4 653
المشتركون
-424 ساعات
-237 أيام
-11130 أيام
أرشيف المشاركات
4 653
Repost from نحـيي الحُب
أُعللُ قَلبي في الغرامِ وأكتمُ
ولكنَ حالي عن هَوايَ يُترجمُ
وكنتُ خَلياً لستُ أَعرفُ ما الهوى
فأصبحتُ حَياً والفؤادُ متيمُ ..
4 653
Repost from كِلَاودِيَانُوس.
أَوَماكَفاكِ بِدَمعِ عَيني شاهِدًا
بِصَبابَتي وَمُخَبِّرًا عَن شاني
تَمضي اللَيالي وَالشُهورُ وَحُبُّنا
باقٍ عَلى قِدَمِ الزَمانِ الفاني .
4 653
Repost from كِلَاودِيَانُوس.
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ
وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ
أُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني
ما لَيسَ يَبلُغُهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُ .
4 653
Repost from نـَور أمـَير ³¹³ .
أهتموا بـ أشخاصكُم المُفضلين
أهتموا بـ أدق التفاصيل ، أهتموا
بكُل يوم حلو ديمُر عليكُم وانتوا سوة
حنو عَ بعض لا تخلون الزعل يفرق بينكُم
لا تخلون بشر يفرقكُم عن بعض كل يوم
ديمُر محسوب عليكُم ، مَا تعرفون شوكت
تسمعون خبر موتهُم مَا تعرفون شوكت
تگعدون وانتوا مو ويَّ بعض ، الموت
أبشع شعور مُمكن يواجهة الإنسان
كلشي راح يبقىٰ ذكرىٰ ، الأيام والسوالف
والمسجات والڤويزات وهلشي راح يأذيكُم
هواية ، لا تخلون يوم واحد يعدي وأنتوا
زعلانين ، لأن مَا نعرُف باچر شنو مكتوبلنا
وبالنهاية :
حنو عَ بعض مو دائمًا أكو باچر ♥️ .
4 653
Repost from نـَور أمـَير ³¹³ .
شگد ما تكون سيء لا تتلاعب بمَشاعر
الناس ، لما يكون بحياتَك شَخص مُمَيز
و تحـبه و كُلشي تمام و يصير خلاف أو
مُشكلة أو أي شي لا تروح ع شَخص ثاني
إنتَ ضامنه و مخَلي إحتياط لعركاتَك ويَّ
الطرف الأول ! إنتَ ما مجبور تكون دنيء
لدرجة تخون الأول و تتلاعب بمَشاعر الثاني ،
الناس مو لعبة إذا إنتَ مريض نفسي
و تحب ٢٤ ساعـة يكون أحد يمَك الناس
گلبها و مَشاعرها أغلىٰ منك و من الدنيا ،
إذا متكون گد وجودَك بحياة المُقابل
صارحه بإنهُ هـواي عليك ، ماكو شَخص
بالدنيا يستاهل گلبة يوجعه بسَبب
شَخصيات مَريضـة .
4 653
Repost from مُغِتَمْ .
اشِوفنها ويَرف گلبي ،
واحِس صوت النبَض عَالي ،
احِاول انشغل عنها ؟
والگِاها بوسط بالي .
4 653
Repost from مُكتئِب.
عَينْاكِ نَهرٌ والجُفْونُ ضِفاف
وأنا المُتيّمُ وَ الهَوىٰ أصناف
يَغْفو البَنَفْسَجُ فِي كُوىٰ أحْدَاقِها
وَعلىٰ الضُّفافِ يَعْرِّشُ الصَفْصَاف
وأنَا المُحَاصِرُ مِن عَسَاكِرِ رُمْشِها
أنّى اتَجهتُ تَرُدَّني الأطْياف
كَيفَ الهُروبُ ولَيَسَ ليْ مِنْ
مَخْرِجٍ في كُلِّ زَاوِيةً بِها سيّاف
ابْحَرتُ فِي عَيِنَيكِ دُونَ دِرايةٍ
كَيفَ العُبورُ وقَد خَانَنِي المِجْداف
فَتَتيهُ فِي عُرضِ المِياهِ مَرَاكُبي
ضَاقتْ بِي الأعْماقُ والأطْراف
وتُسِيرَ خَلفي ذِكْرَياتي عَنوةً
أوَدىٰ بِها التِجْوالُ والتُطواف
قَد هَدَّني الإبْحارُ دُونَ نَتيجةٍ
خَارتْ قُوايَ وَكلَّت الأكتاف
وَوقْفتُ فَوقَ المَاءِ أنْدبُ خَيبتي
فَمَتى يُجِيء العَدلُ والإنْصَاف.
