البُـشْـرَى 🦋
الذهاب إلى القناة على Telegram
"أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي." أُم بَنـَان وعَبْد الرًَحمـن 💙
إظهار المزيد338
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾.
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ .
- لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ .
- اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحمد .
هل تساءلتَ من قَبل لمَاذا في القرآن "الظُلمَات"جَمع، وَ"النُّور" مُفرد ؟!
يقولُ ابن القيِّم:
هذا من إعجازِ القرآن، لأنَّ طَريق الحقِّ واحِد، وطُرق الباطلِ مُتعدِّدة ..
"لأن الدعاء يرمم ماتهدمه فينا الحياة لأنه يقوّي القلب إن ضعف أو تاه لأنه أمل لا يعرف الإنتهاء علينا أن نضع كل إخلاصنا فيه."
"اعلم أنّ الله سبحانه يرَى تقلّب وجهك في السماء، ويسمَع أزيز صدرِك، ونشيج حاجتك، فلا تفارِقنَّ رحاب الدُّعاء، وأبشر."
{ حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ لَعَلِّیۤ أَعۡمَلُ صَـٰلِحࣰا فِیمَا تَرَكۡتُۚ }
"لا شيء يبثُ الرّضا في القلب غير أن خيرة الله لنا خفيةٌ لطيفة، والأمر جارٍ وفق علمه وحكمته، وكل عُسر بأمره يُسر."
ربّي إننّي مُتعب جدًا، كتمتّ كثيرًا وصبرتُ طويلَا، فأجبر بخاطري يا الله، اللهُم إني أشكو لَك قله حيلتي وضعف قوتي، ارحم ضعفي وفرِج همي و آمن خوفي وأرِح قلبي، اللهُم يا جابر المُنكسرين أجبِر كسري .
في الجنة ستختفي علامات الشيب، وسينتهي إجهاد السهر وتعب السفر ودموع الحنين وإرهاق السنين وفقد المحبين وحتى الموت سيموت إنها دار الفرح والسرور والنعيم الذي لا ينفد .
جعلني الله وإياكم من أهلها .
﴿ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾
كلما شعرت بالحيره والضياع فاذهب الى الله اجمع كل همومك وارحل بها الى الله فعنده فقط ستجد النجاه .
{ وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد }
قال ابن القيم رحمه الله
" فسُكرُهم سُكر خوف ودهْشٍ ؛ لا سُكر لذة وطرب ..! "
- مدارج السالكين
"وأعظمُ مكاسب الدّعاءِ؛ خِفَّة يشعرُ بها المؤمن في نفسه تغمرُ قلبه، وتظهر آثارها على قسمَات وجهه، ذلك أنّه أفضى بمُرادِه إلى ربّه، والتجأ إلى مَن وسِعت رحمتهُ كلّ شيء."
