ar
Feedback
السلفية منهجي

السلفية منهجي

الذهاب إلى القناة على Telegram

قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية

إظهار المزيد
595
المشتركون
-124 ساعات
-77 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
•الحذر من مركز تفسير والذي يشرف عليه •من يزكي برنامج صناعة المحاور وأحمد السيد ‏•وكان للمركز كتب عليها ملاحظات وله تطبيق عنوا
•الحذر من مركز تفسير والذي يشرف عليه •من يزكي برنامج صناعة المحاور وأحمد السيد ‏•وكان للمركز كتب عليها ملاحظات وله تطبيق عنوانه ( آية ) ••ثم ذكر بعض المغردين هنا أن التطبيق تغير بسبب المبرمج وقام المتحدث بحذفه وتنبيه ربعه وأتباعه ‏•فالمركز أصلا ينشر لكتب السرورية •وفيه تفسير سيد قطب التكفيري (الظلال ) وغيره فالحذر واجب .

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

قبل التحذِير من أَي تطبيقٍ والتّرويج لتطبيق آخر، تأكدّوا من سلامة منهج مُشرِف التّطبيق المُرَوّج لَه سَلامة تَامّة، لا يَعتريها شَك ، وإلا فلا تُروّجوا!.. فقَد حَذر البعَض من تَطبيق آية، وَحُقِّ لَهُم ذَلك ، لكِن المُصيبة الأخْرَى أنّهم رَوّجوا لتطبيق آخَرِ المُشرف عَليه يُروّج •لتفسير سَيدّ قطب• (في ظلال القرآن)، •ويزكي أحمد السيد، ويثني على صناعة المحاور، ومَركَز المُشرف يروج لسيد قطب!!

sticker.webp0.15 KB

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.15 KB

sticker.webp0.00 KB

سلسلة ( فضائل الصلاة ومنزلتها ) : الخطبة الثانية : أيها المسلمون .. اتقوا الله في الصلاة فضيلة الشّيخ الدكتور | مُحمَّد سعيد رسلان.

sticker.webp0.00 KB

سلسلة ( فضائل الصلاة ومنزلتها ) : الخطبة الأولى : أهمية الصلاة في الإسلام ومكانتها فضيلة الشّيخ الدكتور | مُحمَّد سعيد رسلان.

sticker.webp0.00 KB

كيفية التكفير عن الصلوات المتروكة الشّيخ صالح الفوزان حفظه الله

sticker.webp0.00 KB

قال ابن القيّم رحمه الله: «وَلِلصَّلَاةِ تَأْثِيرٌ عَجِيبٌ فِي دَفْعِ شُرُورِ الدُّنْيَا، وَلَا سِيَّمَا إِذَا أُعْطِيَتْ حَقَّهَا مِنَ التَّكْمِيلِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، فَمَا اسْتُدْفِعَتْ شُرُورُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلَا اسْتُجْلِبَتْ مَصَالِحُهُمَا بِمِثْلِ الصَّلَاةِ، وَسِرُّ ذَلِكَ أَنَّ الصَّلَاةَ صِلَةٌ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَعَلَى قَدْرِ صِلَةِ الْعَبْدِ بِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ تُفْتَحُ عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ أَبْوَابُهَا، وَتُقْطَعُ عَنْهُ مِنَ الشُّرُورِ أَسْبَابُهَا، وَتُفِيضُ عَلَيْهِ مَوَادُّ التَّوْفِيقِ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْعَافِيَةُ وَالصِّحَّةُ، وَالْغَنِيمَةُ وَالْغِنَى، وَالرَّاحَةُ وَالنَّعِيمُ، وَالْأَفْرَاحُ وَالْمَسَرَّاتُ كُلُّهَا مُحْضَرَةٌ لَدَيْهِ، وَمُسَارِعَةٌ إِلَيْهِ». 📕 زاد المعاد

sticker.webp0.00 KB