ar
Feedback
قنوات دينيه،اذكار،ادعيه،قران

قنوات دينيه،اذكار،ادعيه،قران

الذهاب إلى القناة على Telegram

طيَّب الله البقـاء ، عمَّر الله الأثـر" t.me/faeee

إظهار المزيد
5 696
المشتركون
-324 ساعات
-107 أيام
+4730 أيام
أرشيف المشاركات
قد ينال المؤمن بدعاءِ أخيهِ ما لا يدركهُ بدعائهِ لنفسه»

﴿فَما أوتيتُم مِن شَيءٍ فَمَتاعُ الحَياةِ الدُّنيا وَما عِندَ اللَّهِ خَيرٌ وَأَبقى لِلَّذينَ آمَنوا وَعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ﴾ [الشورى: ٣٦] هذا تزهيدٌ في الدُّنيا وترغيبٌ في الآخرة وذكرُ الأعمال الموصلةِ إليها؛ فقال: ﴿فما أوتيتم من شيءٍ﴾: من ملكٍ ورياسةٍ وأموال وبنينَ وصحَّةٍ وعافيةٍ بدنيَّةٍ، ﴿فمتاعُ الحياةِ الدُّنيا﴾: لذَّةٌ منغصةٌ منقطعةٌ، ﴿وما عندَ اللهِ﴾: من الثواب الجزيل والأجر الجليل والنعيم المقيم ﴿خيرٌ﴾ من لَذَّات الدُّنيا، خيريَّة لا نسبةَ بينهما ﴿وأبقى﴾: لأنَّه نعيمٌ لا منغِّص فيه ولا كَدَرَ ولا انتقالَ. ثم ذكر لمن هذا الثواب، فقال: ﴿للذين آمنوا وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ﴾؛ أي: جمعوا بين الإيمان الصحيح المستلزم لأعمال الإيمان الظاهرة والباطنة، وبين التوكُّل الذي هو الآلةُ لكلِّ عمل؛ فكلُّ عمل لا يَصْحَبُه التوكُّل؛ فغير تامٍّ، وهو الاعتماد بالقلب على الله في جَلْب ما يحبُّه العبد ودَفْع ما يكرهُهُ مع الثِّقة به تعالى.
-تفسير السعدي

> قال الإمام العلامة المحدث الشيخ ‏ مقبــل بن هادي الوادعي - رحمه الله : *‏" إذا غُلبـــت فعليك بالدعــاء "*
`‏« البشائــــر صـــ١٩ »📚`

- > العَمل الصَّالح سبب لحُسن الخاتمة قال رسول الله -ﷺ-. « إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا *عسَّله* »، *قيل: وما عسَّله؟* قال: «يَفتح الله له عَملًا صالحًا قبل موتهِ ثُم يَقبضُه عليه» > 📓رواه أحمد قال قتَادة -رَحِمهُ الله- «العمل الصَّالح يَرفع صاحبهِ إذا عثر، وإذا صَرع وجَد مُتكأ». - الزَهِد للإمام أحمد -رَحِمهُ الله-.

عن هارون بن عنترة عن أبيه قال سألت ابن عباس أي العمل أفضل قال ذكر الله أكبر وما جلس قوم في بيت يتعاطون فيه كتاب الله فيما بينهم ويتدارسونه إلا أظلتهم الملائكة بأجنحتها وكانوا أضياف الله ما داموا فيه حتى يفيضوا في حديث غيره. المصنف لابن أبي شيبة (٣٢٣١٥)

- "فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ"؛ لا كمَا أحببتَ!

ستكونوا شهداء عليَّ ،في كل شيء أُرسل هنا ،جعلكم الله حجةً لي لا عليَّ. ٥٣٠٠

﴿كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ وَنَبلوكُم بِالشَّرِّ وَالخَيرِ فِتنَةً وَإِلَينا تُرجَعونَ﴾ قال ابن زيد: نبلوهم بما يحبون وبما يكرهون، نختبرهم بذلك؛ لننظر كيف شكرهم فيما يحبون، وكيف صبرهم فيما يكرهون.

رسالة صوتية01:14

صلُوا عليه.

"ولكنّي رجوت أن يعيش رسولُ اللّٰه حتى يُدبر أمرنا،حتَّى يكونَ آخرنَا." -عمر بن الخطاب🌟. لو كنت حيًا لما احتار الفتي ابدًا.. لو كنت حيًا لما فرً الفتي فزعًا

- سُنن يوم الجُمعة - • الغُسل . • التطَيّب . • السِّوَاك . • اللبس الجميل . • قراءِة سُورة الكَهف . • التبكير إلى المساجد . • الصَّلاةِ على النبيّ، صلى اللّه عليهِ وسلّم. • الدُّعَاء، ولا تنسَو ساعة الإجابة (من بعد العصر، وخاصة الساعة قبل المغرب).

‏قال ابن السماك - رحمه الله - ‏" الدنيا كلها قليل ، والذي بقي منها قليل ، ‏والذي لك مِن الباقي قليل ، ولم يبق مِن قليلك إلا قليل ، وقد أصبحت في دار العزاء ، وغدًا تصير إلى دار الجزاء ،فاشتر نفسك ، لعلك تنجو ".
• سير أعلام النبلاء (٣٣٠/٨)

﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ فيه فضيلةُ التَّقْوَى والصَّبْرِ، وأنَّ كلَّ خيرٍ في الدُّنيا والآخِرةِ فمِن آثارِ التَّقْوَى والصَّبْرِ، وأنَّ عاقبةَ أهْلِهِما أحسنُ العواقبِ
- تفسير السعدي - رواية قالون عن نافع

- كانَ سَعِيدُ بنُ المُسَيّب إذا دخل الليل يقول لنفسه: «قُومي إلى خدمة ربك يا مأوى كُلّ شرّ، تُرِيدين أن تغفلي بالنهار، وتنامي بالليل! والله لأدعنّك تزحفي زحف البعير، فيصبح وقدماه منتفختان»
- فيض القدير لـ المناوي | 📚🪞

رسالة صوتية00:15

﴿وَكَذلِكَ أَوحَينا إِلَيكَ الله روحًا مِن أَمرِنا ما كُنتَ تَدري مَا الكِتابُ وَلَا الإيمانُ وَلكِن جَعَلناهُ نورًا نَهدي بِهِ مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهدي إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ "فَسَمَّى وحيَهُ وأمرَهُ رُوحًا؛ لِما يَحصلُ بِهِ مِن حَياةِ القُلُوبِ والأرواح وَسَمَّاهُ نُورًا؛ لِما يَحْصُلُ بِهِ مِنَ الهُدى واسْتِنارَةِ القُلُوبِ والفُرقانِ بَينَ الحَقِّ والباطِل، وجمع بين الروح الذي يحصل به الحياة، والنور الذي يحصل به الإضاءة والإشراق، وأخبر أن كتابه الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم متضمن للأمرين، فهو روح تحيا به القلوب، ونور تستضيء وتشرق به"
تفسير ابن القيم - رحمه الله -

رسالة صوتية01:09

﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ رجَّاع إلى اللّه في جميع أحواله، بالتأله والإنابة، والمحبة والذكر والدعاء والتضرع، والاجتهاد في مرضاة الله، وتقديمها على كل شيء.
السعدي
القارئ: محمد أبا الحسن