ أُودِعَهْ ... قد ضمّهُ واسْتُودِعَهْ بعْدَ الفَضاء والسّعَهْ ... قِيدَ ثَلاثِ أذْرُعِ لا فرْقَ أنْ يحُلّهُ ... داهِيَةٌ أو أبْلَهُ أو مُعْسِرٌ أو منْ لهُ ... مُلكٌ كمُلْكِ تُبّعِ وبعْدَهُ العَرْضُ الذي ... يحْوي الحَييَّ والبَذي والمُبتَدي والمُحتَذي ... ومَنْ رعى ومنْ رُعي فَيا مَفازَ المتّقي ... ورِبْحَ عبْدٍ قد وُقِي سوءَ الحِسابِ الموبِقِ ... وهوْلَ يومِ الفزَعِ ويا خَسارَ مَنْ بغَى ... ومنْ تعدّى وطَغى وشَبّ نيرانَ الوَغى ... لمَطْعَمٍ أو مطْمَع يا مَنْ عليْهِ المتّكَلْ ... قدْ زادَ ما بي منْ وجَلْ لِما اجتَرَحْتُ من زلَلْ ... في عُمْري المُضَيَّعِ فاغْفِرْ لعَبْدٍ مُجتَرِمْ ... وارْحَمْ بُكاهُ المُنسجِمْ فأنتَ أوْلى منْ رَحِمْ ... وخيْرُ مَدْعُوٍّ دُعِي

يتبع.. أمَا ترَى الشّيبَ وخَطْ ... وخَطّ في الرّأسِ خِطَطْ ومنْ يلُحْ وخْطُ الشّمَطْ ... بفَودِهِ فقدْ نُعي ويْحَكِ يا نفسِ احْرِصي ... على ارْتِيادِ المَخلَصِ وطاوِعي وأخْلِصي ... واسْتَمِعي النُّصْحَ وعي واعتَبِرِي بمَنْ مضى ... من القُرونِ وانْقَضى واخْشَيْ مُفاجاةَ القَضا ... وحاذِري أنْ تُخْدَعي وانتَهِجي سُبْلَ الهُدى ... وادّكِري وشْكَ الرّدى وأنّ مثْواكِ غدا ... في قعْرِ لحْدٍ بلْقَعِ آهاً لهُ بيْتِ البِلَى ... والمنزِلِ القفْرِ الخَلا وموْرِدِ السّفْرِ الأُلى ... واللاّحِقِ المُتّبِعِ بيْتٌ يُرَى مَنْ أُودِعَهْ ... قد ضمّهُ واسْتُودِعَهْ بعْدَ الفَضاء والسّعَهْ ... قِيدَ ثَلاثِ أذْرُعِ لا فرْقَ أنْ يحُلّهُ ... داهِيَةٌ أو أبْلَهُ أو مُعْسِرٌ أو منْ لهُ ... مُلكٌ كمُلْكِ تُبّعِ وبعْدَهُ العَرْضُ الذي ... يحْوي الحَييَّ والبَذي والمُبتَدي والمُحتَذي ... ومَنْ رعى ومنْ رُعي فَيا مَفازَ المتّقي ... ورِبْحَ عبْدٍ قد وُقِي سوءَ الحِسابِ الموبِقِ ... وهوْلَ يومِ الفزَعِ ويا خَسارَ مَنْ بغَى ... ومنْ تعدّى وطَغى وشَبّ نيرانَ الوَغى ... لمَطْعَمٍ أو مطْمَع يا مَنْ عليْهِ المتّكَلْ ... قدْ زادَ ما بي منْ وجَلْ لِما اجتَرَحْتُ من زلَلْ ... في عُمْري المُضَيَّعِ فاغْفِرْ لعَبْدٍ مُجتَرِمْ ... وارْحَمْ بُكاهُ المُنسجِمْ فأنتَ أوْلى منْ رَحِمْ ... وخيْرُ مَدْعُوٍّ دُعِي

أمَا ترَى الشّيبَ وخَطْ ... وخَطّ في الرّأسِ خِطَطْ ومنْ يلُحْ وخْطُ الشّمَطْ ... بفَودِهِ فقدْ نُعي ويْحَكِ يا نفسِ احْرِصي ... على ارْتِيادِ المَخلَصِ وطاوِعي وأخْلِصي ... واسْتَمِعي النُّصْحَ وعي واعتَبِرِي بمَنْ مضى ... من القُرونِ وانْقَضى واخْشَيْ مُفاجاةَ القَضا ... وحاذِري أنْ تُخْدَعي وانتَهِجي سُبْلَ الهُدى ... وادّكِري وشْكَ الرّدى وأنّ مثْواكِ غدا ... في قعْرِ لحْدٍ بلْقَعِ آهاً لهُ بيْتِ البِلَى ... والمنزِلِ القفْرِ الخَلا وموْرِدِ السّفْرِ الأُلى ... واللاّحِقِ المُتّبِعِ بيْتٌ يُرَى مَنْ أُودِعَهْ ... قد ضمّهُ واسْتُودِعَهْ بعْدَ الفَضاء والسّعَهْ ... قِيدَ ثَلاثِ أذْرُعِ لا فرْقَ أنْ يحُلّهُ ... داهِيَةٌ أو أبْلَهُ أو مُعْسِرٌ أو منْ لهُ ... مُلكٌ كمُلْكِ تُبّعِ وبعْدَهُ العَرْضُ الذي ... يحْوي الحَييَّ والبَذي والمُبتَدي والمُحتَذي ... ومَنْ رعى ومنْ رُعي فَيا مَفازَ المتّقي ... ورِبْحَ عبْدٍ قد وُقِي سوءَ الحِسابِ الموبِقِ ... وهوْلَ يومِ الفزَعِ ويا خَسارَ مَنْ بغَى ... ومنْ تعدّى وطَغى وشَبّ نيرانَ الوَغى ... لمَطْعَمٍ أو مطْمَع يا مَنْ عليْهِ المتّكَلْ ... قدْ زادَ ما بي منْ وجَلْ لِما اجتَرَحْتُ من زلَلْ ... في عُمْري المُضَيَّعِ فاغْفِرْ لعَبْدٍ مُجتَرِمْ ... وارْحَمْ بُكاهُ المُنسجِمْ فأنتَ أوْلى منْ رَحِمْ ... وخيْرُ مَدْعُوٍّ دُعِي

أمَا ترَى الشّيبَ وخَطْ ... وخَطّ في الرّأسِ خِطَطْ ومنْ يلُحْ وخْطُ الشّمَطْ ... بفَودِهِ فقدْ نُعي ويْحَكِ يا نفسِ احْرِصي ... على ارْتِيادِ المَخلَصِ وطاوِعي وأخْلِصي ... واسْتَمِعي النُّصْحَ وعي واعتَبِرِي بمَنْ مضى ... من القُرونِ وانْقَضى واخْشَيْ مُفاجاةَ القَضا ... وحاذِري أنْ تُخْدَعي وانتَهِجي سُبْلَ الهُدى ... وادّكِري وشْكَ الرّدى وأنّ مثْواكِ غدا ... في قعْرِ لحْدٍ بلْقَعِ آهاً لهُ بيْتِ البِلَى ... والمنزِلِ القفْرِ الخَلا وموْرِدِ السّفْرِ الأُلى ... واللاّحِقِ المُتّبِعِ بيْتٌ يُرَى مَنْ أُودِعَهْ ... قد ضمّهُ واسْتُودِعَهْ بعْدَ الفَضاء والسّعَهْ ... قِيدَ ثَلاثِ أذْرُعِ لا فرْقَ أنْ يحُلّهُ ... داهِيَةٌ أو أبْلَهُ أو مُعْسِرٌ أو منْ لهُ ... مُلكٌ كمُلْكِ تُبّعِ وبعْدَهُ العَرْضُ الذي ... يحْوي الحَييَّ والبَذي والمُبتَدي والمُحتَذي ... ومَنْ رعى ومنْ رُعي فَيا مَفازَ المتّقي ... ورِبْحَ عبْدٍ قد وُقِي سوءَ الحِسابِ الموبِقِ ... وهوْلَ يومِ الفزَعِ ويا خَسارَ مَنْ بغَى ... ومنْ تعدّى وطَغى وشَبّ نيرانَ الوَغى ... لمَطْعَمٍ أو مطْمَع يا مَنْ عليْهِ المتّكَلْ ... قدْ زادَ ما بي منْ وجَلْ لِما اجتَرَحْتُ من زلَلْ ... في عُمْري المُضَيَّعِ فاغْفِرْ لعَبْدٍ مُجتَرِمْ ... وارْحَمْ بُكاهُ المُنسجِمْ فأنتَ أوْلى منْ رَحِمْ ... وخيْرُ مَدْعُوٍّ دُعِي

📼: خلِّ ادّكارَ الأرْبُعِ. خلِّ ادّكارَ الأرْبُعِ ... والمعْهَدِ المُرتَبَعِ والظّاعِنِ المودِّعِ ... وعدِّ عنْهُ ودَعِ وانْدُبْ زَماناً سلَفا ... سوّدْتَ فيهِ الصُّحُفا ولمْ تزَلْ مُعتكِفا ... على القبيحِ الشّنِعِ كمْ ليلَةٍ أودَعْتَها ... مآثِماً أبْدَعْتَها لشَهوَةٍ أطَعْتَها ... في مرْقَدٍ ومَضْجَعِ وكمْ خُطًى حثَثْتَها ... في خِزْيَةٍ أحْدَثْتَها وتوْبَةٍ نكَثْتَها ... لمَلْعَبٍ ومرْتَعِ وكمْ تجرّأتَ على ... ربّ السّمَواتِ العُلى ولمْ تُراقِبْهُ ولا ... صدَقْتَ في ما تدّعي وكمْ غمَصْتَ بِرّهُ ... وكمْ أمِنْتَ مكْرَهُ وكمْ نبَذْتَ أمرَهُ ... نبْذَ الحِذا المرقَّعِ وكمْ ركَضْتَ في اللّعِبْ ... وفُهْتَ عمْداً بالكَذِبْ ولمْ تُراعِ ما يجِبْ ... منْ عهْدِهِ المتّبَعِ فالْبَسْ شِعارَ النّدمِ ... واسكُبْ شآبيبَ الدّمِ قبلَ زَوالِ القدَمِ ... وقبلَ سوء المصْرَعِ واخضَعْ خُضوعَ المُعترِفْ ... ولُذْ مَلاذَ المُقترِفْ واعْصِ هَواكَ وانحَرِفْ ... عنْهُ انحِرافَ المُقلِعِ إلامَ تسْهو وتَني ... ومُعظَمُ العُمرِ فَني في ما يضُرّ المُقْتَني ... ولسْتَ بالمُرْتَدِع أمَا ترَى الشّيبَ وخَطْ ... وخَطّ في الرّأسِ خِطَطْ