الٕامام العباس (؏)
الذهاب إلى القناة على Telegram
315
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+1230 أيام
أرشيف المشاركات
وأُشْهِدُ اللهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى بِهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبيلِ اللهِ الْمُنَاصِحُونَ لَهُ فِي جِهَادِ أَعْدَائِهِ ، الْمُبَالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيَائِهِ ، الذَّابُّونَ عَنْ أَحِبَّائِهِ
#ابا_الفضل_العباس
#العتبة_الحسينية_المقدسة
𝟑𝟏𝟑
هَذَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فِيهِ ظُهُورُكَ ،
وَالْفَرَجُ فِيهِ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلَى يَدَيْكَ ،
وَقَتْلُ الْكَافِرِينَ بِسَيْفِكَ ،
وَأَنَا ـ يَا مَوْلايَ ـ فِيهِ ضَيْفُكَ وَجَارُكَ ،
وَأَنْتَ ـ يَا مَوْلايَ ـ كَرِيمٌ مِّنْ أَوْلادِ الْكِرَامِ
وَمَأْمُورٌ بِالضِّيَافَةِ وَالإِجَارَةِ فَأَضِفْنِي وَأَجِرْنِي
صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكَ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرِينَ .
منشورٌ مُفيدٌ ومُهم جِدّاً، مُوَجَّهٌ -بكُلِّ اختصارٍ- لِمَنْ يُريدُ الجنّة.
___________________________
في ليلةِ دُعاء كُميل، والذي بهِ نقرأ « اللهمّ اغفِر ليَ الذّنوب التي.. »، فما هِيَ هذهِ الذّنوب التي ذُكِرَت في الدّعاء العلويّ الشّريف.. أنّها تهتكِ العِصَم، وتُنزل النقم، وتُغيّر النّعم، وتحبسُ الدّعاء، وتُنزل البلاء، وتقطعُ الرّجاء؟.
إجابةُ هذا السّؤال مُقتبسةٌ من بعضِ كلمات العترة الطّاهرة (صلوات الله وسلامه عليهم) الشّارحة لمعاني هذه الذّنوب، والتي وَقَعنا في (بعضها)، ونستصغرُها ولا نَدري أثرها في حَياتنا، سأنشرها تِباعاً..
___________________________
• ذُنوبٌ تهتكُ العِصَم (التي تأتي بنُزول المصائبِ علينا في الدّنيا والآخرة):
⁃ ذكر عُيوب النّاس.
⁃ الاشتغال بما يُضحك النّاس من المُزاح واللّغو (حياتُهم فقط ضحكٌ في ضحك).
⁃ مُجالسة أهل الشّك (مَن عندهُم إشكاليّة في الوِلاية للعترةِ المُقدّسةِ والبراءة مِن أعدائهم، يقِفون موقفَ الوسطيّة في هذا الأمر)
⁃ شُرب الخمر.
⁃ اللّعب بالقِمار
___________________________
• ذُنوبٌ تُنزل النِّقَم (التي تأتي بالعُقوبات الدّنيويّة والأُخرويّة، وتُورث خَسارتنا):
⁃ مَن يعرفُ الحَلال والحَرامَ ويَعصي ربّهُ عَن تكبُّرٍ وتَجاوز.
⁃ التّطاول على النّاس والاستهزاء بهم والسُّخرية منهم.
⁃ الظُّلم (ظُلم الإنسان نَفسه، إنساناً غيره، نعمةً من نِعَم الله ومخلوقاته، وبقيّة أنواع الظّلم).
___________________________
• ذُنوبٌ تُغيّر النِّعَم (التي تأتي تسلبُ مِنّا ما وَهَبنا الله في حياتِنا):
⁃ ظُلم النّاس في حقوقهم، كراماتهم، أموالهم، سُمْعَتِهم، وهكذا.
⁃ ترك فعل الخَير بعد الاستمرار عليه مدّة طويلة.
⁃ الكُفر بنِعَمِ الله، وترك الشّكر عليها بالقَلبِ واللّسانِ والأفعال من خلال استعمالها فيما يُرضي الله (جلّ وعلا).
___________________________
• ذُنوبٌ تحبسُ الدُّعاء (التي بسببها يردُّ الله دَعواتنا ولا يستجيبُها):
⁃ سوء النيّة (تعمُّد الشّر في أفعالنا، أو الرّياء، أو ما يقودُنا لنيل المصالح الدّنيويّة الزّائلة بدلاً من نَيل رِضا الباري).
⁃ خُبث السّريرة (أن يُظهر الإنسان الخير لكن في باطنهِ حقد وشر).
⁃ النفاق مع الإخوان (إظهار المودّة في اللّسان، وفي القلب حَسَدٌ وعَداوة وخداع).
⁃ عدم حسن الظّن بالله (في الدّعاء مثلاً أنّهُ لَن يستجيب له، أو في أنّ الله جعلهُ في اختبارٍ دُنيويّ لخيرٍ ما، وغيرها من الأمثلة).
⁃ تأخير الصلوات الواجبة (مَن يؤخَر صلاة الفجر مثلاً ليُصلّيها بعدَ انتهاء وقتِها، أو يؤخّر صلاة الظّهر لسهرهِ في عمل المُستحبّات الفجريَة!).
⁃ وترك التقرب إلى الله عز وجل بالإحسان (لنفسه، لوالديه، للنّاس)، والصدقة (التي يُنفقُها للمُحتاج).
⁃ استخدام الكلام البَذيء والشّتم والألفاظ الجارحة في الحديث (وهذهِ كارثةٌ في مُجتمعاتنا التي اعتادَ كثيرٌ منّا أنْ لا تَخلو جُملتهُ وكلامهُ مِنَ السُّباب والألفاظ السيئة بداعي المُزاح والعادة!).
___________________________
• ذُنوبٌ تُنزلُ البَلاء (التي تُنزِلُ المَكاره التي تسلبُ مِنَا عافِيَتنا):
⁃ ترك مُساعدة المَظلوم والمُستغيث بِنا في كُرَْبته وشِدَّته.
⁃ عدم نُصرَة المَظلوم والوُقوف ضدّ الظّالم.
⁃ ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
___________________________
• ذُنوبٌ تقطعُ الرّجاء (التي تُبعِدُنا عن الله جلّ وعَلا، وتوقِفُ أمَلنا بخَيرهُ ورَحمته):
⁃ اليأس من حنانِ الباري ورحمته بالاعتقاد أنّ الفرَجَ في مصائبنا بعيدٌ عَنّا، أو لَن يأتي لأنّ رحمة الله لَن تشمله
⁃ الثّقة بغير الله (بالاعتماد على النّاس، الوَجاهة، والمال)، ونسيان أنّ الله هُوَ مُدبّرُ الأمور.
⁃ تكذيب وَعيد الله (عدم تصديق ما وعدَ الله بهِ النّاس، كمَنْ يظن أن الله لن يغفر له مهما تاب).
___________________________
هكذا منشورٌ مُفيدٌ جِدّاً، فيهِ ما يُعينُنا لمُحاسَبتنا أنفُسَنا والتّفكير فيما بَدَرَ مِنّا، في سُلوكِنا، كلامنا، أفكارنا وقَلوبنا. فلا تتركهُ دونَ أنْ تحفَظهُ وتُشارِكَهُ لِمَنْ يهمََكَ أمرهُ لتكونَ سبباً في الخَير، ولا تنسَ الدُّعاء لصاحب الزَمان (عجّل الله تعالى فرجه الشّريف).
- علي الخالدي
⭕️ نهنئ الأمة الإسلامية بذكرى ولادة ولي الله وصفيه الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)
#العتبة_العباسية_المقدسة
أُمَّاهْ يَا زَهْرَاءُ،
فِي زَوَايَا ٱلْقَلْبِ أَنِينٌ لَا يَنْطَفِئْ، أَوْدَعْتُهُ أَمَانَاتِي بَيْنَ يَدَيْكِ، أَسْتَجِيرُ بِكِ مِنْ هَذَا ٱلْحُزْنِ ٱلْمُوجِعْ، وَأَرْفَعُ نِدَاءً مُثْقَلًا بِٱلدَّمْعِ: أُمَّاه … يَا زَهْرَاءُ.
كُلَّمَا ضَاقَتِ ٱلدُّنْيَا، لَا مَلْجَأَ لِي إِلَّا إِلَى بَابِكِ، وَلَا رَجَاءَ إِلَّا فِي ظِلِّكِ، فَأَنْتِ مَلَاذُ ٱلْأَرْوَاحِ ٱلْحَزِينَةِ، وَأَمَانُ ٱلْقُلُوبِ ٱلْمَكْسُورَةِ.
✔️ اَللَّـهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَّرَحْمَةٌ وَّمَغْفِرَةٌ،
#العتبة_الحسينية_المقدسة
أُمّاهُ يا فاطِمَة.. جُرْحُ "الصّفْعَةِ" يسْكنُ أجْفاني، يتفجَّرُ في كُلِّ صَرْخَةٍ لناعٍ مَثْكول.. كيفَ لَمْ تَهْوي السّماءُ على الأرض.. كَيف!!؟.
- علي الخالدي
"مُحْمولاً فوقَ الأكتافِ.. يمسحونَ بنَعشي على شُبّاكِ الضّريح الحُسيني".. أُمنِيَتي.. فحقِّقها لي يا ربّ الرُّحمة والمَساكين.
- علي الخالدي
